29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

التشفير؛ آفة هذا الموسم للمونديال

يثير التشفير الذي لجأت اليه في شكل متشدد شبكة راديو وتلفزيون العرب (ايه آر تي) مالكة الحقوق الحصرية لنقل مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تبدأ الجمعة المقبل في المانيا، استياء المشاهدين في العالم العربي الذين سيضطرون الى الحصول على بطاقات فك التشفير من اجل متابعة الحدث الكروي الكبير. وترفض الشبكة التي يملكها رجل الاعمال السعودي صالح كامل وتحتكر بث المونديال الى المنطقة العربية بيع التلفزيونات الرسمية حقوق النقل على المحطات الارضية، خلافا لما كانت عليه الحال في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان مقابل مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات. وهي تعرض في المقابل على المؤسسات التلفزيونية الرسمية او الخاصة في الدول العربية ملخصات يومية عن المباريات تتراوح مدتها بين عشرين وثلاثين دقيقة لقاء مبلغ يتفق عليه ويتراوح بين 250 الى 300 الف دولار حسب البلد او المؤسسة. وحاولت السلطات الرسمية في الدول العربية والمسؤولون عن المؤسسات الخاصة الذين ما زال بعضهم يقوم بمساع حتى الآن، حمل المسؤولين في "ايه آر تي" على التراجع عن قرارهم عدم بيع حقوق نقل كامل المباريات للبث الارضي، بيد ان آخرين رضخوا للامر الواقع. وفي معظم الدول العربية، تغطي صفحات الصحف الاعلانات للحصول على خدمة "ايه آر تي" التي تملك عدة قنوات رياضية. وتعرض الشبكة في اعلاناتها تسهيلات تشمل تقديم طبق لاقط وجهاز استقبال وبطاقات لفك التشفير لقاء مبلغ يتراوح بين 200 و400 دولار حسب نوع الاشتراك خلال فترة المونديال فقط او لثلاثة اشهر او عام كامل. وتشكل المقاهي احد الحلول لمتابعة المباريات. ففي معظم الدول العربية، سيتجمهر عشاق الكرة ممن اصابهم ضيق الحال في المقاهي التي اشترى اصحابها البطاقة اللازمة لنقل المباريات يوميا بهدف انعاش مبيعاته وجني الارباح. وقد حددت الشبكة ثمنا للعرض التجاري للمطاعم والمقاهي وصل الى 5000 دولار.اما في الاردن فسيحاول معظم المشاهدين متابعة المباريات عبر الاقنية الفلسطينية التي يبلغ عددها نحو عشرين قناة ولا سلطة لشبكة راديو وتلفزيون العرب عليها.  وفي العراق الذي يشهد تدهورا في الوضع الامني ويشكل المونديال متنفسا لابنائه، يثير احتكار نقل مباريات المونديال من قبل محطات فضائية مشفرة غضب العراقيين في شكل عام وعشاق كرة القدم خصوصا نظرا لعدم قدرة كثيرين منهم على شراء بطاقات الاشتراك التي تتراوح اسعارها بما بين 175 و355 دولارا. ورغم هذه العراقيل المالية بدأت محال بيع بطاقات فك التشفير تشهد اقبالا مما ولد انتعاشا في المبيعات وارتفاعا بالارباح ليس لوكالات البيع وحدها بل للشركات التي اطلقت تلك البطاقات. وفي دول الخليج، تبدو المشكلة اخف وطأة لان الحال اكثر يسرا فضلا عن ان شاشات عملاقة ستنصب امام المقاهي والمطاعم في مساحات واسعة تتسع احيانا لثلاثة الاف متفرج كما هي عليه الحال في احد مطاعم دبي. من جهتها، تحاول شبكة راديو وتلفزيون العرب التي يأمل المشاهدون العرب ان تخفف من احتكارها بينما يهدد اصحاب المطاعم والشركات التي تمكنت من الحصول على حق البث منها باللجوء الى المحاكم، التوصل الى حل قد يرضي البعض. وقد يكون الحل بث المباريات على شبكة الانترنت. أما في بلادنا فقد اعلنت شركة "تشارلتون" صاحبة امتياز بث مباريات المونديال انها ستمنع عرض المونديال بشكل علني للجماهير سواء كان في المطاعم او المقاهي او حتى في مراكز اللياقة