29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

على الإسلامية مُراجعة حساباتها

ما زالت ردود الفعل تتوالى على ماحدث يوم السبت الموافق 5.4.2008 أثناء مباراة كرة قدم بين فريقي كرة القدم هبوعيل يانوح ومكابي كفرمندا.حيث قام نفر من مشجعي فريق يانوح بشتم الرسول صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى إنتهاء المباراة بصورة غير حضارية.وكان توجه من قبل الحركة الاسلامية – الشق الشمالي لوجهاء الطائفة الدرزية وقيادتها ان تضع حداً لهذه التفوهات التي قد اثيرت أكثر من مرة مؤخراً.

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 16/04/2008 الساعة 16:16
حجم الخط
على الإسلامية مُراجعة حساباتها
على الإسلامية مُراجعة حساباتها · تصوير: كل العرب

ما زالت ردود الفعل تتوالى على ماحدث يوم السبت الموافق 5.4.2008 أثناء مباراة كرة قدم بين فريقي كرة القدم هبوعيل يانوح ومكابي كفرمندا.حيث قام نفر من مشجعي فريق يانوح بشتم الرسول صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى إنتهاء المباراة بصورة غير حضارية.وكان توجه من قبل الحركة الاسلامية – الشق الشمالي لوجهاء الطائفة الدرزية وقيادتها ان تضع حداً لهذه التفوهات التي قد اثيرت أكثر من مرة مؤخراً.


الشيخ علي معدي

وقد أصدرت لجنة التواصل الدرزية باسم الشيخ علي معدي بياناً تحت عنوان: "على الحركة الإسلامية "الشق الشمالي" مُراجعة حساباتها!!!"
وجاء في البيان: بعد البيان الذي أصدرته الحركة الإسلاميّه "الشق الشمالي" بخصوص مشجِّعي فريق يانوح ومباراته مع كفرمندا، الأسبوع الماضي نُعلِّق:
قبل حوالي 4 أشهر أصدرنا بيانا لوسائل الإعلام، بعد مباراة دالية الكرمل وباقة الغربيّه، وأوضحنا موقف مشايخ الدروز بما ملخَّصُه: ان "مذهب التوحيد" أو المذهب "الدُّرزي" الإسلامي، يقدِّس ويحترم جميع الرسل والأنبياء، ولا يقبل الإساءة لأيٍّ منهم, فكم بالحري لرسول الله "صلعم"، ونستنكر جميع الإساءات التي صدرت أو تصدر ممَّن كان، وبالذات من نفرٍ ساقطٍ مدسوس، أو جاهل مهووس.
وتمنَّينا آنذاك على إخواننا في الحركة الإسلاميّه التوجُّه إلينا مباشرةً لمعالجة أي إشكالٍ يروه في هذا المضمار أو غيره، وليس عن طريق تعميم الخبر لوسائل الإعلام المحليّه والإلكترونيّه، فتعميم تصرُّف نَفَرٍ أخرق ليصير مدعاةً للغو واللغط بين الجاهلين والمغرضين على المواقع الالكترونيّه، وخصوصاً من الشباب الجهلة، هذا لا يخدم إلا أعداء الأمَّه من داخلها وخارجها، ويُعطي للمصطادين في المياه العكرة، المتربصين شرًّا بأُمتنا بكل طوائفها، فرصتهم الذهبية لإلقاء صنانيرِهِم وَطُعْمِهَا السُّمِّ الزُّعاق.
ولكن، تفاجئنا ببيان الحركة الإسلاميّه على المواقع الإلكترونيّه هذه المرَّه بخصوص مباراة يانوح – كفرمندا، ووجود بعض المغالطات والمعلومات الخاطئة فيه.
فللحقيقه وللتوضيح وعلى سبيل المثال، جرت مباراة في السنة الماضية بين يانوح وشعب على ملعب شعب، وشتم مشجعو شعب النبي شعيب "ع" والمرحوم الشيخ أمين طريف وغيره، وقبل أشهر وعلى ملعب بئر المكسور مع دالية الكرمل شتم مشجعو بئر المكسور أكثر واعتدوا بالضرب، ومؤخراً جرت مباراة بين عرّابه وكرمئيل وصار شتم للدروز ومقدساتهم ورموزهم رغم عدم وجود الدروز هناك. وعلمنا بهذه التصرفات المشينة، ولم ننشرها إعلاميًّا ولم نطالب إخواننا المسلمين السُنَّه، لا من مشايخهم ولا من قياداتهم الإستنكار وسماع رأيهم، إعتقاداً منّا أن هذه التصرفات تصدر عن قلّه جاهلة شاذة، أو فئة ضالَّه مدسوسة، لا تعبِّر عن الغالبية العظمى من أبناء مجتمعنا العربي الأصيل.
وللتوضيح ولتأكيد التضامن والتلاحم المشترك فيركا تحتضن على ملعبها ومنذ ثلاث سنوات متواصلة الفريق العربي الأوَّل فريق أبناء سخنين بكل تدريباته.
إنّنا نوافق الحركة الإسلاميّه بل نؤكد ونعمل دائماً، "بأنه على رجال الدّين والإصلاح والثقافة والإعلام، والآباء والأمهات أصلا "ومن جميع الطوائف والمذاهب" أن يسعوا جميعا لتوجيه الأبناء إلى ثقافة التسامح والمحبّه واحترام الآخرين".
إننا إذ نؤكد مرّه أخرى "للمتشككّين" استنكارنا لجميع مظاهر الكفر بالله تعالى بما في ذلك شتم الأنبياء والرسل والأولياء والمقدسات على أيدي الجهلة والمارقين مهما كان انتسابهم الديني أو المذهبي أو الطائفي، فإننا نستنكر أيضاً وبشدَّه أقوال هؤلاء المرجفين الذين يحتجُّون بالغيرة على الدين وهم يتربصُّون ويتحيَّنون الفرص لإشعال نار الحقد والكراهيّة الطائفية، وهم لا يعلمون أو "يعلمون"!! إنهم يخدمون مصالح أولئك الذين يريدون دائماً الإيقاع بالعرب والمسلمين وإثارة أسباب الفتن والفُرْقه بينهم، وبدلا من إخماد الحريق في مكان فإنهم يشعلونها في أمكنه كثيرة بواسطة وسائل الإعلام المختلفة.
إننا على ثقة بأن يقوم الشيخ رائد صلاح الذي نعتزُّ بمواقفِهِ الشجاعة وبرزانتِهِ وحكمته واعتداله بلجم هذا التهوُّر الذي يدفع بمركبة المجتمع نحو الإنحدار السريع في معمعة الغوغائية والجدليّه التي تؤدي إلى الاحتراب الطائفي الأمر الذي نحن جميعاً في غنىً عنه وليس في مصلحة أحد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد