الوزير شطريت يهدد رؤساء السلطات
هدد مئير شطريت وزير الداخلية والذي وصل متأخراً الى مائدة الافطار التي اقيمت برعاية وزارة الداخلية بمناسبة شهر رمضان الفضيل رؤساء السلطات المحلية العربية بان الوزارة ستقوم بفحص عمل كل سلطة محلية ومن يتبين ان هناك تقصير في الأداء المقدم للمواطنين فان الوزارة ستفصله وليذهب لبيته افضل من الجلوس على كرسي سلطة محلية منهارة وبالمقابل فسوف تقوم الوزارة بمساعدة كل من يهتم بتصليح وضع مجلسه وان تمده بالامكانيات. وكان الافطار الجماعي قد اقيم في قاعة الجليل في اعبلين مساء امس الاثنين ودعي اليها ائمة المساجد والعاملين في دائرة الاديان الاسلامية ووجهاء الطوائف المسيحية والدرزية واليهودية والشركسية والبهائية بالاضافة الى رؤساء السلطات المحلية العربية والقضاة الشرعيين .
هدد مئير شطريت وزير الداخلية والذي وصل متأخراً الى مائدة الافطار التي اقيمت برعاية وزارة الداخلية بمناسبة شهر رمضان الفضيل رؤساء السلطات المحلية العربية بان الوزارة ستقوم بفحص عمل كل سلطة محلية ومن يتبين ان هناك تقصير في الأداء المقدم للمواطنين فان الوزارة ستفصله وليذهب لبيته افضل من الجلوس على كرسي سلطة محلية منهارة وبالمقابل فسوف تقوم الوزارة بمساعدة كل من يهتم بتصليح وضع مجلسه وان تمده بالامكانيات. وكان الافطار الجماعي قد اقيم في قاعة الجليل في اعبلين مساء امس الاثنين ودعي اليها ائمة المساجد والعاملين في دائرة الاديان الاسلامية ووجهاء الطوائف المسيحية والدرزية واليهودية والشركسية والبهائية بالاضافة الى رؤساء السلطات المحلية العربية والقضاة الشرعيين .

وافتتحت الكلمات بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ الشاب ابراهيم الحاج محمد ورحب الشيخ عبد الرحمن كبها (ابو صدام ) بالحضور من كل الفئات والطوائف مؤكداً ان الله قد جعل البشر شعوباً وقبائل حتى تتعارف فيما بينها .

كما وتحدث كل من الشيخ محمد ابو عبيد قاضي محكمة البداية الشرعية في الناصرة والاب اميل شوفاني عن الطائفة المسيحية والقاضي نعيم هنو عن الطائفة الدرزية بعد تغيب الشيخ موفق طريف لوجوده خارج البلاد، ويعقوب سلامة ممثلاً عن قسم الاديان في وزارة الداخلية والحاخام شاؤول يشيع حاخام مدينة حيفا، وشوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤوساء السلطات المحلية العربية، الذي تحدث باسهاب عن الظواهر السلبية في المجتمع العربي مطالباً القيادة الدينية في البلاد اخذ زمام الامور في مكافحتها ووضع حد لها، لانها لا تأتي الا بالويل للجماهير العربية، واستذكر حوادث القتل التي تحدث في عدد من المدن والقرى العربية في الآونة الاخيرة .














