عربيات يتوجهن لمسئولين حكوميين
* حل وضع الأولاد التوحيديين في الوسط البدوي هو حق أساسي من حقوق الإنسان الذي يجب أن يـُمنح لهؤلاء الأولاد وعائلاتهم. في أعقاب الندوة التي أقيمت في شهر حزيران الماضي في جامعة بن غوريون ببئر السبع تحت عنوان "أولاد توحديين في الوسط البدوي، هل يوجد شيء كهذا ؟ " بمبادرة طلاب جامعيين من قسم العمل الاجتماعي من السنة الثانية في جامعة بن غوريون، والتي ناقشت الوضع القائم لهؤلاء الأولاد الذين يفتقرون للخدمات المناسبة من حيث التشخيص، المعاينة، والعلاج المناسب والنقص في المؤسسات التعليمية الخاصة. قررت مجموعة من الطالبات العربيات في هذا القسم (العمل الاجتماعي)، وهن: الطالبة ياسمين الهزيل، الطالبه عليا أبو عصا، الطالبة مروه الزبارقة، والطالبة مروه كمال، في نطاق دورة حقوق الطفل وعائلته رفع هذه القضية إلى المستوى الحكومي حيث توجهن برسالة بتاريخ 13 تموز، إلى كل من: وزير الصحة – يعقوب بن يزري، وزير الرفاه الاجتماعي – يتسحاق هرتسوغ ووزيرة التربية والتعليم – يولي تمير، كما وتوجهن أيضاً إلى عضو الكنيست نادية حلو ( حزب العمل ) - رئيسة اللجنة البرلمانية لحقوق الطفل، النائب طلب الصانع - رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست وإلى جمعية ألوت (الجمعية الوطنية للأولاد التوحيديين في إسرائيل). مطالبات منهم التدخل بشكل شخصي وفوري لمعالجة الوضع الصعب الذي يعاني منه الأولاد التوحيديين وعائلاتهم في الوسط البدوي في النقب، مشيرات إلى أن حل هذا الوضع هو حق أساسي من حقوق الإنسان الذي يجب أن يـُمنح لهؤلاء الأولاد وعائلاتهم.من خلال رسالتهن طالبن بإقامة لجنة مختصة لفحص الوضع القائم بشكل جدي وفعّال، كما طالبن بتشغيل معالج نفسي تطوري في كل وحدة لرعاية الأم والطفل في الوسط البدوي في النقب وهذا بمثابة جزء أساسي لحل مشكلة التشخيص حيث تكمن في عدم وجود خدمة العلاج النفسي التطوري في القرى العربية في النقب.ومن جهة أخرى طالبن بمنح محفزات ودوافع لتأهيل مهنيين خاصة ناطقي اللغة العربية في مجال علم الاجتماع، التمريض، معالجة نطق واتصال والعلاج بالتشغيل وذلك لتسهيل الاتصال ومنح الخدمات للأهالي الذين يعانون من المشكلة وأيضاً لإيجاد وتطوير طرق تشخيص باللغة العربية تتناسب حضارياً وثقافياً مع المجتمع البدوي.
* حل وضع الأولاد التوحيديين في الوسط البدوي هو حق أساسي من حقوق الإنسان الذي يجب أن يـُمنح لهؤلاء الأولاد وعائلاتهم. في أعقاب الندوة التي أقيمت في شهر حزيران الماضي في جامعة بن غوريون ببئر السبع تحت عنوان "أولاد توحديين في الوسط البدوي، هل يوجد شيء كهذا ؟ " بمبادرة طلاب جامعيين من قسم العمل الاجتماعي من السنة الثانية في جامعة بن غوريون، والتي ناقشت الوضع القائم لهؤلاء الأولاد الذين يفتقرون للخدمات المناسبة من حيث التشخيص، المعاينة، والعلاج المناسب والنقص في المؤسسات التعليمية الخاصة. قررت مجموعة من الطالبات العربيات في هذا القسم (العمل الاجتماعي)، وهن: الطالبة ياسمين الهزيل، الطالبه عليا أبو عصا، الطالبة مروه الزبارقة، والطالبة مروه كمال، في نطاق دورة حقوق الطفل وعائلته رفع هذه القضية إلى المستوى الحكومي حيث توجهن برسالة بتاريخ 13 تموز، إلى كل من: وزير الصحة – يعقوب بن يزري، وزير الرفاه الاجتماعي – يتسحاق هرتسوغ ووزيرة التربية والتعليم – يولي تمير، كما وتوجهن أيضاً إلى عضو الكنيست نادية حلو ( حزب العمل ) - رئيسة اللجنة البرلمانية لحقوق الطفل، النائب طلب الصانع - رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست وإلى جمعية ألوت (الجمعية الوطنية للأولاد التوحيديين في إسرائيل). مطالبات منهم التدخل بشكل شخصي وفوري لمعالجة الوضع الصعب الذي يعاني منه الأولاد التوحيديين وعائلاتهم في الوسط البدوي في النقب، مشيرات إلى أن حل هذا الوضع هو حق أساسي من حقوق الإنسان الذي يجب أن يـُمنح لهؤلاء الأولاد وعائلاتهم.من خلال رسالتهن طالبن بإقامة لجنة مختصة لفحص الوضع القائم بشكل جدي وفعّال، كما طالبن بتشغيل معالج نفسي تطوري في كل وحدة لرعاية الأم والطفل في الوسط البدوي في النقب وهذا بمثابة جزء أساسي لحل مشكلة التشخيص حيث تكمن في عدم وجود خدمة العلاج النفسي التطوري في القرى العربية في النقب.ومن جهة أخرى طالبن بمنح محفزات ودوافع لتأهيل مهنيين خاصة ناطقي اللغة العربية في مجال علم الاجتماع، التمريض، معالجة نطق واتصال والعلاج بالتشغيل وذلك لتسهيل الاتصال ومنح الخدمات للأهالي الذين يعانون من المشكلة وأيضاً لإيجاد وتطوير طرق تشخيص باللغة العربية تتناسب حضارياً وثقافياً مع المجتمع البدوي.