28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

المدراء الفاشلون أيضًا معرضون للفصل

د. محمد الهيب، مدير المعارف البدوية * جاءت أقواله على خلفية نشر تقرير أعدته وزارة المعارف حول التحصيل المتدني لعرب النقب في المواضيع الأساسية قال د. محمد الهيب، مدير المعارف البدوية، في حديث خاص بـ«كل العرب»، إنّ «المدراء الفاشلين أيضًا معرضون للفصل، لأن المدير مؤتمن الوزارة في المدرسة وعليه أن يقوم بواجبه كما يجب». وكشف الهيب النقاب عن أن نحو سبعة مدراء فشلوا في أداء مهامهم في الأعوام الأخيرة اختار بعضهم أن يعودوا للتدريس ويتركوا الإدارة، وتم إنهاء عمل آخرين في الوزارة.جاءت أقواله على خلفية نشر تقرير جديد أعدته وزارة المعارف أكد أن طلاب المدارس العربية-البدوية هم الأدنى تحصيلا في البلاد في المواضيع الأساسية. ويتبين من التقرير، الذي فحص تحصيل الطلاب العرب في البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، أن برنامج الخطة الخماسية لم يتمكن من تقليص الفجوة والفوارق بين الوسطين العربي واليهودي، وذلك في المواضيع الأساسية كاللغات والرياضيات.وجاء في التقرير أن نتائج امتحانات «الميتساف» التي أجريت قبل سنتين في الصف الثامن، دلّت على أن متوسط العلامة القطري لدى اليهود كان 60 نقطة، أما العرب فكان تحصيلهم كالتالي (وفق تصنيف الوزارة): الدروز - 49 نقطة، العرب عامة - 46 نقطة، والبدو 35 نقطة. أما بالنسبة للغة الإنجليزية، فقد حصل اليهود على 68 نقطة، أما العرب فكان تحصيلهم كالتالي: 52 لدى الدروز، 54 لدى العرب عمومًا، و38 لدى البدو. وقد حصل العرب-البدو على أدنى العلامات في موضوع اللغة العربية، خاصة في مجال التعبير الكتابي.د. محمد الهيبوقال د. الهيب: «النتائج لا تبشر بالخير وتشكل مشكلة عويصة. يوجد فجوة كبيرة بين الوسط العربي واليهودي بصورة عامة، ونجدها بنسبة كبيرة في لغة الأم – حيث  يبدو أن المشكلة هي في ازدواجية اللغة – أي استعمال العامية والفصحى، مقابل لغة عبرية ثابتة».وأضاف د. الهيب، «يجب العمل بشكل دؤوب من قبل معلمي اللغة – خاصة معلمي اللغة العربية – لتغيير الوضع ونحن في الوزارة نقوم بتطوير طواقم المعلمين والحث على استكمالات دائمة ودعوة مفتوحة للتخصصات في مجال عمل المعلم – وليس في مجالات أخرى كمرشدي رحلات أو جغرافيا، هذا بالإضافة إلى زيادة على ذلك عدد المرشدين من اجل إرشاد المعلم وزيادة سيرورة عمله».-د. الهيب، فاقد الشيء لا يعطيه. بكلمات أخرى، لا نستطيع أن نتوقع من معلم يخطئ في اللغة العربية ويكتب «يوغير» بدل «يغير» أن يدرس أولادنا!«للأسف بعض المدراء لا يقيمون بصورة صحيحة عمل معلمي مدارسهم، ويبنون تقييمهم على معايير بعيدة كل البعد عن المهنية – مثل قطع أرزاق وغيره. ضمير هذا المعلم يجب أن يستيقظ وينهي عمله في سلك التعليم طالما لا يقوم المدراء بواجبهم. هناك عشرة آلاف معلم ينتظرون تعيينهم بعد إنهاء الجامعات وهم كوادر ممتازة. عدم تقييم المدراء بصورة صحيحة لمعلميهم يؤدي إلى إبقاء هذه الكوادر خارج سلك التعليم».

