موسوي يسعى لالغاء نتائج الانتخابات
* مؤيدو موسوي خرجوا مرة اخرى الى الشوارع بعد احداث العنف التي جرت السبت واشتبكوا مع الشرطة في مظاهرات
* مؤيدو موسوي خرجوا مرة اخرى الى الشوارع بعد احداث العنف التي جرت السبت واشتبكوا مع الشرطة في مظاهرات
* احمدي نجاد وصف الانتخابات بانها "حرة ونزيهة" رافضا شكاوى المرشحين المهزومين بوصفها حصاد مر
- المرشح المهزوم مير حسين موسوي في بيانه:
* ادعوكم يا أمة ايران ان تواصلوا احتجاجاتكم في انحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية
طعن المرشح المهزوم مير حسين موسوي يوم الاحد رسميا في نتائج انتخابات الرئاسة الايرانية ودعا أنصاره الى مواصلة الاحتجاجات السلمية في حين اشاد عشرات الالاف من الاشخاص بفوز الرئيس محمود احمدي نجاد. وخرج مؤيدو موسوي مرة اخرى الى الشوارع بعد احداث العنف التي جرت السبت واشتبكوا مع الشرطة في مظاهرات اكدت وجود انقسام شديد كشفت عنه انتخابات الجمعة المتنازع عليها.

المرشح المهزوم مير حسين موسوي
وقال موسوي في بيان على موقعه على الانترنت انه طلب رسميا من مجلس صيانة الدستور وهو هيئة تشريعية الغاء نتائج الانتخابات. واضاف " ادعوكم يا أمة ايران ان تواصلوا احتجاجاتكم في انحاء البلاد بطريقة قانونية وسلمية". والقلاقل التي هزت طهران وعدد من المدن الاخرى منذ اعلان النتائج الرسمية السبت هي اقوى تعبير يظهر منذ سنين عن الاستياء من القيادة الايرانية.
واحبطت اعادة انتخاب أحمدي نجاد القوى الغربية التي تسعى لاقناع خامس اكبر مصدر للنفط في العالم بوقف نشاطها النووي الحساس. وكان اوباما طلب من القيادة الايرانية ان " ترخي قبضتها" من اجل بداية جديدة في العلاقات.

نجاد: الانتخابات حرة ونزيهة
وابتسم احمدي نجاد وهو يلوح لانصاره حاملي الاعلام الذين احتشدوا في ميدان في العاصمة للاحتفال بالفوز الذي حققه بحصوله على نسبة 63 في المئة من الاصوات وهي نسبة مثيرة للدهشة.
وهتف حوالي 2000 طالب في جامعة طهران بعضهم يحمل صور موسوي واخرين يغطون وجوههم بالضمادات بشعارات معادية للحكومة وهم يسخرون من شرطة مكافحة الشغب عبر الطريق خارج الجامعة. والقى بعضهم بالاحجار على الشرطة عندما طاردت الاشخاص الذين حاولوا التجمع امام بوابات الجامعة. وقال عبد الرضا الذي وقف خلف البوابة يرقب الشرطة وهي تهاجم الحشد في الخارج " موسوي هو الرئيس الحقيقي لايران. احمدي نجاد لم يفز بالانتخابات". وقال شاهد ان مؤيدي المرشح المعتدل المهزوم مير حسين موسوي تجمعوا في وقت سابق في وسط طهران وهم يهتفون باسمه ويلقون الاحجار على الشرطة.
وقادت الشرطة الدراجات النارية وسط الحشد لتفريق المتظاهرين. واصيبت امرأة واحدة على الاقل. واحتجزت الشرطة مصورين يلتقطون صورا لاحداث العنف لفترة قصيرة. ووصف احمدي نجاد الانتخابات بانها "حرة ونزيهة" رافضا شكاوى المرشحين المهزومين بوصفها حصاد مر.
وقال " ربما كانوا منزعجين بسبب اخفاقهم. لقد انفقوا الكثير من المال على الدعاية وكانوا يتوقعون الفوز لذا فمن الطبيعي ان يصابوا بخيبة الامل والانزعاج".
