29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تحليل الخطاب الجديد القديم لنتنياهو

* ان رفض نتانياهو تجميد المشروع الاستيطاني الغاشم على الاراضي الفلسطينية بشكل تام يعني تحديا للاوامر الامريكية..

م ا من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب - بريطانيا عربية وعالمية نُشر: 15/06/2009 الساعة 14:35
حجم الخط
تحليل الخطاب الجديد القديم لنتنياهو
تحليل الخطاب الجديد القديم لنتنياهو · تصوير: كل العرب

* ان رفض نتانياهو تجميد المشروع الاستيطاني الغاشم على الاراضي الفلسطينية بشكل تام يعني تحديا للاوامر الامريكية..

* ان خطاب لرئيس الوزراء الاسرائيلي لهو نكتة قديمة, لا جديد فيها. فلم يضف نتانياهو شيئا جديدا على خارطة الطريق المبرمة عام 2003..


اعتبرت بعض الاجهزة الدولية خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلي, بنيامين نتانياهو, امس من جامعة بار ايلان في تل ابيب على انه يوحي بلهجة "ايجابية". فقد اثار نتانياهو انطباع البعض بقبوله اقامة دولة فلسطينية بعد طول عناد واصرار على عدم الرضوخ لمثل هذا الحل كبداية تسوية تاريخية بين الطرفين دامت فوق الواحد والستين عاما. كما وأطرا البعض على حكمة نتانياهو بسلكه الطريق الاوسط حيث كان على مقدرة لارضاء ائتلافه الحكومي الوطني المتدين والحليف الاكبر للمشروع الصهيوني, الام الحامية, الولايات المتحدة.
 فقد رضخ للضغوط الامريكية للاعتراف بحق الفلسطينيين باقامة دولتهم, وفي نفس الوقف لم يقدم أي تنازلات تذكر بخصوص المشروع الاستيطاني وبهذا فانه حافظ على وحدة حكومته الوطنية الهشة.



غير اني لا ارى الايجابية التي اشادت بها واشنطن ووسائل الاعلام في العالم. ان خطاب لرئيس الوزراء الاسرائيلي لهو نكتة قديمة, لا جديد فيها. فلم يضف نتانياهو شيئا جديدا على خارطة الطريق المبرمة عام 2003. لا بل وانه لم يوفر العديد من شروطها. فان الاعتراف بحق الفلسطينيين بدولة كان امرا مفروغا منه بحسبها وامرا تمهيدا لتسويات اكثر تعقيدا مثال مسألة القدس وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم داخل حدود الدولة العبرية. لا بل اكثر من ذلك ان اعتراف نتانياهو بدولة فلسطينية لا يعني اعترافه بشيء. فما هي الدولة التي لا سيادة لها على اشرطتها الحدودية او على اطارها الجوي؟! ما هي الدولة التي لا قدرة لها على انشاء جيش او عسكر يضمن امنها كما للاسرائيليين الحق بهذا شمالا وجنوبا؟!
ان التخطيط الصهيوني اعظم مما يتفوهون به. فقد عظم نتانياهو وحكومته وسائل الاعلام العبرية رفضه لحل الدولتين الى ان صار خطورة كبيرة في نظر العالم وتنازلا كبير من الجانب الاسرائيلي. وهو لا تجديد فيه حقا.
ما هو الايجابي بسلب حق اللاجئين من العودة الى اراضيهم؟! ان مطالبة الاسرائيليين اعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل امرا مرفوض حتى على الفئة المعتدلة منهم. اما بالنسبة للقدس الشريف, فان اصرار الاسرائيليين على اتخاذ القدس كاملة عاصمة لدولتهم لا يعتبر خطورة تقود العملية السلمية قدما, لانه لا هوان ولا هوادة في مسألة القدس.
اما بالنسبة للمستوطنات, فان رفض نتانياهو تجميد المشروع الاستيطاني الغاشم على الاراضي الفلسطينية بشكل تام يعني تحديا للاوامر الامريكية. غير انه يخطئ من يظن ان نتانياهو قد أخذ بذلك العلاقات الاسرائيلية الامريكية الى طريق مسدود. فان نتانياهو المطلع على تاريخ المنطقة يعلم حقيقة لا جدال فيها ولا شكوك: ان الولايات المتحدة لا تستطيع ان ترغم اسرائيل سلك طريق لا تعتزم الاخيرة سلوكه. وان تأثير واشنطن على الاسرائيلين, قد يكون مفاجئا للبعض, ولكنه محدود, هكذا على الاقل ما يقوله المحلل السياسي في صحيفة التايمز البريطانية, تم ريد.

فما الجديد يا نتنياهو؟؟!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد