29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

صور لشهداء البطوف عام 2000

ننشر لكم فيما يلي صور صعبة ومؤثرة للغاية لشهداء منطقة البطوف، من مدينة سخنين، وعرابة وهم الشهيد عماد غنايم والشهيد وليد ابو صالح والشهيد علاء نصار، والشهيد اسيل عاصلة من تصوير مراسل موقع العرب أمين بشير.

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 03/10/2007 الساعة 09:45
حجم الخط
صور لشهداء البطوف عام 2000
صور لشهداء البطوف عام 2000 · تصوير: كل العرب

ننشر لكم فيما يلي صور صعبة ومؤثرة للغاية لشهداء منطقة البطوف، من مدينة سخنين، وعرابة وهم الشهيد عماد غنايم والشهيد وليد ابو صالح والشهيد علاء نصار، والشهيد اسيل عاصلة من تصوير مراسل موقع العرب أمين بشير.




والاحداث التي تلت ذلك في الاول من تشرين ثاني من العام 2000 حين وقعت المواجهات في الجهة الغربية من مدينة سخنين القريبة من المنطقة الصناعية تريديون، وكان الشبان في اسفل التلة بين المنازل في حين وقف افراد الشرطة وحرس الحدود من اعلى التلة مزودين بالعتاد والاسلحة الاوتوماتيكية، ويقول شهود العيان من اصدقاء الشهيد عماد غنايم ان عماد كان يختبأ خلف صخرة، وما ان اخرج رأسه حتى دخلت الرصاصة من اسفل عينه اليسرى لتخرج من الخلف ليس قبل ان تهشم الجمجمة، ورجح الدكتور موسى ابو صالح والدكتور صبحي بدارنة بان الشاب عماد قتل فور الاصابة بفعل الرصاص من نوع دمدم والذي يتسبب بتهتك كل جسم يصيبه.

اما الشهيد وليد ابو صالح فكان قد وصل الى عيادة المركز الطبي حيان في سخنين عن طريق اصدقاء له، وقد اصيب باصابات كانت خطيرة للغاية في الظهر والجانب الخلفي حتى اسفل رجليه، والدليل على ذلك انه وعندما احضر للعيادة تواجدت انا في العيادة وقمت بمساعدة الاطباء ببعض الامور البسيطة، وعندما اردنا معرفة سبب الاصابة تبين ان لديه تهتك خلف الحوض ونزعنا عنه البنطال وتكشف ان لديه اصابة الساقين وبعد ان خلعنا عن رجليه الحذاء والجوارب، تبين ان الاصابة قد وصلت لقدميه فما كان من الاطباء سوى تحويله الى المستشفى، الامر الذي كان متعسر لمنع سيارات الاسعاف الدخول للمدينة الامر الذي تسبب بتأخير وبعد وصول سيارة الاسعاف وقيامها بنقل وليد تم عرقلتها بعض الوقت على الحاجز الشرطي الذي اقيم على مخرج المدينة.

وفي شهادة احد رجال الشرطة العرب في لجنة اور لتقصي الحقائق قال: " انا لم اقم باطلاق العيارات النارية ولكن غاي رايف هو من امرني بتعبئة البندقية من نوع 16 مرتين او ثلاث مرات وكان يطلق النار تجاه الشرق، حيث يتواجد المتظاهرين، وبعد ان سأل القاضي ثيودور اور لغاي رايف هل اطلق احد غيرك العيارات النارية اجاب رايف بالنفي، فما كان من ام فؤاد والدة الشهيد عماد الا وصرخت باعلى صوتها وتبعها هجوم عبد المنعم ابو صالح على غاي رايف من الخلف وضربه ببطارية الخليوي بوجهه، وكنت انا على بعد مترين من جاي رايف خاصة واني قد ادليت بشهادتي امام اللجنة قبل رايف بساعة.

اما شهيدي عرابة البطوف اسيل عاصلة وعلاء نصار فقد احضرا من منطقة المل في الطريق الموصل لقرية وادي سلامة الى عيادة مركز حيان الطبي، وقد اصيب اسيل برصاصة في عنقه وبدت رقبته باصابة بالغة والظاهر ان الاصابة كانت على الشريان الرئيسي وقد غطي جسده ببطانية اما الشهيد علاء نصار فقد احضره الشاب ابراهيم كناعنة والذي حمله لوحده. وكان ظاهر للعيان بان اصابته بطلقة نارية في صدره والنزيف الحاد بقي داخلي، وظهرت على الجلد بقعة سوداء كبيرة بقطر 20 سم وقد توفي هو الآخر في العيادة، وبعد ان قمت بتصوير الجثث وخرجت وجدت الاخت ام اسيل تبكي وتصرخ بصوت يقطع القلب فتوجهت الي وسألتني "هل ابني حي"" اهو حي يرزق" نظرت اليها وقلت "خلي املك بالله كبير " وخبأت وجهي في محاولة لاخفاء العبرات التي سرعان ما فضحتني خارج العيادة.


حينها كان الالاف من الشباب من سخنين وعرابة بانتظار الاخبار من داخل الغرفة، ولا احد يعرف ان عدد من جثث الشهداء تتواجد في الداخل وعندها علموا من هيئتي ان هناك خطب عظيم في الداخل وسرعان ما افشيت السر بان الشهداء في الداخل مع العلم ان الشهيد وليد قد خرج من العيادة وقال احد الاطباء انه شهيد لانه لن يصل حياً للمستشفى.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد