إعدام ايراني بتهمة التجسس لإسرائيل
* علي أشتاري إعترف بالتجسس لحساب إسرائيل والضلوع بأنشطة تجسس لجهاز الموساد وطلب الرأفة * حسب إعتراف الاشتاري الموساد أعطاه مبلغ 50 ألف دولار لتزويد "زبائن محددين" بأسلاك إلكترونية وهواتف محمولة على أمل أن تتمكن إسرائيل من التجسس على إتصالاتهم
* علي أشتاري إعترف بالتجسس لحساب إسرائيل والضلوع بأنشطة تجسس لجهاز الموساد وطلب الرأفة * حسب إعتراف الاشتاري الموساد أعطاه مبلغ 50 ألف دولار لتزويد "زبائن محددين" بأسلاك إلكترونية وهواتف محمولة على أمل أن تتمكن إسرائيل من التجسس على إتصالاتهم
ذكرت وسائل إعلام ايرانية يوم الاثنين أن محكمة أصدرت حُكما باعدام ايراني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
ويجيء الحكم في وقت يشهد زيادة في حدة التوتر بين إسرائيل وايران وتكهنات باحتمال شن هجوم اسرائيلي على منشآت نووية في ايران.
وقالت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء "صدر حكم باعدام علي أشتاري الذي إتهم بالتجسس لحساب الدولة الصهيونية والضلوع في أنشطة تجسس لجهاز الموساد."

علي أشتاري - الجاسوس الاسرائيلي
وذكرت وسائل الاعلام أن أشتاري (43 عامًا) حوكم يوم السبت الماضي. لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الاسرائيلية قال في نفس اليوم أن إسرائيل ليس لديها علم بالقضية.
وقالت وكالة فارس للانباء إن أشتاري إعترف بالاتهامات المنسوبة إليه وطلب الرأفة، ويحق للأشتري إستئناف الحكم خلال عشرين يومًا.
وأدين الأشتري بتهمة "إرسال معلومات ذات طبيعة حساسة حول قضايا عسكرية ودفاعية ومراكز أبحاث" إلى عدو إيران الأول إسرائيل.
فيما وصف التليفزيون الإيراني الأشتري بأنه تاجر بضائع كهربائية كان يزود القواعد العسكرية ومراكز الأبحاث في البلاد بمعدات إلكترونية.
وتقول تقارير إن من ضمن ما زود به الأشتري إسرائيل معلومات عن منظمة الطاقة النووية في بلاده.
ونقل عن مسؤول إيراني قوله إن الأشتري كان يحاول إقامة علاقات بين خبراء إيرانيين وأفراد في جهاز التجسس الإسرائيلي الموساد.
ونشرت وكالة أنباء فارس الأيرانية نص "إعتراف" المدان، ورد فيه أن الموساد قد أعطاه 50 ألف دولار لتزويد "زبائن محددين" بأسلاك إلكترونية وهواتف محمولة على أمل أن تتمكن إسرائيل من التجسس على إتصالاتهم.