27° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

البابا يحيي قداساً بالهواء الطلق

*وصل الحبر الاعظم على متن السيارة البابوية البيضاء ولفّ دورة واحدة حول الاستاد الممتلئ بالآلاف الذين كانوا يحملون الاعلام الاردنية وأعلام دولة الفاتيكان وهم يهتفون "نعم للحب والسلام

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة عربية وعالمية نُشر: 10/05/2009 الساعة 11:25
حجم الخط
البابا يحيي قداساً بالهواء الطلق
البابا يحيي قداساً بالهواء الطلق · تصوير: كل العرب

*وصل الحبر الاعظم على متن السيارة البابوية البيضاء ولفّ دورة واحدة حول الاستاد الممتلئ بالآلاف الذين كانوا يحملون الاعلام الاردنية وأعلام دولة الفاتيكان وهم يهتفون "نعم للحب والسلام

* مغازلة البابا لليهود من فوق أرض أردنية أثارت جدلا بالمملكة


أثارت دعوة البابا للمصالحة بين المسيحيين واليهود بينما كان يطل على مدينة القدس من على جبل نبو بمدينة مأدبا الأردنية، موجة من الجدل بين مطالب بعدم إخراج تصريحات البابا من سياقاتها الدينية وبين منتقد لها.
وقال البابا بنديكت السادس عشر بينما كان يقف على جبل نبو "التقليد القديم بالحج إلى الأراضي المقدسة يذكرنا بالرابط غير القابل للكسر الذي يوحد الكنيسة والشعب اليهودي".
ومضى يدعو لأن يكون لقاؤه "إلهاما للمحبة المتجددة لكتابات العهد القديم والرغبة بالتغلب على كل العقبات التي تواجه المصالحة بين المسيحيين واليهود".



ودافع الناطق باسم زيارة البابا للأردن وعضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي الأب رفعت بدر عن هذه التصريحات، وقال إنها تتحدث عن اليهود بصفتهم أتباع ديانة توحيدية فقط، وطالب بعدم إخراج هذه التصريحات من "سياقها الديني المحض" مشيرا إلى أن البابا لم يورد أي حديث سياسي يخص إسرائيل.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم، قال الناطق باسم الفاتيكان الأب فيدريك لومباردي إن البابا أراد الحديث عن "استمرار التواصل بين المسيحية واليهودية".
وقال أيضا "لدينا كمسيحيين ويهود أرضية مشتركة في الكتب المقدسة وتقاليدنا المسيحية" مركزا على المعنى الديني لحديث البابا بعيدا عن الأبعاد السياسية.

انتقاد مسيحي
من جهته انتقد النائب السابق والباحث بشؤون الكنيسة الأرثوذكسية د. عودة قواس حديث البابا عن المصالحة بين المسيحية واليهودية.
واعتبر الباحث أن "كلام البابا مرفوض بهذه العمومية ويجب أن يتم تحديد أسس لهذه المصالحة".
وكان قواس اتهم في تصريحات للجزيرة قبل أيام بعض قيادات الكنيسة الكاثوليكية بالارتباط بالحركة الصهيونية.

البابا يحيي قداساً بالهواء الطلق في عمّان بحضور عشرات الآلاف
وصل البابا بنديكتوس السادس عشر في اليوم الثالث لزيارته الى الارض المقدسة، الى استاد عمان الدولي لاحياء قداسه الاول في عمان الاحد 10-5-2009 في الهواء الطلق.



ووصل الحبر الاعظم على متن السيارة البابوية البيضاء ولفّ دورة واحدة حول الاستاد الممتلئ بالآلاف الذين كانوا يحملون الاعلام الاردنية وأعلام دولة الفاتيكان وهم يهتفون "نعم للحب والسلام".
كما حضرت القداس وفود مسيحية عدة من دول الجوار خصوصاً سوريا ولبنان والعراق.
وقال الاب رفعت بدر المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية في الاردن انه "تم توزيع 70 ألف بطاقة دعوة لحضور القداس، حيث ألغيت الصلاة الاسبوعية في كنائس المملكة كافة لتوحيد الصلاة برئاسة قداسة البابا".
وتوقع الاب بدر الناطق الاعلامي باسم زيارة البابا ان "يصل عدد الحضور الى ما يزيد على 50 الفاً من الطوائف المسيحية كافة بعد ان تم تجهيز ارضية الملعب كي يتمكن اكبر عدد ممكن من المواطنين من الحضور".
وأعلن الفاتيكان ان عظة البابا ستركز على موضوع العائلة.
وبعد الظهر عند حوالى الساعة 30: 17 بالتوقيت المحلي (30: 14 ت.غ) يتوجه البابا الى بيت عنيا حيث موقع المغطس الذي يعتقد انه شهد عمادة السيد المسيح. وسيضع أيضاً حجر الاساس لكنيستين في هذا الموقع على بعد كيلومترات شمال البحر الميت هما كنيستا اللاتين والروم الكاثوليك.



ووفقاً للمعتقدات فقد عاش في هذا المكان يوحنا المعمدان وقام بتعميد المسيح عندما كان عمره 30 عاماً تقريباً. وعثر على ادلة اثرية جديدة في عام 1996.
ويوجد مكان منافس على الجانب الاسرائيلي من نهر الاردن، ولكن معظم الدارسين يعتقدون ان المكان الذي تحدث عنه الانجيل لشعيرة التطهير موجود على الجانب الاردني.
وعثر علماء الاثار على عدد من الكنائس والكهوف وأحواض التعميد التي يعود تاريخها الى الفترات الرومانية والبيزنطية منذ بدء عمليات التنقيب.
وبدأت الطوائف المسيحية في بناء كنائس جديدة في اماكن قريبة للزائرين. وسيضع البابا حجري الاساس لكنيستين كاثوليكيتين.
ويوم السبت زار البابا مسجداً في محاولة اخرى لاصلاح ذات البين مع الاسلام بعد كلمة ألقاها في 2006 اثارت استياء المسلمين.
وألقى البابا الذي كان يتحدث في مسجد الملك حسين بن طلال كلمة عن الانسجام والهدف المشترك بين أكبر ديانتين في العالم.
وقال لزعماء مسلمين ودبلوماسيين حضروا للقاء مع البابا في المسجد "أعتقد بقوة أنه في امكان المسيحيين والمسلمين أن يقبلا (مهمة التعاون)، لاسيما من خلال مساهمات كل منا في التعلم والبحث والخدمة العامة".
وألقى الامير غازي بن محمد بن طلال كلمة في حضور البابا ذكره فيها "بالأذى" الذي شعر به المسلمون في أرجاء العالم في عام 2006 بعد أن اقتبس عن امبراطور بيزنطي وصفه الاسلام بأنه لا عقلاني وعنيف.
وقال الامير غازي وهو ابن عم الملك عبدالله عاهل الاردن أمام الحشد إن العالم الاسلامي "قدر" توضيح الفاتيكان وقبل القول إن البابا لم يكن يعبّر في ذلك الوقت عن رأيه الشخصي.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد