29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

قبر بيزنطي يقهر الجيش الاسرائيلي!؟

وضع إخلاء معسكر كبير للجيش الإسرائيلي يقع شرق مدينة بيت ساحور يوم 27 نيسان 2006 ، السلطة الفلسطينية في حيرة. ويقع المعسكر في منطقة تعرف باسم "عش غراب" الواقعة في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية وفقا للتقسيمات التي اقرها اتفاق أوسلو، ولا تستطيع قوات الأمن الفلسطينية ممارسة أي نوع من أنواع السيطرة عليه. وسيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة عام 1967، وبنت عليها معسكرا لجيشها، ومنذ احتلاله حتى إخلائه المفاجئ كان المعسكر هدفا لعمليات المقاومين فلسطينيين، الذي حاولوا التسلل إليه، لزرع متفجرات داخله، في حين استخدمه الجيش الإسرائيلي، في عمليات قصف ضد المنازل الفلسطينية ولارتكاب عمليات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى.وتبلغ مساحة الأراضي التي أقيم عليها المعسكر نحو 200 دونم شيد على جزء منها أبنية، والأخرى خصصت كمناطق تدريب عسكري.وترك الجيش الإسرائيلي، خلفه عندما أخلى المعسكر سراديب بنيت على تلة اصطناعية، وأبراج للمراقبة، وسواتر وغرف للنوم والإقامة وساحة تدريب وغيرها.ومن الغريب ان هذا الموقع  تحول إلى محج لعشرات من المواطنين الفلسطينيين! فمنذ إخلائه، الذي وصفته السلطة الفلسطينية بأنه "غير منسق معها"، لم يستجب المواطنون لمطالب السلطة بعدم الدخول إلى المعسكر، وما زالوا يتدفقون إليه، رغم المخاطر التي تشير إليها السلطة من احتمال وجود مخلفات تصفها بالخطيرة تركها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلفه.وكشفت أعمال نبش غير منظمة بحثا عن الآثار في منطقة المعسكر التي تعتبر موقعا استراتيجيا مشرفا على برية القدس وعلى مدن وبلدات ومستوطنات يهودية من جهاته الأربع، عن قبر محفور في الصخر يعود إلى العصر البيزنطي.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 05/06/2006 الساعة 13:36
حجم الخط
قبر بيزنطي يقهر الجيش الاسرائيلي!؟
قبر بيزنطي يقهر الجيش الاسرائيلي!؟ · تصوير: كل العرب

وضع إخلاء معسكر كبير للجيش الإسرائيلي يقع شرق مدينة بيت ساحور يوم 27 نيسان 2006 ، السلطة الفلسطينية في حيرة. ويقع المعسكر في منطقة تعرف باسم "عش غراب" الواقعة في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية وفقا للتقسيمات التي اقرها اتفاق أوسلو، ولا تستطيع قوات الأمن الفلسطينية ممارسة أي نوع من أنواع السيطرة عليه. وسيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة عام 1967، وبنت عليها معسكرا لجيشها، ومنذ احتلاله حتى إخلائه المفاجئ كان المعسكر هدفا لعمليات المقاومين فلسطينيين، الذي حاولوا التسلل إليه، لزرع متفجرات داخله، في حين استخدمه الجيش الإسرائيلي، في عمليات قصف ضد المنازل الفلسطينية ولارتكاب عمليات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى.وتبلغ مساحة الأراضي التي أقيم عليها المعسكر نحو 200 دونم شيد على جزء منها أبنية، والأخرى خصصت كمناطق تدريب عسكري.وترك الجيش الإسرائيلي، خلفه عندما أخلى المعسكر سراديب بنيت على تلة اصطناعية، وأبراج للمراقبة، وسواتر وغرف للنوم والإقامة وساحة تدريب وغيرها.ومن الغريب ان هذا الموقع  تحول إلى محج لعشرات من المواطنين الفلسطينيين! فمنذ إخلائه، الذي وصفته السلطة الفلسطينية بأنه "غير منسق معها"، لم يستجب المواطنون لمطالب السلطة بعدم الدخول إلى المعسكر، وما زالوا يتدفقون إليه، رغم المخاطر التي تشير إليها السلطة من احتمال وجود مخلفات تصفها بالخطيرة تركها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلفه.وكشفت أعمال نبش غير منظمة بحثا عن الآثار في منطقة المعسكر التي تعتبر موقعا استراتيجيا مشرفا على برية القدس وعلى مدن وبلدات ومستوطنات يهودية من جهاته الأربع، عن قبر محفور في الصخر يعود إلى العصر البيزنطي.

ويعود عمر القبر المحفور في الصخر، إلى القرنين الرابع أو الخامس الميلاديين، ويقع تحت برج عسكري، استخدمه جنود الاحتلال للحراسة والمراقبة قبل إخلاء المعسكر.
ويبدو أن القبر كان مغطى بغطاء حجري على مستوى الأرض، ولكن الغطاء غير موجود الان، ولكن يستدل عليه من الحواف المحفورة في الصخر كي يوضع عليها، وحفرت إشارة الصليب بالطريقة الأرثوذكسية في مدخل القبر الذي ينزل إليه بعدة درجات.
ويفضي باب القبر المحفور ضمن مقاييس محددة بعناية، إلى مغارة مستطيلة محفورة أيضا في الصخر، بشكل متقن، حفر داخلها أربعة لحود بجانب بعضها البعض، وبمقاييس متساوية.
وتتراكم بعض الأوساخ داخل القبر، مما يشير على الأرجح أن الجنود في المعسكر كشفوا عنه سابقا، أو أن عابثين نقبوا داخله بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المعسكر.
وطبيعة القبر والإتقان في صناعته، وصموده في حالة جيدة طوال قرون، ربما تشير إلى أهمية من دفنوا به، ويمكن أن يكونوا من الرعيل الأول من المسيحيين الذين اعتنقوا الديانة المسيحية، التي أصبحت الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية بعد تبنيها من قبل الإمبراطور قسطنطين، والد القديسة هيلانة التي قادت حركة بناء للكنائس المشهورة الان مثل كنيسة المهد في بيت لحم وكنيسة القيامة في القدس.
وبسبب تضارب الصلاحيات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فانه من المتوقع أن تلحق بالقبر أضرار بالغة، نتيجة الإهمال وعبث المنقبين غير الشرعيين، رغم صموده طوال قرون شاهدا على العهود التي تتالت على فلسطين، وعلى انسحاب الإسرائيليين من المعسكر بينما بقي هو في مكانه ليضيف ما حدث إلى سجله التاريخي.
ووجهة جمعية الحياة البرية الفلسطينية، نداءا للسلطة الفلسطينية التدخل السريع لإنقاذ المنطقة، خشية عليها من التدمير، مشيرة إلى أن مقاولي بناء يلقون مخلفات الأبنية والأتربة والنفايات في هذه المنطقة الطبيعية.
وأشارت الجمعية أيضا إلى إقدام بعض المواطنين بالحفر في منطقة الآثار والمواقع المتاخمة للموقع المذكور في محاولة للعثور على بعض القطع الأثرية، محذرة من التأثير السلبي المباشر على المنطقة وتلويث الطبيعة والبيئة، مما يلحق الضرر بالإنسان وصحته، إضافةً إلى تغيير معالم المنطقة إلى الأسوأ وتدمير الآثار والتاريخ فيها.
وعلق مصدر في السلطة على ذلك قائلا بان ما يحدث في منطقة "عش غراب" يشير إلى مخاطر الانسحابات أحادية الجانب من قبل الإسرائيليين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد