الموحدة تقاطع جلسة البلدية
عقد مجلس بلدية الناصرة جلسته العادية المؤجلة، مساء يوم السبت 16.9 الماضي، بحيث أقر خلالها عدة قضايا ومواضيع بلدية، ومشاريع تطوير عامة.وللمرة الثانية قاطع أعضاء المجلس من كتلة قائمة الناصرة الموحدة الجلسة، الأمر الذي اعتبره رئيس البلدية مسيئا لمصلحة المدينة وأهلها، ومحاولة لاعاقة العمل البلدي.افتتح رئيس البلدية، الجلسة بالتطرق الى أقوال البابا بندكتوس السادس عشر، والتي أثارت موجه من الاحتجاج في أنحاء العالم، خاصة العالمين العربي والإسلامي، والمسيئة للإسلام والمسلمين، معتبرا إياها تصريحات مؤسفة يستفيد منها فقط المحافظون الجدد، مثيرو العنصرية والتوتر الديني في العالم، لخدمة أهدافهم السياسية الامبريالية، وسياسة العولمة التي تهدف السيطرة على الاقتصاد العالمي، وتهدد كل جهد لتطوير الحوار بين الثقافات والأديان.وعبّر رئيس البلدية عن أمله بأن يقوم الفاتيكان بمراجعة هذا الموقف وتصحيحه والعودة الى اعتماد طريق البابا السابق يوحنا بولس الثاني فكرا وممارسة، والذي سعى دائماً الى تعميق التفاهم والحوار والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات والشعوب المختلفة.ودعا رئيس البلدية الى اليقظة والتروي في ردود الفعل، مشيرا الى التصريحات المسؤولة في هذا الاتجاه للشيخ رائد صلاح في مهرجان الأقصى يوم الجمعة الماضي.وحذر رئيس البلدية من ناحية أخرى من مغبة قيام أي طرف استغلال هذه الأقوال البائسة لإذكاء نار الفتنة المدمرة، والقيام بأعمال تمس العلاقات الإسلامية المسيحية، خاصة بين أبناء الشعب الواحد في هذا الوطن، وتسيء الى السمعة الطيبة لشعبنا أمام العالم، مؤكدا أهمية صيانة وتدعيم تراثنا العريق المستند الى قيم التعايش والتسامح والتكافل والاحترام المتبادل، والمصير المشترك واحترام الأديان السماوية.وقام رئيس البلدية بتقديم التهاني باسم المجلس البلدي، لأبناء الناصرة وأبناء شعبنا كافة، والى العالمين العربي والإسلامي ، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.وتطرق الى إحياء ذكرى شهداء يوم القدس والأقصى، الذي سيصادف في 2.10.06 القادم, وأعلم المجلس البلدي أن لجنة المتابعة العليا ستعقد اجتماعا خاصا لبحث وإقرار برنامج إحياء الذكرى، والذي ستلتزم به أيضا بلدية الناصرة.وتمّ في الجلسة أيضا، تقديم تقرير أعده مدير عام بلدية الناصرة ومدير دائرة المعارف، السيد راجي منصور، حول افتتاح السنة الدراسية بشكل جيد ودون مشاكل خاصة. مشيرا الى عدد من الأمور المركزية، ومنها افتتاح بناء مدرسة جديدة في حي العمال العرب- مدرسة "مسار" التجريبية - والشروع ببناء مدرسة "التدريب العملي" الجديدة وجناح جديد في مدرسة الرازيالابتدائية، وحضانة في حي الورود. الى جانب إقرار ميزانية لروضات أطفال في حي الصفافرة الشمالي، وكذلك العديد من البرامج التربوية وبرامج الاغناء الخاصة.كذلك تطرق رئيس البلدية الى الجهود المكثفة بهدف إقامة كلية أكاديمية رسمية في الناصرة. وأشاد المجلس البلدي بجهود دائرة المعارف ودائرة الهندسة لإعداد المدارس خلال العطلة الصيفية لاستقبال الطلاب على أفضل وجه، رغم الصعوبات التي ارتبطت بالحرب الأخيرة ونتائجها. كذلك أشار المجلس بوحدة العمل المشكّلة من أشخاص يقضون محكوميتهم في خدمة الجمهور، والتي يركز عملها تطوعا، نائب رئيس البلدية السابق ، السيد دخيل حامد منذ سنوات، بمثابرة وإخلاص وتفانٍ، وبدور هذه الوحدة ومساهمتها بهذه المهمة.