تـــعـــايـــش أم تـــصــــادم؟
الموسم الثاني من برنامج " أم بديلة" يحاول بطريقة سلسة أن يتخطى خطوطا وحدودا لم يسبق لأحد على الشاشة الاسرائيلية أن تخطاها في الماضي ٭ البرنامج يضع القيم الأكثر أساسية كالعائلة، على المحك، في امتحان الإختلاف الإجتماعي، الثقافي والسياسي ٭ أمل أحمد عبد الله وأيليت موفسوفيتش، والدتان لعائلتين- عربية وأخرى يهودية تتبادلان الأدوار.
الموسم الثاني من برنامج " أم بديلة" يحاول بطريقة سلسة أن يتخطى خطوطا وحدودا لم يسبق لأحد على الشاشة الاسرائيلية أن تخطاها في الماضي ٭ البرنامج يضع القيم الأكثر أساسية كالعائلة، على المحك، في امتحان الإختلاف الإجتماعي، الثقافي والسياسي ٭ أمل أحمد عبد الله وأيليت موفسوفيتش، والدتان لعائلتين- عربية وأخرى يهودية تتبادلان الأدوار.
يفتتح البرنامج الوثائقي "أم بديلة" عامه الثاني بحلقة مؤثرة مليئة بالإثارة وأسئلة اجتماعية - سياسية حارقة. كل واحدة من الاثنتين تحظى بزوج جديد، أولاد جدد، وحياة جديدة لمدة ثمانية أيام متواصلة. كلتا العائلتين تؤمن بأن الندية، الدعم، تربية جيدة، والاستثمار كل في الآخر، تشكل كلها مجتمعة، وصفة ناجحة لحياة أسرية مستقرة.
هذا العام يحاول البرنامج أن يوسع الحدود وأن يلمس حدودا وخطوطا لم يتم الاقتراب منها أو التطرق اليها من قبل على الشاشة الاسرائيلية. البرنامج يضع القيم الأكثر أساسية- قيم العائلة- على المحك وتحت امتحان الاختلاف الاجتماعي الثقافي والسياسي.
عائلة أحمد عبدالله- كريم 34 عاماً ، أمل 28 عاماً ، عبيد 10 أعوام ، محمد 8 أعوام ورمضان 8 أشهر.
مقر الإقامة: قرية عين نقوبة (جنوب غرب القدس)
تقول امل: " أنا اؤمن بتحقيق الأحلام، ورفض الخضوع للمجتمع، على المرأة أن تفكر في كيفية تطوير حياتها والتقدم نحو الأهداف التي وضعتها لنفسها مثل الرجل تماماً. أنا لا أكتفي بالجلوس في البيت وتربية الأولاد.
أنا اؤمن بأنه إذا أردنا شيئا فيجب العمل جاهدين من أجل تحقيقه وهذا أيضاً ما أربي أولادي عليه، لأنه يهمني جداً أن يحققوا ما يريدونه. تتم التربية بواسطة الوالدين وبمساعدة العائلة الموسعة التي تقوم بمساعدتنا".
عائلة موفسوفيتش- تتكون من: شون 40 عاماً، أيليت 38 عاما، غاي 13 عاما، بار 10 أعوام، يوفال 5.5 أعوام
مقر الاقامة: موشاف سارونه (الجليل الغربي)
ايليت: "نحن نحاول أن نسير على الخيط الرفيع الذي يفصل بين الأبوه والصداقة، بين الدعم والارشاد. أنا اؤمن بأن أهم شيء هو الاستثمار في العائلة وفي الأولاد وأن وجودي معهم في البيت مهم جداً بالنسبة لهم. سأهتم لنفسي بعد أن يكبر الأولاد فقط. زوجي يقضي أغلب وقته في عمله ومهنته. كذلك يهمني أن اغرس في الأجيال القادمة، التراث اليهودي لكي يبقوا متشبثين بجذورهم."
هل سينجح شون موفسوفيتش في أمتحان الواقع ويتقبل أمل التي ستحاول بدورها أن "تربيه" من جديد؟ كيف ستتدبر أمل أمورها بدون العائلة الموسعة ومع شون المتواجد غالبية اليوم في العمل؟
هل ستنجح أيليت بأن تدير شؤون مطعم أمل مع عدم معرفة اللغة العربية؟ وكيف سيقوم كريم باستقبال أيليت التي تتمسك بقيم التراث اليهودي وتعيره الكثير من الاهمية؟ وهل ستنجح كل منهما في الصمود لمدة ثمانية أيام في بيتهما البديل؟
في كل حلقة سيقوم والدان من عائلتين تختلف فيهما العقلية والثقافة السائدتين بشكل كبير، بالتبديل لمدة أسبوع.
سيحاول الوالد/ة الجديد/ه في بداية الأسبوع أن يدرس ويتعرف على العائلة وكيف تدير أمورها، وفي النصف الثاني من الأسبوع سيحاول أن يلقن العائلة الجديدة أدوات جديدة بحسب ما يرتأيه مناسباً من وجهة نظره.
يشار الى نسبة المشاهدة في العام الأول للبرنامج حققت نجاحأُ منقطع النظير- وصلت نسبة المشاهدة ل 28 بالمائة وأكثر من 670 ألف مشاهد بالمعدل لكل حلقة. نسبة المشاهدة للبرنامج أعلى ب 25 بالمائة من باقي البرامج التي تبث في نفس الفترة.
سيقوم برنامج " أم بديلة" في موسمه الجديد، بإعطاء فرصه للمشاركين وللمشاهدين بالتساؤل، التعرف وطرح نقاش حول الخلية العائلية وماهيتها وليس فقط في المجتمع الإسرائيلي. بالاضافة الى ذلك، يطرح البرنامج للنقاش أسئلة مثل: هل كل القيم العائلية هي مشتركة لكل العائلات أو أن للمحيط الاجتماعي السياسي تأثيرا عليها أيضاً؟ ما هي العناصر التي تؤثر على أسلوب حياتنا في داخل العائلة؟ عادات وتقاليد؟ ثقافة؟ مستوى اجتماعي؟
كون أحدى السمات البارزة للمجتمع الأسرائيلي أنه يجمع الكثير من الألوان الثقافية للمجموعات المختلفة في داخله، من شأن برنامج وثائقي بهذه الروح أن يعكس هذا الأمر ليس فقط عبر إظهار الاختلافات في القيم داخل الخلية العائلية نفسها بل تتعداها لتصل للدوائر الاجتماعية وتعطيه نظرة خاصة على المجتمع الإسرائيلي برمته من الزاوية الأكثر شخصية والاكثر قربا- عائلتنا.