دبورية: أزمة الرواتب آخذة بالتفاقم
المتظاهرون من عمال المجلس ومعلمو الثانوية يطالبون المجلس عدم اللجوء الى تشغيل عمال مؤقتين مكانهم واستمرار الاضراب في المدرسة الثانوية في القرية للاسبوع الثالث على التوالي تظاهر صباح اليوم العشرات من عمال المجلس المحلي دبورية في تظاهرة حاشدة انطلقت من المجلس المحلي حتى مدخل القرية ثم عادت ادراجها. وتأتي هذه التظاهرة استمرارا لأزمة الرواتب التي لم تدفع بعد لعمال المجلس للشهر السابع على التوالي. هذا وقدد ردد المتظاهرون هتافات تدعو المجلس ورئيسه الى دفع الرواتب المستحقة للعمال وانهاء ازمة المدرسة الثانوية في القرية التي ما زالت مضربة عن التعليم للاسبوع الثالث. ويعاني المجلس المحلي في دبورية من ازمة مالية خانقة تتمثل في الاونة الاخيرة بانعدام الخدمات الاساسية التي يقدمها المجلس للمواطنين حيث عجز المجلس مؤخرا عن جمع النفايات المنزلية التي اخذت تتراكم طيلة شهر كامل. وطالب المتظاهرون رئيس المجلس عدم اللجوء الى تشغيل عمال مؤقتين بدل المضربين لان ليس هذا الحل المناسب للأزمة كما انه يعطي شرعية للمجلس بالاستمرار في التخاذل والمماطلة في دفع أجور العاملين.هذا وقد انضم العشرات من طلاب المدارس من القرية الى المسيرة الاحتجاجية التي جابت شوارع القرية وانضموا الى مطلب العمال ومعلمي الثانوية دفع الرواتب. واشار العاملون في المجلس المحلي قبل الخروج في التظاهرة الى ان عدم الانتظام في دفع الرواتب لهم من قبل المجلس المحلي مستمرا منذ حوالي 14 عاما لكن الوضع اخذ في التفاقم في عهد الرئيس الحالي فيصل مصالحة. وكانت قد عقدت في الايام الاخيرة عدة جلسات بين المعلمين من جهة وبين ادارة المجلس المحلي من جهة اخرى بهدف التوصل الى اتفاق ينهي الازمة الحالية الا ان جميع هذه اللقاءات قد باءت بالفشل مع العلم ان طلاب الثانوية هم اكثر المتضررين من هذا الاضراب المستمر خاصة وان امتحانات البجروت باتت على الابواب.
المتظاهرون من عمال المجلس ومعلمو الثانوية يطالبون المجلس عدم اللجوء الى تشغيل عمال مؤقتين مكانهم واستمرار الاضراب في المدرسة الثانوية في القرية للاسبوع الثالث على التوالي تظاهر صباح اليوم العشرات من عمال المجلس المحلي دبورية في تظاهرة حاشدة انطلقت من المجلس المحلي حتى مدخل القرية ثم عادت ادراجها. وتأتي هذه التظاهرة استمرارا لأزمة الرواتب التي لم تدفع بعد لعمال المجلس للشهر السابع على التوالي. هذا وقدد ردد المتظاهرون هتافات تدعو المجلس ورئيسه الى دفع الرواتب المستحقة للعمال وانهاء ازمة المدرسة الثانوية في القرية التي ما زالت مضربة عن التعليم للاسبوع الثالث. ويعاني المجلس المحلي في دبورية من ازمة مالية خانقة تتمثل في الاونة الاخيرة بانعدام الخدمات الاساسية التي يقدمها المجلس للمواطنين حيث عجز المجلس مؤخرا عن جمع النفايات المنزلية التي اخذت تتراكم طيلة شهر كامل. وطالب المتظاهرون رئيس المجلس عدم اللجوء الى تشغيل عمال مؤقتين بدل المضربين لان ليس هذا الحل المناسب للأزمة كما انه يعطي شرعية للمجلس بالاستمرار في التخاذل والمماطلة في دفع أجور العاملين.هذا وقد انضم العشرات من طلاب المدارس من القرية الى المسيرة الاحتجاجية التي جابت شوارع القرية وانضموا الى مطلب العمال ومعلمي الثانوية دفع الرواتب. واشار العاملون في المجلس المحلي قبل الخروج في التظاهرة الى ان عدم الانتظام في دفع الرواتب لهم من قبل المجلس المحلي مستمرا منذ حوالي 14 عاما لكن الوضع اخذ في التفاقم في عهد الرئيس الحالي فيصل مصالحة. وكانت قد عقدت في الايام الاخيرة عدة جلسات بين المعلمين من جهة وبين ادارة المجلس المحلي من جهة اخرى بهدف التوصل الى اتفاق ينهي الازمة الحالية الا ان جميع هذه اللقاءات قد باءت بالفشل مع العلم ان طلاب الثانوية هم اكثر المتضررين من هذا الاضراب المستمر خاصة وان امتحانات البجروت باتت على الابواب.
-a.jpg)