وقدم رئيس البلدية بياناً حول تنفيذ خطة الاشفاء والوضع المالي في البلدية، مشيرا الى توقعه بإنهاء السنة المالية الحالية بدون عجز في الميزانية العادية، رغم ان الميزانية المصدقة من المجلس البلدي ووزارة الداخلية تتضمن عجزاً يبلغ 3.2 مليون شاقل.وعبّر رئيس البلدية عن امتعاضه من مماطلة الوزارة في تحويل المستحقات للبلدية بموجب خطة الاشفاء، الأمر الذي أدى الى تأخير دفع رواتب المستخدمين للشهر الأخير، وكذلك الالتزامات الجارية لضريبة الدخل وشركة "مكوروت" والتأمين الوطني وغيرهم،. وابلغ المجلس بالقرار المشترك لإدارة البلدية ونقابة المستخدمين البدء بإجراءات تباطؤية في مطلع الأسبوع القادم والإعلان عن مظاهرة أمام مكاتب وزارتي المالية والداخلية يوم الأربعاء القادم، إذا لم يتم تحويل المستحقات ودفع الرواتب حتى ذلك الحين. وهو نفس الموعد الذي ستبحث فيه محكمة العدل العليا في الالتماس الذي قدمته بلدية الناصرة واللجنة القطرية للرؤساء ومؤسسة "عدالة"، قبل أكثر من خمس سنوات، بخصوص التمييز الحكومي ضد السلطات المحلية العربية في تخصيص هبات الموازنة، والذي تم تحويله لطاقم من سبع قضاة للبت فيه.وقد اقر المجلس البلدي كذلك توصيات اللجنة المالية في جلستيها الأخيرتين، والتي تضمنت المصادقة على ميزانيات وتنفيذ مشاريع تطويرية يبلغ مجمل قيمتها أكثر من 22 مليون شاقل، وبضمنها إقامة مبان تعليمية، حضانات وروضات أطفال، شبكات مياه ومجاري، وتطوير منطقة المدافن الجديدة وتعبيد الشوارع المؤدية اليها وشراء أجهزة وأثاث للمدارس وغيرها
عقد مجلس بلدية الناصرة جلسته العادية المؤجلة، مساء يوم السبت 16.9 الماضي، بحيث أقر خلالها عدة قضايا ومواضيع بلدية، ومشاريع تطوير عامة.وللمرة الثانية قاطع أعضاء المجلس من كتلة قائمة الناصرة الموحدة الجلسة، الأمر الذي اعتبره رئيس البلدية مسيئا لمصلحة المدينة وأهلها، ومحاولة لاعاقة العمل البلدي.افتتح رئيس البلدية، الجلسة بالتطرق الى أقوال البابا بندكتوس السادس عشر، والتي أثارت موجه من الاحتجاج في أنحاء العالم، خاصة العالمين العربي والإسلامي، والمسيئة للإسلام والمسلمين، معتبرا إياها تصريحات مؤسفة يستفيد منها فقط المحافظون الجدد، مثيرو العنصرية والتوتر الديني في العالم، لخدمة أهدافهم السياسية الامبريالية، وسياسة العولمة التي تهدف السيطرة على الاقتصاد العالمي، وتهدد كل جهد لتطوير الحوار بين الثقافات والأديان.وعبّر رئيس البلدية عن أمله بأن يقوم الفاتيكان بمراجعة هذا الموقف وتصحيحه والعودة الى اعتماد طريق البابا السابق يوحنا بولس الثاني فكرا وممارسة، والذي سعى دائماً الى تعميق التفاهم والحوار والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات والشعوب المختلفة.ودعا رئيس البلدية الى اليقظة والتروي في ردود الفعل، مشيرا الى التصريحات المسؤولة في هذا الاتجاه للشيخ رائد صلاح في مهرجان الأقصى يوم الجمعة الماضي.وحذر رئيس البلدية من ناحية أخرى من مغبة قيام أي طرف استغلال هذه الأقوال البائسة لإذكاء نار الفتنة المدمرة، والقيام بأعمال تمس العلاقات الإسلامية المسيحية، خاصة بين أبناء الشعب الواحد في هذا الوطن، وتسيء الى السمعة الطيبة لشعبنا أمام العالم، مؤكدا أهمية صيانة وتدعيم تراثنا العريق المستند الى قيم التعايش والتسامح والتكافل والاحترام المتبادل، والمصير المشترك واحترام الأديان السماوية.