تطور مسيرة التربية والتعليم البدوية
عقد يوم الثلاثاء في المركز الجماهيري بيت زرزير لقاء تربوي تمحور حول اهمية الخطة الخماسية في دفع مسيرة التعليم والتربية في الوسط البدوي وخاصة في مدارس لواء الشمال وذلك بمبادرة د. محمد الهيب مدير المعارف البدوية وحضور د. اورنا سمحون مديرة لواء الشمال ،والاساتذة المفتشين: د. علي حريب ، د. ياسر عمر ، الاستاذ باسم عيادات ، والاستاذ موسى حلف والمفتشات: نجوى مزاريب وفوزية ابو رنة ,، والسيد محمد كعبية ممثلا لمكتب رئيس الحكومة ورؤساء السلطات المحلية ومديري اقسام المعارف ومديري المدارس الابتدائية والثانوية في الوسط البدوي .
عقد يوم الثلاثاء في المركز الجماهيري بيت زرزير لقاء تربوي تمحور حول اهمية الخطة الخماسية في دفع مسيرة التعليم والتربية في الوسط البدوي وخاصة في مدارس لواء الشمال وذلك بمبادرة د. محمد الهيب مدير المعارف البدوية وحضور د. اورنا سمحون مديرة لواء الشمال ،والاساتذة المفتشين: د. علي حريب ، د. ياسر عمر ، الاستاذ باسم عيادات ، والاستاذ موسى حلف والمفتشات: نجوى مزاريب وفوزية ابو رنة ,، والسيد محمد كعبية ممثلا لمكتب رئيس الحكومة ورؤساء السلطات المحلية ومديري اقسام المعارف ومديري المدارس الابتدائية والثانوية في الوسط البدوي .
وقد بدأ اللقاء بعرض دبكة من التراث الشعبي لطلاب مدرسة الرازي الابتدائية في البعينة النجيدات .
وفي كلمة الافتتاح اثنى المضيف السيد حسن الهيب رئيس المجلس المحلي بيت زرزير ورئيس منتدى السلطات المحلية في الشمال على مشاركة الحضور في هذا اللقاء الهام ، وتحدث باسهاب عن التاثير البنّاء والايجابي للخطة الخماسية في المدارس البدوية وما قدمته من دعم متواصل خلال السنوات الماضية للوسط البدوي ، الامر الذي عاد بالمنفعة على الطلاب بشكل واضح وخاصة في زيادة التحصيل وعدد الطلاب الحاصلين على شهادات البجروت .
اما د. اورنا سمحون فقالت : "لقد طرأ تقدم ملحوظ على الوسط البدوي منذ عدة سنوات ، وقد كان للخطة الخماسية اثر ايجابي لهذا التقدم ، والاهم من هذا كله ان الرؤيا يجب ان تكون شاملة ، بحيث يجب ان ننظر الى المجتمع البدوي بعد عشر سنوات ، الامر الذي يحتاج الى المزيد من الجهود من اجل الوصول الى افضل المستويات" .
السيد محمد كعبية أكد في كلمته ، على اهمية مواصلة الدعم للوسط البدوي في مجال التربية والتعليم حتى يتمكن المجتمع من زيادة عدد الاطباء والمهندسين ورجالات التربية والباحثين . ومن جهته ركز د. محمد الهيب في كلمته على اهمية الاستغلال الصحيح والمناسب لموارد وميزانيات الخطة الخماسية من ساعات تقوية وارشاد في مختلف المواضيع ومرافقة المديرين، وبهذا الصدد قال د. محمد الهيب: "لقد وزعنا موارد الخطة الخماسية لسنة 2008 وفقا لاحتياجات المدارس التي وصلت الينا من قبل المديرين ، وسنسعى للموافقة على جميع الطلبات التي تهدف الى تحسين مستوى الطلاب التعليمي".
هذا وقد نوه د. محمد الهيب الى وجود قدرات ممتازة لدى الطلاب مما تجعلهم يحصلون على نتائج عالية تفوق الاخرين ، فالمدرسة الناجحة كما قال مديرها ناجح، والمدرسة ذات التحصيلات المتدنية مديرها لا يتسم بصفات القيادة بتاتا وسيكون حتما فاشلا .
كما واشار د. محمد الى تقسيم الصفوف الاولى والثانية واضافة 7 ساعات اضافية لكل صف، بهدف تقوية لغة الام لدى جميع الطلاب في هذه الصفوف. اما المناهج الجديدة فسيتم تطبيقها في جميع المدارس في مطلع السنة الدراسية القادمة مثل منهاج اللغة العربية ، العبرية ، الدين والتراث وغيرها كما قال .
اضافة الى ذلك فقد اشار الدكتور الى مشروع "مفتاح القلب" الذي يركز على الاخلاقيات والقيم الانسانية والعادات الحميدة التي تخص المجتمع البدوي والذي سيستمر تطبيقه في المدارس الابتدائية كما وناشد د. محمد الهيب كافة المديرين والمفتشين لتطبيق قانونين اساسيين تمت الموافقة عليهما في الكنيست, وسيبدأ العمل بهما منذ مطلع السنة الدراسية القادمة لمدة 5 سنوات .
*الاول- تقسيم الصفوف الاولى والثانية وزيادة 5 حصص لكل صف، ،بهدف تمكن الطالب بشكل كامل من لغة الام .
*الثاني- قانون التعليم الالزامي لغاية 18 عاما، بحيث سيتم الزام كافة المديرين والمعلمين اعادة المتسربين الى مقاعد الدراسة وايجاد الاطر المناسبة لهم داخل المدارس .
وبدوره فقد تحدث الاستاذ موسى حلف مركز الخطة الخماسية للوسط البدوي في لواء الشمال عن توزيع موارد الخطة الخماسية للمدارس البدوية للسنة الدراسية الحالية وقال : "ان توزيع الموارد قد تم بناء على احتياجات المدارس وطلبات المديرين, حيث سيتم التركيز من خلال الموارد المعطاة على مواضيع اللغة العربية ، الحساب، العلوم، واللغة الانجليزية كاولويات اساسية في المدارس" .
كما تحدث حلف عن اهمية شراكة المفتش الاداري في عملية التخطيط والمتابعة لموارد الخطة الخماسية, وخاصة ايام الارشاد والاستكمالات المتنوعة والقيادة التربوية وتحسين المناخ التدريسي وغيرها .
وبهذا الصدد قال الاستاذ موسى: "ان الهدف من تخصيص هذه الموارد والميزانيات زيادة التحصيل لدى الطلاب في الوسط البدوي وزيادة عدد الحاصلين على شهادات البجروت التي تمكنهم من الدخول الى الجامعات في مواضيع حيوية واساسية للمجتمع البدوي".
هذا وقد اعرب الحضور عن اهمية الدعم الذي يتلقوه من موارد الخطة الخماسية املين ان يستمر هذا الدعم في السنوات القادمة .