حرب غزة.. مجزرة اطفال ..
* من بين الـ 640 شهيداً هنالك ما يقارب 250 طفلاً اي ما يعادل نسبة 40% من اجمالي الشهداء...
* من بين الـ 640 شهيداً هنالك ما يقارب 250 طفلاً اي ما يعادل نسبة 40% من اجمالي الشهداء...
* ومنذ بداية العام الجديد استشهد ما لا يقل عن 70 طفلاً، بينما شكلت نسبتهم من بين المصابين 15%..
* هل ما يجري هو نسخة فلسطينية عن مجازر قانا اللبنانية عام 1996 من استهداف للأطفال وحتى متى سيستمر سفك الدماء الفلسطينية الطاهرة؟؟
"أطفال لم يذوقوا طعم الحياة، ولم يشربوا من كأسها بعد..." هذا هو حال اطفال غزة، غزة المحاصرة، غزة المنتهكة، غزة المحتلة، غزة التي تعاني من العدوان الغاشم، وسفك الدماء...

فهنا نسمع عن قصف مروحي يسفر عن مقتل عدة اطفال، وغارة جوية توقع عدداً آخر منهم، وليس هذا فحسب فالأطفال لم يسلموا حتى من المدفع ونيرانه.
فالطفلة كريستين وديع الترك 6 سنوات، والطفل محمد اياد الاسطل (10 أعوام) وشقيقه عبد ربه وقريبهما عبدالستار ابناء الحادية عشر، والطفلة ابتهال كشكو ابنة الثامنة، وغيرهم وغيرهم ...
جميعهم خلفوا وراءهم أهل وأقرباء يبكون مرارة فراقهم.
وبحسب الاحصائيات الاخيرة تبين ان من بين الـ 660 شهيداً هنالك ما يقارب 250 طفلاً اي ما يعادل نسبة 40% من اجمالي الشهداء، بينما استشهدت 89 سيدة وبلغ عدد المصابين 2975.
ومنذ بداية العام الجديد استشهد ما لا يقل عن 70 طفلاً، بينما شكلت نسبتهم من بين المصابين 15%..
بقي ان نشير ان في الـ 48 ساعة الاخيرة استشهد عشرات الاطفال...
فهل ما يجري هو نسخة فلسطينية عن مجازر قانا اللبنانية عام 1996 من استهداف للأطفال وحتى متى سيستمر سفك الدماء الفلسطينية الطاهرة؟!