وقام رئيس البلدية بتقديم التهاني باسم المجلس البلدي، لأبناء الناصرة وأبناء شعبنا كافة، والى العالمين العربي والإسلامي ، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.وتطرق الى إحياء ذكرى شهداء يوم القدس والأقصى، الذي سيصادف في 2.10.06 القادم, وأعلم المجلس البلدي أن لجنة المتابعة العليا ستعقد اجتماعا خاصا لبحث وإقرار برنامج إحياء الذكرى، والذي ستلتزم به أيضا بلدية الناصرة.وتمّ في الجلسة أيضا، تقديم تقرير أعده مدير عام بلدية الناصرة ومدير دائرة المعارف، السيد راجي منصور، حول افتتاح السنة الدراسية بشكل جيد ودون مشاكل خاصة. مشيرا الى عدد من الأمور المركزية، ومنها افتتاح بناء مدرسة جديدة في حي العمال العرب- مدرسة "مسار" التجريبية - والشروع ببناء مدرسة "التدريب العملي" الجديدة وجناح جديد في مدرسة الرازيالابتدائية، وحضانة في حي الورود. الى جانب إقرار ميزانية لروضات أطفال في حي الصفافرة الشمالي، وكذلك العديد من البرامج التربوية وبرامج الاغناء الخاصة.كذلك تطرق رئيس البلدية الى الجهود المكثفة بهدف إقامة كلية أكاديمية رسمية في الناصرة. وأشاد المجلس البلدي بجهود دائرة المعارف ودائرة الهندسة لإعداد المدارس خلال العطلة الصيفية لاستقبال الطلاب على أفضل وجه، رغم الصعوبات التي ارتبطت بالحرب الأخيرة ونتائجها. كذلك أشار المجلس بوحدة العمل المشكّلة من أشخاص يقضون محكوميتهم في خدمة الجمهور، والتي يركز عملها تطوعا، نائب رئيس البلدية السابق ، السيد دخيل حامد منذ سنوات، بمثابرة وإخلاص وتفانٍ، وبدور هذه الوحدة ومساهمتها بهذه المهمة.وقدم رئيس البلدية بياناً حول تنفيذ خطة الاشفاء والوضع المالي في البلدية، مشيرا الى توقعه بإنهاء السنة المالية الحالية بدون عجز في الميزانية العادية، رغم ان الميزانية المصدقة من المجلس البلدي ووزارة الداخلية تتضمن عجزاً يبلغ 3.2 مليون شاقل.وعبّر رئيس البلدية عن امتعاضه من مماطلة الوزارة في تحويل المستحقات للبلدية بموجب خطة الاشفاء، الأمر الذي أدى الى تأخير دفع رواتب المستخدمين للشهر الأخير، وكذلك الالتزامات الجارية لضريبة الدخل وشركة "مكوروت" والتأمين الوطني وغيرهم،. وابلغ المجلس بالقرار المشترك لإدارة البلدية ونقابة المستخدمين البدء بإجراءات تباطؤية في مطلع الأسبوع القادم والإعلان عن مظاهرة أمام مكاتب وزارتي المالية والداخلية يوم الأربعاء القادم، إذا لم يتم تحويل المستحقات ودفع الرواتب حتى ذلك الحين. وهو نفس الموعد الذي ستبحث فيه محكمة العدل العليا في الالتماس الذي قدمته بلدية الناصرة واللجنة القطرية للرؤساء ومؤسسة "عدالة"، قبل أكثر من خمس سنوات، بخصوص التمييز الحكومي ضد السلطات المحلية العربية في تخصيص هبات الموازنة، والذي تم تحويله لطاقم من سبع قضاة للبت فيه.وقد اقر المجلس البلدي كذلك توصيات اللجنة المالية في جلستيها الأخيرتين، والتي تضمنت المصادقة على ميزانيات وتنفيذ مشاريع تطويرية يبلغ مجمل قيمتها أكثر من 22 مليون شاقل، وبضمنها إقامة مبان تعليمية، حضانات وروضات أطفال، شبكات مياه ومجاري، وتطوير منطقة المدافن الجديدة وتعبيد الشوارع المؤدية اليها وشراء أجهزة وأثاث للمدارس وغيرها