بوش يواجه منتقديه في 11 سبتمبر
الرئيس الاميركي يسعى لتحويل الانتباه عن الخسائر التي يتكبدها جيشه في العراق من خلال استغلال ذكرى 11 سبتمبر. الذكرى الخامسة لاحداث11 سبتمبر ستشكل نقطة الذروة في الهجوم المضاد الذي يشنه الرئيس الاميركي جورج بوش منذ اسبوع على منتقدي سياسته في مجال الحرب الشاملة والتي اطلق عليها اسم " الحرب على الارهاب".وسيكون بوش من اوائل الذين سيحيون الذكرى الخامسة للاحداث الاكثر عنفا التي استهدفت الولايات المتحدة عبر تاريخها ،حيث سيقوم بوضه اكاليل الزهور في موقع مركز التجارة العالمية حيث لقي اكثر من 2600 شخص حتفهم عام 2001. كما يوجه بوش يوم الاثنين رسالة الى الامة من مكتبه في البيت الابيض، للمرة الخامسة فقط منذ وصوله الى البيت الابيض. ووجه بوش الرسالة الاولى في 11سبتمبر 2001. وفي هذه الاثناء، سيكون بوش رفع صلاة مساء الاحد في نيويورك، وتناول طعام الفطور مع عمال انقاذ صباح الاثنين، ووقف في دقيقة صمت عند الساعة 08:46 وهي الموعد التي اصطدمت فيه طائرة الرحلة 11 التابعة لشركة "اميركان ايرلاينز" باحد برجي مركز التجارة العالمي. ثم يضع الرئيس الاميركي اكليلا من الزهور في شانكسفيل (بنسيلفانيا) حيث تحطمت طائرة البونيغ التابعة لـ"يونايتيد ايرلاينز" والتي حاول ركابها استعادة السيطرة عليها، وفي البنتاغون، التي اصطدمت به طيارة اخرى في الحادث الاخير من ذلك اليوم الدموي. وسيكون هذان اليومان بالنسبة له ابرز مناسبة لاحياء ذكرى الضحايا وتعظيم اميركا وتاكيد تصميم حكومته على مكافحة الارهاب. ولم يكن مسؤولو ادارة بوش لياملوا بان تؤدي هذه الحملة الى اعادة نسبة التاييد الشعبي للمعدل الذي سجلته في الايام التي تلت 11سبتمبر 2001 عندما كان 90% من الاميركيين يعلنون عن تاييدهم للرئيس، لكن في مثل هذه الايام يواجه الحزب الجمهوري الحاكم امتحانا صعبا خلال هذه الانتخابات مع تصاعد الانتقادات الشعبية لسياسة بوش الخارجية على خلفية تزايد اعداد الضحايا الاميركيين في العراق وافغانستان. وكان منتقدو الرئيس الأمريكي جورج بوش اتهموه بتضليل الشعب الأمريكي متعمدا بشأن أحد الأسباب الرئيسة المعلنة لشن الحرب على العراق. وجاء هذا الانتقاد في اعقاب تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي أكد عدم وجود أي ادلة تثبت وجود صلة رسمية ما بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقادة تنظيم القاعدة في العراق قبيل نشوب الحرب عام 2003. وجاء هذا التأكيد في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بنشره لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قبل ثلاثة أيام فقط من حلول الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش وكبار مسئولي إدارته قد تحدثوا مرارا عن وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة واستدلوا على ذلك بوجود الزعيم السابق "لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي في العراق قبل الحرب بستة أشهر. ويقول نواب المعارضة من الحزب الديمقراطي إن التقرير يضعف موقف بوش فيما يتعلق بقرار خوض الحرب. ويقول التقرير ان الحكومة العراقية لم تكن لديها علاقة مع الزرقاوي ولم تقدم الملجأ كما لم تغض الطرف عن نشاطات الزرقاوي واعوانه. ورأت اللجنة أن نظام الحكم السابق في العراق وتنظيم القاعدة لا يمكن أن يلتقيا مطلقا من الناحية الايديولوجية. وقالت لجنة الاستخبارات "إن صدام حسين لم يكن يثق في القاعدة وإنه اعتبر المتطرفين الاسلاميين تهديدا لنظامه ورفض جميع الطلبات من القاعدة لتقديم الدعم العملياتي والمادي للتنظيم". كما يشير التقرير الى المعلومات الغير دقيقة التي قدمتها المعارضة العراقية للادارة الامريكية.
الرئيس الاميركي يسعى لتحويل الانتباه عن الخسائر التي يتكبدها جيشه في العراق من خلال استغلال ذكرى 11 سبتمبر. الذكرى الخامسة لاحداث11 سبتمبر ستشكل نقطة الذروة في الهجوم المضاد الذي يشنه الرئيس الاميركي جورج بوش منذ اسبوع على منتقدي سياسته في مجال الحرب الشاملة والتي اطلق عليها اسم " الحرب على الارهاب".وسيكون بوش من اوائل الذين سيحيون الذكرى الخامسة للاحداث الاكثر عنفا التي استهدفت الولايات المتحدة عبر تاريخها ،حيث سيقوم بوضه اكاليل الزهور في موقع مركز التجارة العالمية حيث لقي اكثر من 2600 شخص حتفهم عام 2001. كما يوجه بوش يوم الاثنين رسالة الى الامة من مكتبه في البيت الابيض، للمرة الخامسة فقط منذ وصوله الى البيت الابيض. ووجه بوش الرسالة الاولى في 11سبتمبر 2001. وفي هذه الاثناء، سيكون بوش رفع صلاة مساء الاحد في نيويورك، وتناول طعام الفطور مع عمال انقاذ صباح الاثنين، ووقف في دقيقة صمت عند الساعة 08:46 وهي الموعد التي اصطدمت فيه طائرة الرحلة 11 التابعة لشركة "اميركان ايرلاينز" باحد برجي مركز التجارة العالمي. ثم يضع الرئيس الاميركي اكليلا من الزهور في شانكسفيل (بنسيلفانيا) حيث تحطمت طائرة البونيغ التابعة لـ"يونايتيد ايرلاينز" والتي حاول ركابها استعادة السيطرة عليها، وفي البنتاغون، التي اصطدمت به طيارة اخرى في الحادث الاخير من ذلك اليوم الدموي. وسيكون هذان اليومان بالنسبة له ابرز مناسبة لاحياء ذكرى الضحايا وتعظيم اميركا وتاكيد تصميم حكومته على مكافحة الارهاب. ولم يكن مسؤولو ادارة بوش لياملوا بان تؤدي هذه الحملة الى اعادة نسبة التاييد الشعبي للمعدل الذي سجلته في الايام التي تلت 11سبتمبر 2001 عندما كان 90% من الاميركيين يعلنون عن تاييدهم للرئيس، لكن في مثل هذه الايام يواجه الحزب الجمهوري الحاكم امتحانا صعبا خلال هذه الانتخابات مع تصاعد الانتقادات الشعبية لسياسة بوش الخارجية على خلفية تزايد اعداد الضحايا الاميركيين في العراق وافغانستان. وكان منتقدو الرئيس الأمريكي جورج بوش اتهموه بتضليل الشعب الأمريكي متعمدا بشأن أحد الأسباب الرئيسة المعلنة لشن الحرب على العراق. وجاء هذا الانتقاد في اعقاب تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي أكد عدم وجود أي ادلة تثبت وجود صلة رسمية ما بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقادة تنظيم القاعدة في العراق قبيل نشوب الحرب عام 2003. وجاء هذا التأكيد في تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بنشره لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قبل ثلاثة أيام فقط من حلول الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش وكبار مسئولي إدارته قد تحدثوا مرارا عن وجود صلة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة واستدلوا على ذلك بوجود الزعيم السابق "لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي في العراق قبل الحرب بستة أشهر. ويقول نواب المعارضة من الحزب الديمقراطي إن التقرير يضعف موقف بوش فيما يتعلق بقرار خوض الحرب. ويقول التقرير ان الحكومة العراقية لم تكن لديها علاقة مع الزرقاوي ولم تقدم الملجأ كما لم تغض الطرف عن نشاطات الزرقاوي واعوانه. ورأت اللجنة أن نظام الحكم السابق في العراق وتنظيم القاعدة لا يمكن أن يلتقيا مطلقا من الناحية الايديولوجية. وقالت لجنة الاستخبارات "إن صدام حسين لم يكن يثق في القاعدة وإنه اعتبر المتطرفين الاسلاميين تهديدا لنظامه ورفض جميع الطلبات من القاعدة لتقديم الدعم العملياتي والمادي للتنظيم". كما يشير التقرير الى المعلومات الغير دقيقة التي قدمتها المعارضة العراقية للادارة الامريكية.