طلاب ومعلمو سخنين يتبرعون بالدم
* أهمية التبرع بالدم تأتي "إذا لم أكن أنا لنفسي، فمن يكون لي" والتبرع بالدم هو واجب على كل قادر في بلادنا
* أهمية التبرع بالدم تأتي "إذا لم أكن أنا لنفسي، فمن يكون لي" والتبرع بالدم هو واجب على كل قادر في بلادنا
* التبرع بالدم هو تعبيراً عن الانتماء الصادق للبلدتنا
شهدت مدرسة البيان الثانوية في سخنين نهاية الاسبوع الماضي وضمن الفعاليات اللامنهجية التي ينظمها قسم التربية الاجتماعية بحملة تبرع بالدم لبنك الدم العام والتي تجريها المدرسة في كل سنة للطلاب وقد حضرت إلى المدرسة طواقم الإسعاف التابعة لبنك الدم مع الطاقم الخاص لتخزين وحفظ الدم لحين نقلة إلى بنك الدم.
وتوافد الطلاب للتبرع بالدم حيث يجرى المتبرع أولا عملية فحص طبي للوزن ونوع الدم لمعرفة صحة المتبرع ومن ثم يقوم بتعبئه استمارة شخصية , وبعد ذلك ينتقل المتبرع للتبرع بالدم.
وافتتحت الحملة بمشاركة الطاقم الاداري والهيئة التدريسية ولجنة أولياء الأمور بحملة التبرعات حيث كانوا اول من يتبرع بالدم نظراً لأهمية موضوع التبرع وخاصة لإنقاذ حياة مصابين آخرين واحتياج أهل المتبرع لإجراء العمليات الجراحية حيث يكون المتبرع وأهله مأمنين مدة سنة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الطالب بدر شواهنة من ثانوية البيان قال: أن أهمية التبرع بالدم تأتي "إذا لم أكن أنا لنفسي، فمن يكون لي" والتبرع بالدم هو واجب على كل قادر في بلادنا من أجل منحه للإنسان الذي يستحقها من مصابين او مرضى خاصة وأن كل من يتبرع يحصل هو وأفراد عائلته على تأمين من بنك الدم، وهو تعبيراً عن الانتماء الصادق للبلد الذي نعيش فيه ، ففي الوقت الذي أحيينا ذكرى يوم الارض وهو يوم التضحية بالدم فإننا نتبرع لننقذ الآخرين لمن هم بأمس الحاجة لها وبالاضافة لذلك فالمتبرع يجدد نشاطه الدموي.
اما المربية فاتنه ابو يونس مركزة التربية الاجتماعية في المدرسة والحاج حسين خلايلة رئيس لجنة اولياء امور الطلاب في المدرسة فأكدا أن الاهمية في مثل هذه الفعالية هو تجديد ثقة الطالب بمجتمعه وان يعتاد على التبرع لمجتمعه وأهله وأن لا ينتظر المقابل وقد إعتادت المدرسة على تنظيم مثل هذه الفعاليات اللا منهجية بمشاركة الأهالي لتقوية العلاقة بين الطالب والمدرسة والمجتمع ككل.
وعلم مراسل موقع العرب أن عدد وجبات الدم التي تم التبرع بها لبنك الدم قد وصلت الى 50 وجبة تم نقلها لبنك الدم القطري.