الخليل: اوّل اخلاء لحكومة أولمرت
قامت قوات من الجيش الاسرائيلي ومن الشرطة صباح اليوم باقتحام "بيت شافيرا" في الخليل بهدف اخلاء العائلات التي استوطنت به بطريقة غير قانونية. نذكر بان هذه العائلات استأجرت هذا البيت الذي تركه أهله - اثر مضايقات جيرانهم المستوطنين لهم باستمرار - من محتال ادعى بانه مالكه الأصلي وبهذا يعتبر العقد باطلاً وبان هذه العائلات قدمت استئنافاً لمحكمة العدل العليا ضد الاستئناف في وقت آنف.
قامت قوات من الجيش الاسرائيلي ومن الشرطة صباح اليوم باقتحام "بيت شافيرا" في الخليل بهدف اخلاء العائلات التي استوطنت به بطريقة غير قانونية. نذكر بان هذه العائلات استأجرت هذا البيت الذي تركه أهله - اثر مضايقات جيرانهم المستوطنين لهم باستمرار - من محتال ادعى بانه مالكه الأصلي وبهذا يعتبر العقد باطلاً وبان هذه العائلات قدمت استئنافاً لمحكمة العدل العليا ضد الاستئناف في وقت آنف.

قرابة الألف شرطي وجندي وصلوا الى المكان مع خوذاتهم وهراواتهم ليلة أمس وحاصروا المكان استعداداً للاخلاء. وعلى اثر ذلك اندلعت المواجهات بينهم وبين المستوطنين والتي اسفرت عن اصابة 16 شرطياً وسبعة مستوطنين باصابات طفيفة. وقد تمّ اخلاء سبعة من الشرطيين لتلقي العلاج في مستشفى هداسا في القدس.
العائلات الثلاث اللواتي استوطنت البيت خرجت عن طوع ما عدا امرأة واحدة رفضت الاخلاء مما اضطر الشرطة الى اخراجها بالقوة، ومن بعدها تجهزت الشرطة لاخلاء بعض العشرات من الشبان المستوطنين الذين اعتصموا في الطابق الثاني في غرفتين منفصلتين، احداهما للذكور وأخرى للاناث. وخلال ذلك قام الشبان بالقاء زجاجات الطلاء صوب رجال الشرطة والجيش منددين بهتافات معادية كـ "نازيين" ومؤنبة صارخين بالجنود بان عليهم الشعور بالخجل من انفسهم، قائلين لهم: "أولأجل هذا تجندتم!".

ومن الجدير بالذكر ان عمير بيرتس وزيرالدفاع الطازج وافق أمس على عملية الاخلاء، وقد شدّد بيرتس من خلال تعليمات وجهها بان يتوجب أولاً اخلاء النساء والاطفال. وقد قام رؤساء التجمع السكاني اليهودي في الخليل أمس بمباحثة امكانية الاخلاء عن طوع مع قياديين من الشرطة، لكن هذه المباحثات باءت بالفشل.