لم يبق على اوباما الا اعلان اسلامه
* اشاد بالاسلام وحضارته ارجع فضل التمدن والحضارة الغربية لاثراء الاسلام ومساهمته في الحضارة العالمية وبوصوله الى قرطبة..
* اشاد بالاسلام وحضارته ارجع فضل التمدن والحضارة الغربية لاثراء الاسلام ومساهمته في الحضارة العالمية وبوصوله الى قرطبة..
* تطرق الى مسائل قد تثير شكوك المسلمين في مدى اخلاص واشنطن والتزامها بتجديد العلاقات مع دول العالم الاسلامي..
"لم بقي للرئيس الامريكي اوباما الا ان يعلن في عبارة قصيرة اسلامه ليبرهن عن جدية بلادهم في توطيد علاقتها بالعالم الاسلامي" هكذا عنونت التيلغراف مقالة كاتبها كون كوفلين التحليلية لخطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما للعالم الاسلامي الذي وجهه من القاهرة, امس الخميس, متهكما على جهود الرئيس الامريكي الكبيرة في تحسين صورة الولايات المتحدة الامريكية في نظر المسملين والتي في نظر الكاتب وصلت حد مبالغ فيه.
فبعد ان اشاد بالاسلام وحضارته ارجع فضل التمدن والحضارة الغربية لاثراء الاسلام ومساهمته في الحضارة العالمية وبوصوله الى قرطبة, علاوة على ثناءه على العلوم الاسلامية التي كان حجر اساس لكثير من العلوم والتكنولوجيا الحديثة اليوم.

كما قلب الرئيس الامريكي من خلال خطابه في القاهرة كل حجر عثرة على وجهه متطرقا الى مسائل قد تثير شكوك المسلمين في مدى اخلاص واشنطن والتزامها بتجديد العلاقات مع دول العالم الاسلامي.
وقد تطرق الى العراق وافغانستان وتعهد بان بلاده تعتزم تسليم العراق للعراقيين واكد انه احب ما عليه ان تعود القوات الامريكية الى الوطن.
يقول الكاتب ان العقبة الاساسية في وجه واشنطن في مسعاها لاثبات انها ليست عدوا للمسلمين ولن تكون كذلك يوما وجهوده الدءوبة لاحلال سلام في المنطقة وفك النزاع العربي الاسرائيلي, هو ان المسلمون لا يريدون مثل هذا السلام اصلا وانهم لا يريدون ان ينفضوا عنهم موقفهم المعادي لامريكا ومبادئها.
فان خروج الملة في ايران ساعات قليلة ابان الخطاب الرئاسي وتهديد زعيم القاعدة الذي ادان اوباما وحمله مسؤولية تهجير مليون مسلم في باكستان بدعمه قوات الجيش الباكستاني في حربه مع طالبان يمثل عقبة رئيسية.
كما وان المملكة العربية السعودية التي تعمل جاهدة على ان تظهر موالية لواشنطن قد تمتعض فيما بينها على مطالبة الرئيس اوباما بحقوق المرأة الممنوعة حتى من سياقة السيارة في بلادهم.
الى جانب ذلك فانه وعلى الرغم من مبادرة بعض الدول العربية المعتدلة مثال مصر والاردن في الاعتراف بدولة اسرائيل وبرم اتفاقيات واقامة علاقات معها الا انك لو تحدثت الى العربي العادي في هذه الدول, يقول الكاتب لادركت ان احد منهم لا يرتضي وجود دولة اسرائيلية في المنطقة.
لهذا فان هذا المقال المتشائم يختتم بالقول انه خلال الاسبوع القادم ستظهر اول تحديات مساعي الولايات المتحدة بتجديد صورتها في العالم الاسلامي بعد انتهاء الانتخابات الايرانية التي يجتمع مختلف مرشحيها على المبادئ السياسية للثورة الايرانية المتضاربة مع تلك الامريكية.