العنصرية والتمييز في كلية الكرمل
* إدارة الكلية اعلنت إلغاء المسارين بحجة ان الطلاب لن يقوموا بدفع رسوم التسجيل
* إدارة الكلية اعلنت إلغاء المسارين بحجة ان الطلاب لن يقوموا بدفع رسوم التسجيل
* عدد الطلاب العرب الذي قاموا بالتسجيل لمسار إدارة الأعمال والمحاماة يفوق بكثير عدد الطلاب اليهود
* ثلاثة طلاب يهود فقط قاموا بالتسجيل مقابل أكثر من 20 طالبا عربيا من الشباب والشابات سجلوا ودفعوا رسوم التسجيل
- كوبي مندل الناطق بلسان مركز الكرمل:
* تفاجأنا بنشر تقارير غير صحيحة فُهِمَ منها ان الكلية تتعامل على اساس عنصري مع طلابها العرب
* مركز الكرمل الاكاديمي يهتم بتأمين المنح التعليمية للطلاب الجامعيين العرب واليهود لتسهيل عملية دفع قسط الدراسة
* في هذه الايام نواجه ذروة التسجيل للسنة التعليمية القادمة التي تشمل مجموعة جديدة من الطلاب العرب واليهود في موضوع المحاماة وادارة الاعمال
كشفت القناة العاشرة مؤخرا أن كلية فلمر الكرمل المتواجدة في مدينة حيفا قد قامت بإلغاء مواضيع إدارة الإعمال والمحاماة بسبب كثرة الطلاب العرب الذي قاموا بالتسجيل في هذا المسار وقلة الطلاب اليهود الذي تقدموا له !!
والقضية بدلت حين أعلنت إدارة الكلية عن إلغاء المسارين بحجة ان الطلاب لن يقوموا بدفع رسوم التسجيل . لكن المحاضر في الكلية الدكتور عاموس برانس لم يقتنع بهذا السبب وتوجه إلى المبادر لطرح المواضيع في الكلية المدعو جيل ريشف الذي اعترف أمام برانس بدون ان يعلم انه قام بتسجيل المكالمة بينهما ان السبب بإلغاء هاذين المسارين هو ان عدد الطلاب العرب الذي قاموا بالتسجيل لمسار إدارة الأعمال والمحاماة يفوق بكثير عدد الطلاب اليهود إذ ان ثلاثة طلاب يهود فقط قاموا بالتسجيل مقابل أكثر من 20 طالبا عربيا من الشباب والشابات سجلوا ودفعوا رسوم التسجيل. وأضاف ريشف خلال المكالمة المسجلة مع برانس انه يخشى هو وإدارة الكلية الجديدة ان تتحول سمعة الكلية إلى أنها كلية عربية كما هو الحال في جامعة حيفا التي لها سمعه على ان أجواءها أجواء عربية وأنها جامعة للوسط العربي.

الدكتور عاموس برانس
الدكتور برانس قام على الفوز بالاتصال برئيس الكلية ونائب مدير التعليم العالي في البلاد يحزقيل طلر واستفسر لدية عن الأسباب وفوجئ من رده ان افتتاح المسارين بمشاركة أكثرية من الطلاب العرب تضر بمصلحة الكلية وسمعتها.
بالمقابل وفي رد على إلغاء المسارين قالت إدارة الكلية ان سبب الالغاء ان الطلاب لن يقوموا بدفع رسوم التسجيل !! هذه الحجة تبينت كاذبة وغير دقيقة بعد ان قام المحاضر الدكتور عاموس برانس بفضح الأسباب الحقيقية لذلك مع العلم انه فضحه للأسباب كلفة بوظيفته بالكلية وكعضو في المعهد العالي للتعليم بعد ان اعلمه نائب المدير ورئيس الكلية يحزقيل طلر بإيقاف عمله .

تعقيب كوبي مندل الناطق بلسان مركز الكرمل الاكاديمي
وعقب كوبي مندل الناطق بلسان مركز الكرمل الاكاديمي بالقول ان المركز تفاجأ بنشر تقارير غير صحيحة فُهِمَ منها ان الكلية تتعامل على اساس عنصري مع طلابها العرب في المعهد. وقال مندل: المركز الاكاديمي يرى بالطلاب العرب جزءا بالغ الاهمية من المؤسسة التربوية والتعليمية كما يرى بالطالب اليهودي.
وقال مندل في حديث لموقع العرب، في هذه الايام نواجه ذروة التسجيل للسنة التعليمية القادمة التي تشمل مجموعة جديدة من الطلاب العرب واليهود في موضوع المحاماة وادارة الاعمال. اضف الى ذلك يهتم مركز الكرمل الاكاديمي بتأمين المنح التعليمية للطلاب الجامعيين العرب واليهود لتسهيل عملية دفع اقساط السنة الدراسية كما يمد الطاقم التدريسي من المحاضرين والمدرسين يد العون والمساعدة للطلاب الذين يحتاجون الى مساعدة كي يوفر المركز الشروط المريحة والملائمة التي تسهل على الطلاب الدراسة وتساهم في نجاحهم.
جمعية اقرأ تستنكر فضيحة العنصرية في " أكاديمية الكرمل "
وأصدرت جمعية اقرأ بيانا اعلاميا ، تستنكر فيه القرار العنصري لأكاديمية الكرمل في حيفا ، باغلاق مسار الحسابات لهذا العام لأن أغلب المتسجلين من الطلاب العرب كما جاء على لسان المسؤولين في الأكاديمية في التقرير الاخباري الذي كشفته القناة العاشرة ، وأضاف البيان :
" تفاقمت مظاهر العنصرية الرسمية ضد العرب في مختلف المؤسسات الاسرائيلية في الآونة الأخيرة ، حتى استشرت في مؤسسات التعليم العالي ، التي تدّعي زورا وبهتانا احتضانها للحريات ، ورعايتها لحقوق الانسان ، فقد كشفت القناة العاشرة ضمن برنامجها الاخباري ( חדשות 10 ) في تاريخ 09-5-24 ، فضيحة عنصرية جديدة في المركز الأكاديمي " الكرمل " في مدينة حيفا .
فقد ألغت أكاديمية الكرمل مسارا تعليميا في تخصص الحسابات ، بعد أن تبين لها ان الطلاب المتسجلين العرب يشكلون الأكثرية فيه ، ففي التحقيق الاخباري الذي أعدّه جيل ريشف ، صرّح رئيس قسم الحسابات المحاضر د. عاموس برنس " بأن الأكاديمية لن تسمح لنفسها ، أن تبدو كلية للعرب ، كجامعة حيفا !! ، وان مصلحة الأكاديمية تقتضي القيام بهذه الخطوة ، حتى لا تفقد طلابها المتميزين من اليهود ، الذين سيفرون حتما الى معاهد اخرى " !! .
أما رئيس الأكاديمية المحاضر يحزقئيل تيلر ، الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس مجلس التعليم العالي في البلاد ،فقد أكّد الفضيحة العنصرية بقوله " لم يسجل لمسار الحسابات سوى ثلاثة طلاب يهود ، والباقي من الطلاب العرب " !! .
تأتي هذه الفضيحة بالتزامن مع الأجراءات التعسفية التي تمارسها الجامعات الاسرائيلية ضد الحركات الطلابية العربية ، ومنعهم من ممارسة نشاطاتهم النقابية ، كان آخرها استدعاء خمسة من قيادة الطلاب العرب في جامعة حيفا ، للمثول أمام لجنة الطاعة ، بعد أن قامت باستبعادهم عن مقاعد الدراسة ، بحجة تنظيم مظاهرة احتجاجية على حرب اسرائيل العدوانية على قطاع غزة .
اننا نؤكد بأن هذه الفضيحة تعكس الممارسات العنصرية الرسمية التي يتعرض لها المواطنين العرب في هذه البلاد على كل الأصعدة ، وهي تمثل تطورا خطيرا لعلاقة المؤسسات التعليمية مع الطلاب العرب ، فالتاريخ المعاصر لم يسجل مشاهدا كهذه الا في نظام الابرتهايد الذي عفى عليه الدهر .
وعليه فاننا في جمعية اقرأ لدعم التعليم في الوسط العربي ، ندعو كافة الهيئات السياسية والقانونية في الوسط العربي الالتفاف والتصدي لمثل هذه الاجراءات العنصرية ، كما وندعو لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية لدراسة هذه الفضيحة العنصرية ، والعمل الجاد على منعها ولجم كل المظاهر العنصرية في مؤسسات التعليم العالي ".