سمير درويش يجتمع برجال من زيمر
في خطوة ملفتة للنظر، بادر رئيس اللجنة المعينة لادارة مجلس زيمر، سمير درويش، الى دعوة جميع أعضاء المجلس المحلي المنتخبين في مجلس زيمر منذ تأسيسه في العام 1988 بالاضافة، الى الرئيسين السابقين اللذين هما على قيد الحياة الحاج ذياب غانم والدكتور فتحي دقـة.
في خطوة ملفتة للنظر، بادر رئيس اللجنة المعينة لادارة مجلس زيمر، سمير درويش، الى دعوة جميع أعضاء المجلس المحلي المنتخبين في مجلس زيمر منذ تأسيسه في العام 1988 بالاضافة، الى الرئيسين السابقين اللذين هما على قيد الحياة الحاج ذياب غانم والدكتور فتحي دقـة.

سمير درويش
افتتح الجلسة سمير درويش، رحب بالأعضاء الذين بلغ عددهم اثنين وعشرين عضواً يمثلون دورات المجالس المتعاقبة. درويش أوضح للحضور أهمية تعيينه لرئاسة المجلس بعد أن امتنعت وزارة الداخلية عن تعيين أي عربي كفؤ وصاحب تجربة ومقدرة على ادارة مجالس عربية بعد حلها لأسباب موضوعية أو غير موضوعية. وأوضح سمير درويش للأعضاء أن تعيينه هذا يشكل فاتحة خير في تصليح أخطاء التعيينات السابقة، وسابقة نحو تعيينات مستقبلية اذا كان لا بد من حل بعض المجالس العربية المنتخبة، الأمر الذي يتحفظ منه درويش نفسه.

وأخبر رئيس المجلس الأعضاء السابقين أنه دعاهم للتعارف وأن كان على معرفة شخصية وعلاقة مع معظمهم، وناشدهم عدم التردد في النصيحة له، واشار أنه بصدد تعيين مجلس استشاري من أهالي قرى زيمر ليكونوا مرجعية للمجلس المعين بالمشورة والارشاد، واعداً أن يشكل المجلس الاستشاري من ممثلي مختلف الأطياف من القرى والعائلات والفئات.

ورغم قصر المدة التي مرت منذ تعيينه رئيساً، عدد سمير درويش عشرات المشاريع التي بدأ في تحريكها، وعلى رأسها توسيع الشارع الرئيسي وانجاز مبنى المركز الجماهيري، المجاري واستغلال أراضي الدولة لتوسيع مسطح القرى الأربع بئرالسكة، يمة، ابثان والمرجة واقامة متنزه في أحد أحراش الكيرن-كييمت القريبة من زيمر، وتحسين جودة البيئة وانشاء رئات خضراء من المتنزهات في القرى الأربع وربطها بشبكة شوارع محسنة، وبناء مدرسة ابتدائية اضافية ومدرسة ثانوية تكنولوجية والاهتمام بالمسنين وبتشجيع الرياضة وتطوير فروعها، وتوسيع أطر الرعاية الاجتماعية وضم قرى زيمر الى مسار للسياحة، والأهم من كل ذلك رعاية شؤون التربية والتعليم والاهتمام بالطلاب الجامعيين ورعايتهم واحتضانهم.

وتحدث كل واحد من الحضور ورحبوا دون استثناء بتعيين سمير درويش رئيساً لمجلسهم المحلي، واعربوا عن قناعتهم بقدراته على اتقان آدائه وعلى صدقه في وعده المحافظة على مصالح المواطنين، أراضيهم وبيوتهم، وقالوا أنهم على علم بما قدمه سمير درويش لبلده باقة الغربية عندما كان رئيساً لها مدة تسع سنوات.

واستحسن الحضور فكرة تشكيل مجلس استشاري يعمل الى جانب المجلس المعين وقالوا أن مجرد هذه الفكرة تعكس جدية التعامل وصدق التوجه لما فيه خير القرى الأربع وازدهارها.

واوضح درويش أنه سيدعو قريباً الى مزيد من مثل هذه اللقاءات مع مختلف شرائح المجتمع في قرى زيمر من وجهاء واكاديميين ونساء وشباب.