المجلس المحلي في كفركنا يرد
عمم مجلس كفركنا بياناً صحفياً تعقيباً ورداً على ما جاء على بيان اللجنة الشعبية في القرية، ويقول المجلس المحلي في تعقيبه:" ان بيان اللجنة الشعبية الذي صدر مؤخراً إن دل على شيء فإنما يدل على الحقد الدفين الذي يملا قلوب بعض من يدعون غيرتهم على المؤسسة التي دمرت بأيديهم وبمساهمتهم وتعاونهم وتخاذلهم , والتي اليوم من دون شك في طريقها للنهوض والسير قدما لتقديم أفضل الخدمات لأهلنا في هذا البلد الشامخ.
عمم مجلس كفركنا بياناً صحفياً تعقيباً ورداً على ما جاء على بيان اللجنة الشعبية في القرية، ويقول المجلس المحلي في تعقيبه:" ان بيان اللجنة الشعبية الذي صدر مؤخراً إن دل على شيء فإنما يدل على الحقد الدفين الذي يملا قلوب بعض من يدعون غيرتهم على المؤسسة التي دمرت بأيديهم وبمساهمتهم وتعاونهم وتخاذلهم , والتي اليوم من دون شك في طريقها للنهوض والسير قدما لتقديم أفضل الخدمات لأهلنا في هذا البلد الشامخ.

ايلان غبرئيلي
وتابع البيان:"فقط للتذكير فان قرار وزارة الداخلية بحل المجلس المحلي وتعين لجنه لأدارته في العام 2006 كان حصيلة حاصل في أعقاب الوضع الاقتصادي المتردي والصعب الذي وصل اليه المجلس والذي عانى منه الصغير والكبير في كفر كنا ومن هذا المنطلق كان حرصنا على مواجهة هذا الوضع الجديد حتى يتسنى لنا تقديم افضل الخدمات للمواطن التي حرم منها طيلة السنوات الماضية".
إن بيان اللجنة الشعبية في كفركنا بخصوص ضريبة الأرنونا يخلو من ابسط الحقائق واهمها :
1- ليست اللجنة ألمعينه والإدارة الجديدة هي المسئولة عن قرارات اتخذتها الإدارات السابقة والتي حددت بموجبها أسعار الضريبة وإنما من قام بالتوقيع على هذا الأمر بتاريخ 07/1/8 هم "الأعضاء" البارزين والنشيطين في اللجنة الشعبية اليوم فمن يا ترى هو الكاذب إذا ؟؟!! (الوثائق مرفقه)
المجلس المحلي يعمل على جباية ضريبة الأرنونا حسب القانون وبموجب قرار المجلس منذ تاريخ 8/1/07 فقط وخلافا لما كان متبعا في السابق وبموجب القانون يتوجب فرض الضريبة على كل المباني بمساحتها الكلية (أي كل ما تحت السقف) وبضمنها شرفات المنازل والأدراج.
2- كيف يمكن لمحاسب المجلس المحلي بالتفاخر بفرض الضرائب على المواطنين وهو اكثر من يعلم ان من اتخذ هذا القرار هم نفسهم من يتشدقون ويدعون حرصهم على مصلحة أبناء كفركنا؟
3- لقد ذكر المحاسب المحلي في الجلسة الأخيرة أن المجلس المحلي تقدم بطلب خاص لوزارة الداخلية كي تعمل على إعفاء المواطنين من دفع الضريبة على الشرفات المفتوحة ومطالع الدرج فكيف إذا يستقيم ما ذكرته "اللجنة" مع هذا الموقف المشرف.
4- لقد قامت وزارة الداخلية بالفعل بتوجيه بعض الأسئلة لبعض الموظفين الكبار مستفسرة عن الأسباب التي أدت الي انهيار المجلس المحلي وتعين لجنه لأدارتها وكانت الردود تتلاءم مع مجريات الأمور وتنصب في الأسباب الحقيقة لما حدث وقد أبدت الوزارة ارتياحها التام من موقف الموظفين.
5- لا يكاد يوم أن يمر حتى تطالعنا وسائل الأعلام بأخبار و "بطولات" اللجنة الشعبية وكأنها هي من يمثل أبناء كفر كنا وعلى كل المستويات ونحن نتحدى هذه اللجنة باستفتاء شعبي لجميع أبناء كفركنا حتى يتضح مدى الدعم الشعبي لها ومن هو الحامي الحقيقي لمصالح كفركنا.
6- إن الهجمة المسعورة الموجه إلى كبار موظفي المجلس معروف مصدرها ومن هو ممولها والداعم لتوجيهها هذا لذلك لا نود الخوض بالمهاترات والاتهامات لكن يجب ان يتبين لأهالي بلدنا الغث من السمين ومن الذي يطحن ومن الذي يجعجع ! ! !
7- إن افتعال الأحداث داخل أروقة المجلس لا يمكن أن تخفى على احد فالأمور أصبحت واضحة كالشمس ولا مجال لأحد بان يقتنص بطولات وهميه لا أساس لها من الصحة فيوم يدعون إضاءة الشموع للحانوكا ويوم أخر يدعون تغطية صور المساجد عمدا ولا نستبعد اليوم الذي سيقال فيه بفرية او كذبة بأننا سنقوم بنقل كفر كنا الى القمر.
للتلخيص نقول ان الساكت عن الحق شيطان اخرس ومن يفسح المجال أمام هؤلاء للقيام بحملاتهم التضليلية إنما هو شريك لهم وينطبق عليه قول الشاعر :
اذا جاريت في خلق دنيئا فانت ومن تجاريه سواء
أخيرا ليس أخرا حبذا لو يخبرونا من هم "حريصين" على المصلحة العامة في كفر كنا أين كانوا في الوقت الذي بدأت تتدهور أوضاع المجلس من الناحية المالية إلى أن وصل إلى حد إعلان الإفلاس؟ وأين كانوا عندما كانت تقطع المياه عن القرية في فصل الصيف؟ وأين كانوا عندما كان يقطع التيار الكهربائي في مدارس القرية في فصل الشتاء ويبقى الطلاب بدون تدفئة؟ وأين كانوا عندما لم يحصل مستخدمي المجلس (بما في ذلك المعلمين في المدارس) على مرتباتهم مدة تسعة اشهر؟ وأين كانوا عندما كانت تتراكم أكوام الزبالة في شوارع وأحياء القرية؟ !
لقد سئم اهل بلدنا كما سئمنا المزايدات والتشدق بالشعارات الفارغة وقد ان الأون للعمل الجدي البعيد عن التلفيق وكيل الاتهامات لمن اثبتوا على مدى السنين إخلاصهم وتحملهم لكل الحملات المغرضة عليهم وعلى المؤسسة التي تقوم بواجبها اليوم على أحسن حال بشهادة شرفاء كفركنا.