البدنية وغيرها من اماكن عامة، ومن كان يحلم بمشاهدة المونديال مع اصدقائه في احد الملتقيات فقد خاب ظنه. وقالت الشركة انها ستتخذ التدابير اللازمة بهذا الشأن وستقوم بزيارة الاماكن التي يتوقع ان تبث المباريات لتطبيق القرار، وقالت الشركة انها تعمل وفق تعليمات الفيفا التي تمنع بث المباريات في الاماكن العامة، لكن شركة "تشارلتون" لم تفصح عن الوسائل التي ستتبعها لمنع عرض المباريات وقالت بانها ستتلقى المساعدة من جهات محققة بهذا الموضوع. art تنفي بيع الحقوقوأكدت شبكة راديو وتلفزيون العرب ART أنها لم ولن تبيع حقوق بث مباريات كأس العالم 2006 لأي تلفزيون عربي، كما نفى مشرفها العام محيي الدين كامل ما نقلته وكالة رويترز عن تقديم التلفزيون الجزائري مبلغ 85 مليون دولار مقابل بث البطولة على شاشاته.وأكد كامل أنه حاول التوصل إلى تفاهم حول بيع حقوق البث لاتحاد إذاعات الدول العربية منذ سنتين، لكنه لم يتلق أي عروضٍ رسمية حسبما أفاد في تصريحات نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.وأشار كامل إلى أن ART لن تبيع حقوق بث أي مباريات لأي قنوات أو شبكات أخرى تحت أي ظرف "حتى لو عرض علينا 200 مليون يورو لأننا التزمنا أمام عملائنا والمشتركين بالنقل الحصري".وعن حصول القناة الرياضية السعودية وقناة حنبعل التونسية على حقوق بث مباريات منتخباتهم الوطنية، قال المشرف العام لقنوات ART أن بث القناة الرياضية السعودية سيقتصر على مباريات المنتخب السعودي، فيما ستبث حنبعل مباريات المنتخب التونسي فقط.ونفى كامل دخوله في أي مفاوضات مع اتحاد إذاعات الدول العربية بهذا الشأن، كما استبعد القبول بأي عرض تقدمه أي جهة مع اقتراب موعد البطولة.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 08/06/2006 الساعة 10:30
حجم الخط
التشفير؛ آفة هذا الموسم للمونديال
التشفير؛ آفة هذا الموسم للمونديال · تصوير: كل العرب

يثير التشفير الذي لجأت اليه في شكل متشدد شبكة راديو وتلفزيون العرب (ايه آر تي) مالكة الحقوق الحصرية لنقل مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تبدأ الجمعة المقبل في المانيا، استياء المشاهدين في العالم العربي الذين سيضطرون الى الحصول على بطاقات فك التشفير من اجل متابعة الحدث الكروي الكبير. وترفض الشبكة التي يملكها رجل الاعمال السعودي صالح كامل وتحتكر بث المونديال الى المنطقة العربية بيع التلفزيونات الرسمية حقوق النقل على المحطات الارضية، خلافا لما كانت عليه الحال في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان مقابل مبالغ طائلة تقدر بملايين الدولارات. وهي تعرض في المقابل على المؤسسات التلفزيونية الرسمية او الخاصة في الدول العربية ملخصات يومية عن المباريات تتراوح مدتها بين عشرين وثلاثين دقيقة لقاء مبلغ يتفق عليه ويتراوح بين 250 الى 300 الف دولار حسب البلد او المؤسسة. وحاولت السلطات الرسمية في الدول العربية والمسؤولون عن المؤسسات الخاصة الذين ما زال بعضهم يقوم بمساع حتى الآن، حمل المسؤولين في "ايه آر تي" على التراجع عن قرارهم عدم بيع حقوق نقل كامل المباريات للبث الارضي، بيد ان آخرين رضخوا للامر الواقع. وفي معظم الدول العربية، تغطي صفحات الصحف الاعلانات للحصول على خدمة "ايه آر تي" التي تملك عدة قنوات رياضية. وتعرض الشبكة في اعلاناتها تسهيلات تشمل تقديم طبق لاقط وجهاز استقبال وبطاقات لفك التشفير لقاء مبلغ يتراوح بين 200 و400 دولار حسب نوع الاشتراك خلال فترة المونديال فقط او لثلاثة اشهر او عام كامل. وتشكل المقاهي احد الحلول لمتابعة المباريات. ففي معظم الدول العربية، سيتجمهر عشاق الكرة ممن اصابهم ضيق الحال في المقاهي التي اشترى اصحابها البطاقة اللازمة لنقل المباريات يوميا بهدف انعاش مبيعاته وجني الارباح. وقد حددت الشبكة ثمنا للعرض التجاري للمطاعم والمقاهي وصل الى 5000 دولار.