بيان أسرى الداخل مشبوه ونرفضه
اعلنت عائلات وذوي الأسيرين الأمنيين سمير صالح سرساوي وعلي عبد الله عمرية من قرية إبطن، رفضها واستنكارها الشديدين للبيان الذي نشر في وسائل الإعلام مؤخرا والموقع باسم "الأسرى السياسيين الفلسطينيين أبناء الداخل" والذي يقول أن أسرى الداخل يعلنون مقاطعتهم للنائب عباس زكور.
اعلنت عائلات وذوي الأسيرين الأمنيين سمير صالح سرساوي وعلي عبد الله عمرية من قرية إبطن، رفضها واستنكارها الشديدين للبيان الذي نشر في وسائل الإعلام مؤخرا والموقع باسم "الأسرى السياسيين الفلسطينيين أبناء الداخل" والذي يقول أن أسرى الداخل يعلنون مقاطعتهم للنائب عباس زكور.

وجاء في البيان: " نؤكد أننا نحن ذوي الأسرى بادرنا بأنفسنا للاتصال بالنائب عباس زكور وطلبنا تدخله لمعالجة قضية أبنائنا أسرى الداخل، كما قام أبناؤنا الأسرى باستدعائه لزيارتهم في سجن جلبوع وطلبوا منه بشكل شخصي حمل قضيتهم وقضية أسرى الداخل ليرفعها أمام كل المحافل السياسية".
وجاء في البيان ايضا: "نتقدم بأفضل آيات الشكر للنائب زكور على جهوده المباركة التي يبذلها في محاولة لإيجاد حل لأبنائنا الأسرى الذين مضى على سجنهم حوالي عشرين عاما، وبالسماح لابننا الأسير علي عمرية بزيارة والده المريض قبل ساعات من وفاته، وهي المرة الأولى التي يخرج فيها ابننا من السجن منذ 19 عاما.
كما نشكر جهود كل أعضاء الكنيست العرب، الحاليين والسابقين، التي بذلت خدمة لقضية الأسرى".
وإختتم البيان بقول الحاجة أم الأسير سمير سرساوي: "أدفع عمري وأرهن بيتي وكل حيلتي، بس أشوف ابني سمير مروّح". ونقول لمروجي البيان المذكور: رجاء من الجميع لا تزايدوا علينا وعلى أبنائنا".