تجربة حيتس اسرائيلي تنتهي بنجاح
أجرى سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية تجربة إطلاق ليلية لصاروخ حيتس (السهم) المضاد للصواريخ، وتمت التجربة بنجاح، واكتفى بيان باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية بالقول ان التجربة نجحت بفعالية.هذا وأوضح التلفزيون الاسرائيلي الذي بث الخبر أن نظام الرادار رصد صاروخا أطلق من طائرة تحلق على علو مرتفع قبل أن يعترضه صاروخ حيتس الذي أطلق من قاعدة جنوب تل أبيب. وتهدف تجربة الإطلاق هذه إلى التحقق من حسن عمل الصاروخ حيتس خلال الليل فيما اشارت مصادر سياسية اسرائيلية انه يمكن اعتبار التجربة الناجحة على أنها أيضا رسالة إلى إيران واستعراض عضلات الجاهزية الاسرائيلية، ولتحسين صورة اسرائيل من الناحية الدفاعية وقوة الردع في اعقاب تشوهها بعد الحرب على لبنان. واعربت مصادر امنية بالجيش الاسرائيلي عن رضاها من نجاح التجربة وقال مصدر اسرائيلي ان نجاح التجربة يثبت ان دولة اسرائيل قابلة على مواجهة كافة التهديدات التي توجه لها وتشكل خطرا على الدولة.
أجرى سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية تجربة إطلاق ليلية لصاروخ حيتس (السهم) المضاد للصواريخ، وتمت التجربة بنجاح، واكتفى بيان باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية بالقول ان التجربة نجحت بفعالية.هذا وأوضح التلفزيون الاسرائيلي الذي بث الخبر أن نظام الرادار رصد صاروخا أطلق من طائرة تحلق على علو مرتفع قبل أن يعترضه صاروخ حيتس الذي أطلق من قاعدة جنوب تل أبيب. وتهدف تجربة الإطلاق هذه إلى التحقق من حسن عمل الصاروخ حيتس خلال الليل فيما اشارت مصادر سياسية اسرائيلية انه يمكن اعتبار التجربة الناجحة على أنها أيضا رسالة إلى إيران واستعراض عضلات الجاهزية الاسرائيلية، ولتحسين صورة اسرائيل من الناحية الدفاعية وقوة الردع في اعقاب تشوهها بعد الحرب على لبنان. واعربت مصادر امنية بالجيش الاسرائيلي عن رضاها من نجاح التجربة وقال مصدر اسرائيلي ان نجاح التجربة يثبت ان دولة اسرائيل قابلة على مواجهة كافة التهديدات التي توجه لها وتشكل خطرا على الدولة.

ويذكر ان آخر تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ حيتس كانت في مطلع كانون الأول 2005، ونجح حيتس في اعتراض صاروخ مشابه لصاروخ شهاب3 أرض أرض الإيراني القادر على بلوغ إسرائيل، حيث أطلق مشروع حيتس عام 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار مشروع "حرب النجوم" الذي تبناه الرئيس دونالد ريغان قبل أن يتم التخلي عنه رسميا عام 1993. وقامت الولايات المتحدة بتمويل الجيل الأول من حيتس بنسبة 80%. ومنذ عام 1991 يمول عملية تطويره الأميركيون والإسرائيليون بالتساوي.