م ي من: ياسر العقبي مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 09/12/2007 الساعة 09:44
حجم الخط
المدراء الفاشلون أيضًا معرضون للفصل
المدراء الفاشلون أيضًا معرضون للفصل · تصوير: كل العرب

د. محمد الهيب، مدير المعارف البدوية * جاءت أقواله على خلفية نشر تقرير أعدته وزارة المعارف حول التحصيل المتدني لعرب النقب في المواضيع الأساسية قال د. محمد الهيب، مدير المعارف البدوية، في حديث خاص بـ«كل العرب»، إنّ «المدراء الفاشلين أيضًا معرضون للفصل، لأن المدير مؤتمن الوزارة في المدرسة وعليه أن يقوم بواجبه كما يجب». وكشف الهيب النقاب عن أن نحو سبعة مدراء فشلوا في أداء مهامهم في الأعوام الأخيرة اختار بعضهم أن يعودوا للتدريس ويتركوا الإدارة، وتم إنهاء عمل آخرين في الوزارة.جاءت أقواله على خلفية نشر تقرير جديد أعدته وزارة المعارف أكد أن طلاب المدارس العربية-البدوية هم الأدنى تحصيلا في البلاد في المواضيع الأساسية. ويتبين من التقرير، الذي فحص تحصيل الطلاب العرب في البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، أن برنامج الخطة الخماسية لم يتمكن من تقليص الفجوة والفوارق بين الوسطين العربي واليهودي، وذلك في المواضيع الأساسية كاللغات والرياضيات.وجاء في التقرير أن نتائج امتحانات «الميتساف» التي أجريت قبل سنتين في الصف الثامن، دلّت على أن متوسط العلامة القطري لدى اليهود كان 60 نقطة، أما العرب فكان تحصيلهم كالتالي (وفق تصنيف الوزارة): الدروز - 49 نقطة، العرب عامة - 46 نقطة، والبدو 35 نقطة. أما بالنسبة للغة الإنجليزية، فقد حصل اليهود على 68 نقطة، أما العرب فكان تحصيلهم كالتالي: 52 لدى الدروز، 54 لدى العرب عمومًا، و38 لدى البدو. وقد حصل العرب-البدو على أدنى العلامات في موضوع اللغة العربية، خاصة في مجال التعبير الكتابي.د. محمد الهيبوقال د. الهيب: «النتائج لا تبشر بالخير وتشكل مشكلة عويصة. يوجد فجوة كبيرة بين الوسط العربي واليهودي بصورة عامة، ونجدها بنسبة كبيرة في لغة الأم – حيث  يبدو أن المشكلة هي في ازدواجية اللغة – أي استعمال العامية والفصحى، مقابل لغة عبرية ثابتة».وأضاف د. الهيب، «يجب العمل بشكل دؤوب من قبل معلمي اللغة – خاصة معلمي اللغة العربية – لتغيير الوضع ونحن في الوزارة نقوم بتطوير طواقم المعلمين والحث على استكمالات دائمة ودعوة مفتوحة للتخصصات في مجال عمل المعلم – وليس في مجالات أخرى كمرشدي رحلات أو جغرافيا، هذا بالإضافة إلى زيادة على ذلك عدد المرشدين من اجل إرشاد المعلم وزيادة سيرورة عمله».-د. الهيب، فاقد الشيء لا يعطيه. بكلمات أخرى، لا نستطيع أن نتوقع من معلم يخطئ في اللغة العربية ويكتب «يوغير» بدل «يغير» أن يدرس أولادنا!«للأسف بعض المدراء لا يقيمون بصورة صحيحة عمل معلمي مدارسهم، ويبنون تقييمهم على معايير بعيدة كل البعد عن المهنية – مثل قطع أرزاق وغيره. ضمير هذا المعلم يجب أن يستيقظ وينهي عمله في سلك التعليم طالما لا يقوم المدراء بواجبهم. هناك عشرة آلاف معلم ينتظرون تعيينهم بعد إنهاء الجامعات وهم كوادر ممتازة. عدم تقييم المدراء بصورة صحيحة لمعلميهم يؤدي إلى إبقاء هذه الكوادر خارج سلك التعليم».

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد