صف مشترك باللغتين العربية والعبرية
بعثت وزيرة المعارف يولي تمير ردا على رسالة للنائب د.سويد حول موضوع توسيع مدرسة الجليل المختلطة في مسغاف، وحينئذ طالبها د.سويد بدعم المدرسة وذلك عن طريق توسيعها للمرحلة الثانوية، كما وطالبها بالتدخل شخصيا لإلغاء قرار وزارة المعارف الموصي بعدم توسيع المدرسة للمرحلة الثانوية.ننوه إلى أن هذه المدرسة هي مدرسة مختلطة لطلاب من منطقة البطوف ومسغاف وتعلم باللغتين العربية والعبرية، وهي عبارة عن نموذج للشراكة الحقيقية وترجمة للتعايش والمساواة في ظل الواقع السياسي الإسرائيلي المكهرب في هذه البلاد. النائب د.سويدوقد اثنت تمير على رسالة د.سويد وقالت إن الوزارة تنظر بايجابية لهذه المقترحات البناءة وهي تشجع إقامة مدارس كمدرسة الجليل لتكون جسرا ووسيلة لترسيخ التعايش المشترك بين الشعبين، وأوضحت أن استمرار نمو المدرسة للمرحلة الثانوية هو امر صعب، لأن عدد الطلاب يقل في هذه المرحلة الأمر الذي يحدد من إمكانية تطويرها ، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تلبية وتحقيق الطموحات لأنه سيشكل عبئا على الوزارة. وقد عللت تمير ذلك بان الطلاب في المرحلة الثانوية يتوزعون إلى اختصاصات متعددة الأمر الذي يعيق على الوزارة تلبية جميع الاختصاصات من الناحيتين المادية والتربوية . وعلى الرغم من ذلك فقد تعهدت الوزيرة بفتح صف دراسي مشترك وباللغتين في إحدى المدارس الثانوية في المنطقة، وقالت ن"حن بغبطة سنكون على أهبة الاستعداد لبحث الموضوع مع أولياء الأمور للتوصل إلى حل عادل ومرضٍ".
بعثت وزيرة المعارف يولي تمير ردا على رسالة للنائب د.سويد حول موضوع توسيع مدرسة الجليل المختلطة في مسغاف، وحينئذ طالبها د.سويد بدعم المدرسة وذلك عن طريق توسيعها للمرحلة الثانوية، كما وطالبها بالتدخل شخصيا لإلغاء قرار وزارة المعارف الموصي بعدم توسيع المدرسة للمرحلة الثانوية.ننوه إلى أن هذه المدرسة هي مدرسة مختلطة لطلاب من منطقة البطوف ومسغاف وتعلم باللغتين العربية والعبرية، وهي عبارة عن نموذج للشراكة الحقيقية وترجمة للتعايش والمساواة في ظل الواقع السياسي الإسرائيلي المكهرب في هذه البلاد. النائب د.سويدوقد اثنت تمير على رسالة د.سويد وقالت إن الوزارة تنظر بايجابية لهذه المقترحات البناءة وهي تشجع إقامة مدارس كمدرسة الجليل لتكون جسرا ووسيلة لترسيخ التعايش المشترك بين الشعبين، وأوضحت أن استمرار نمو المدرسة للمرحلة الثانوية هو امر صعب، لأن عدد الطلاب يقل في هذه المرحلة الأمر الذي يحدد من إمكانية تطويرها ، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تلبية وتحقيق الطموحات لأنه سيشكل عبئا على الوزارة. وقد عللت تمير ذلك بان الطلاب في المرحلة الثانوية يتوزعون إلى اختصاصات متعددة الأمر الذي يعيق على الوزارة تلبية جميع الاختصاصات من الناحيتين المادية والتربوية . وعلى الرغم من ذلك فقد تعهدت الوزيرة بفتح صف دراسي مشترك وباللغتين في إحدى المدارس الثانوية في المنطقة، وقالت ن"حن بغبطة سنكون على أهبة الاستعداد لبحث الموضوع مع أولياء الأمور للتوصل إلى حل عادل ومرضٍ".