رشا حمامده: علينا العودة لقيم زمان
* رشا حمامده: هدفنا يكمن بطرح رؤيتنا الخاصة ووضعها على أجندة الرأي العام في البلاد* مشروع متعرخيم يعيدنا الى جذور التربية والقيم في المجتمعين العربي واليهودي* نحن على دراية بأننا اخترنا الطريق الصعبة لكننا ومن خلال افكارنا نأمل ان ننجح في تعميم رؤيتنا وكشفها على شريحة كبيرة من الناس
* رشا حمامده: هدفنا يكمن بطرح رؤيتنا الخاصة ووضعها على أجندة الرأي العام في البلاد* مشروع متعرخيم يعيدنا الى جذور التربية والقيم في المجتمعين العربي واليهودي* نحن على دراية بأننا اخترنا الطريق الصعبة لكننا ومن خلال افكارنا نأمل ان ننجح في تعميم رؤيتنا وكشفها على شريحة كبيرة من الناس
مجموعة من الطلاب الجامعيين من كلية عيمق يزراعيل تتخصص في دراسة موضوعي الاعلام والاتصال وضعت لنفسها خطوطا عريضة اعتبرتها امتدادا لمفاهيمها ورؤيتها لمجتمعها معبرة من خلالها عن قلقها ازاء التدهور الحاصل في مجال التربية والقيم الأخلاقية (في المجتمعين العربي واليهودي) التي يكتسبها الإنسان منذ نعومة اظفاره من والدته ووالده ومن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها.
وتحت مظلة مشروع "متعرخيم" وهي التسمية التي اطلقها الطلاب على مشروعهم سيقام في الأول من الشهر المقبل وعلى مدار خمسة ايام يوم "متعرخيم" القطري والذي سيخصص لتذويت اهمية الرجوع الى القيم الاخلاقية ومبادئ اجدادنا التي تربينا عليها والتي تتمحور حول احترام الغير والتعايش والسلام والمحبة.

رشا حمامدة - مركزة مشروع متعرخيم في الوسط العربي
للوهلة الاولى قد تبدو هذه المبادئ صعبة التطبيق خصوصا اذا اشرنا الى نمط الحياة في يومنا، وتأثيره على اسلوب تلقين الاولاد مبادئ اعتبرت قبل عدة عقود ركنا هاما في التربية الأسرية على عكس ما يحدث في يومنا من تغييرات في الرسالة التربوية والتي وضعت في المركز الحاضنات ورياض الأطفال وجعلتهم المصدر الأول لكسب القيم الأخلاقية، في الوقت الذي أصبح دور الوالدين أقل تأثيرا في فترة نمو الطفل، وذلك بسبب خروج الزوج والزوجة الى سوق العمل لتأمين حياة محترمة، ما يضطرهما الى توفير حضانة لطفلهما في ساعات عملهما.
رشا حمامده مركزة مشروع متعرخيم في الوسط العربي وهي طالبة جامعية في كلية عيمق يزراعيل فرع اتصال واعلام قالت في حديث لموقع العرب:"إن الهدف الكامن من وراء مشروعنا الذي بالامان التواصل معه عبر موقع الانترنت الخاص فيه، طرح رؤيتنا الخاصة ووضعها على اجندة الرأي العام في البلاد، من خلال وسائل الاعلام التي ستغطي ايام المشروع، حيث يكون بمقدور كل شخص زيارة الموقع وارسال مواد وصور تتحدث عن القيم والاخلاق والتربية الصحيحة كنماذج قوية تعكس التربية التي نرمي الى اعادتها لحياة الناس اليومية".
ولتشجيع الزوار اعلن القائمون على المشروع عن جوائز عديدة للصور والمواد التي ستحظى بنسبة تصويت عالية من قبل زوار الموقع.
وتتابع رشا الحديث عن المشروع وتتطرق الى توقعاتها قائلة:"نأمل بأن تتعامل الجهات المختصة في البلاد مع رؤيتنا وتأخذها على محمل الجد لأنه من الصعب في يومنا اعادة الناس الى قيم تربى اباؤنا عليها في ظل ما توصلنا اليه من حقيقة تكشف بأن اطفالنا لا يتربون على المبادئ الصحيحة".
وردا على سؤالنا فيما إذا تعتقد رشا حمامده ان المهمة التي يقف بصددها الطلاب تعتبر مستحيلة قالت:"نحن على دراية بأننا اخترنا الطريق الصعبة لكننا ومن خلال افكارنا نأمل ان ننجح في تعميم رؤيتنا وكشفها على شريحة كبيرة من الناس".
* بامكانكم زيارة موقع مشروع "متعرخيم" على العنوان التالي: www.values.co.il
* وإرسال مواد إلى مركزة المشروع في الوسط العربي رشا حمامدة:
rasha.values@gmail.com