شوقي خطيب باق رئيسا للجنة المتابعة
عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم السبت (14 تشرين الأول 2006)، اجتماعا استثنائيا لها في مكاتبها في الناصرة، بحضور ومشاركة قادة وممثلي جميع التيارات السياسية بين الجماهير العربية، وسكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.وأدانت لجنة المتابعة العليا المجزرة الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما التصعيد الأخير في غزة.وأعربت لجنة المتابعة العليا عن تبنيها ودعمها لقرارات اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، ودعت الجماهير والأحزاب إلى المشاركة الفاعلة في النشاطات المحلية والقطرية التي تقام على شرف هذه الذكرى.
عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم السبت (14 تشرين الأول 2006)، اجتماعا استثنائيا لها في مكاتبها في الناصرة، بحضور ومشاركة قادة وممثلي جميع التيارات السياسية بين الجماهير العربية، وسكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.وأدانت لجنة المتابعة العليا المجزرة الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما التصعيد الأخير في غزة.وأعربت لجنة المتابعة العليا عن تبنيها ودعمها لقرارات اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الخمسين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، ودعت الجماهير والأحزاب إلى المشاركة الفاعلة في النشاطات المحلية والقطرية التي تقام على شرف هذه الذكرى.
• خطيب: التوقعات رُفعت دون الالتزام الجماعي
واستعرض رئيس اللجنة شوقي خطيب دوافع استقالته التي كان أعلن عنها نهاية أيلول الماضي، متطرقًا إلى الجوانب السياسية والتنظيمية. وأشار خطيب في حديثه إلى أنه "تم رفع سقف التوقعات من لجنة المتابعة دون أن يوازي هذا ارتقاءٌ في العمل والالتزام الجماعي".
وجرى نقاش مستفيض شارك وتداخل فيه ممثلو التيارات والأحزاب والقوى السياسية والحزبية ورؤساء السلطات المحلية، اتفق في ختامه على اتخاذ خطوات عملية لتطوير الأداء الجماعي للجنة المتابعة العليا، في مقدمتها إقامة هيئة داخلية تكون بمثابة لجنة تنفيذية يتمثل دورها في الإشراف على إخراج قرارات لجنة المتابعة إلى حيز التنفيذ؛ ومواصلة الحوار الجاد بين الأحزاب حول القضايا الخلافية بهدف التوصل إلى أوسع قاسم مشترك تنظيميًا وسياسيًا.
كما قررت السكرتارية إبقاء رئاسة اللجنة لدى خطيب، والذي منحهم بدوره مدة زمنية للتأكد من إزالة القسم الأكبر من أسباب ودوافع الاستقالة من خلال برنامج حواري وتنفيذي داخل اللجنة التنفيذية التي ستضم ممثلين عن الأحزاب والسلطات المحلية.
وأجمع الحضور على اعتبار لجنة المتابعة أحد أهم الإنجازات الوطنية للجماهير العربية، مؤكدين ضرورة الحفاظ عليها وتطويرها عبر تعميق الانتماء والالتزام الجماعي في مواجهة التحديات.