اما في الاردن فسيحاول معظم المشاهدين متابعة المباريات عبر الاقنية الفلسطينية التي يبلغ عددها نحو عشرين قناة ولا سلطة لشبكة راديو وتلفزيون العرب عليها.  وفي العراق الذي يشهد تدهورا في الوضع الامني ويشكل المونديال متنفسا لابنائه، يثير احتكار نقل مباريات المونديال من قبل محطات فضائية مشفرة غضب العراقيين في شكل عام وعشاق كرة القدم خصوصا نظرا لعدم قدرة كثيرين منهم على شراء بطاقات الاشتراك التي تتراوح اسعارها بما بين 175 و355 دولارا. ورغم هذه العراقيل المالية بدأت محال بيع بطاقات فك التشفير تشهد اقبالا مما ولد انتعاشا في المبيعات وارتفاعا بالارباح ليس لوكالات البيع وحدها بل للشركات التي اطلقت تلك البطاقات. وفي دول الخليج، تبدو المشكلة اخف وطأة لان الحال اكثر يسرا فضلا عن ان شاشات عملاقة ستنصب امام المقاهي والمطاعم في مساحات واسعة تتسع احيانا لثلاثة الاف متفرج كما هي عليه الحال في احد مطاعم دبي. من جهتها، تحاول شبكة راديو وتلفزيون العرب التي يأمل المشاهدون العرب ان تخفف من احتكارها بينما يهدد اصحاب المطاعم والشركات التي تمكنت من الحصول على حق البث منها باللجوء الى المحاكم، التوصل الى حل قد يرضي البعض. وقد يكون الحل بث المباريات على شبكة الانترنت. أما في بلادنا فقد اعلنت شركة "تشارلتون" صاحبة امتياز بث مباريات المونديال انها ستمنع عرض المونديال بشكل علني للجماهير سواء كان في المطاعم او المقاهي او حتى في مراكز اللياقة البدنية وغيرها من اماكن عامة، ومن كان يحلم بمشاهدة المونديال مع اصدقائه في احد الملتقيات فقد خاب ظنه. وقالت الشركة انها ستتخذ التدابير اللازمة بهذا الشأن وستقوم بزيارة الاماكن التي يتوقع ان تبث المباريات لتطبيق القرار، وقالت الشركة انها تعمل وفق تعليمات الفيفا التي تمنع بث المباريات في الاماكن العامة، لكن شركة "تشارلتون" لم تفصح عن الوسائل التي ستتبعها لمنع عرض المباريات وقالت بانها ستتلقى المساعدة من جهات محققة بهذا الموضوع. art تنفي بيع الحقوقوأكدت شبكة راديو وتلفزيون العرب ART أنها لم ولن تبيع حقوق بث مباريات كأس العالم 2006 لأي تلفزيون عربي، كما نفى مشرفها العام محيي الدين كامل ما نقلته وكالة رويترز عن تقديم التلفزيون الجزائري مبلغ 85 مليون دولار مقابل بث البطولة على شاشاته.وأكد كامل أنه حاول التوصل إلى تفاهم حول بيع حقوق البث لاتحاد إذاعات الدول العربية منذ سنتين، لكنه لم يتلق أي عروضٍ رسمية حسبما أفاد في تصريحات نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.وأشار كامل إلى أن ART لن تبيع حقوق بث أي مباريات لأي قنوات أو شبكات أخرى تحت أي ظرف "حتى لو عرض علينا 200 مليون يورو لأننا التزمنا أمام عملائنا والمشتركين بالنقل الحصري".وعن حصول القناة الرياضية السعودية وقناة حنبعل التونسية على حقوق بث مباريات منتخباتهم الوطنية، قال المشرف العام لقنوات ART أن بث القناة الرياضية السعودية سيقتصر على مباريات المنتخب السعودي، فيما ستبث حنبعل مباريات المنتخب التونسي فقط.ونفى كامل دخوله في أي مفاوضات مع اتحاد إذاعات الدول العربية بهذا الشأن، كما استبعد القبول بأي عرض تقدمه أي جهة مع اقتراب موعد البطولة.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد