لن يستطيع احد القضاء على حماس
* سيبقى هناك منضمون إلى صفوف "حماس" بدلاً من الذين سنقتلهم أو نأسرهم، وسيتم إنشاء مخازن جديدة للذخيرة..
* سيبقى هناك منضمون إلى صفوف "حماس" بدلاً من الذين سنقتلهم أو نأسرهم، وسيتم إنشاء مخازن جديدة للذخيرة..
* يتوقع الجيش الإسرائيلي أن تؤدي العملية البرية إلى مواصلة قضم قدرة قوات "حماس" النظامية، التي لحق ضرر ضئيل بها حتى الآن..
* الافتراض السائد هو أن إطلاق الصواريخ من عمق غزة على إسرائيل سيستمر..
كتب عدد من المحللين السياسيين والعسكرين الاسرائيليين أن اسرائيل وبالرغم من الخطط العسكرية التي انتهجتها حتى اليوم لم تتمكن من الوصول لغايتها وهي القضاء على حماس، وتبحث اليوم على سقف أعلى يتمثل بتغيير حماس لاستراتيجيتها وشل قدرتها على إطلاق الصواريخ تجاه المدن والمستوطنات المتاخمة لقطاع غزة وعدم تمكينها من الحصول على مقومات إعادة بناء قدرتها الصاروخية. ومن ابرز ما كتب:
ناحوم برنياع ـ معلق سياسي "يديعوت أحرونوت": الهدف الأهم للعملية البرية هو القضاء على رغبة "حماس" في المقاومة
إن الهدف، الذي خرج جنود الجيش الإسرائيلي من أجل تحقيقه (بواسطة العملية العسكرية البرية)، محدد وهو قتل أو أسر أكبر عدد ممكن من أفراد الجناح العسكري في "حماس"، وتدمير مخازن الذخيرة ومقرات القيادة، التي كان من الصعب إلحاق أضرار بها من الجو.

سواء تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو لا فسيبقى هناك منضمون إلى صفوف "حماس"، بدلاً من الذين سنقتلهم أو نأسرهم، وسيتم إنشاء مخازن جديدة للذخيرة بدلاً من المخازن التي سندمرها. إن المفتاح كامن، إذاً، في منع عمليات تهريب الأسلحة من مصر. وفي حال تحقيق النجاح في هذه المهمة، بمساعدة جهود دولية وبتعاون من مصر، فإن "حماس" ستفقد جزءاً كبيراً من قوتها التدميرية.
عاموس هرئيل ـ مراسل عسكري وآفي سخاروف ـ مراسل الشؤون الفلسطينية "هآرتس": هدف العملية البري كسر روح المقاومة لدى حماس
لا تهدف المرحلة البرية من عملية "الرصاص المسبوك" العسكرية الإسرائيلية، إلى مطاردة منصات إطلاق الصواريخ كلها، وإنما للقضاء على روح المقاومة لدى "حماس"، بصورة تضطرها إلى الموافقة على تهدئة طويلة بظروف مريحة أكثر، من ناحية إسرائيل. على الرغم من بدء العملية العسكرية البرية فقد استمر إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية الجنوبية. وفي الوقت نفسه تصاعدت المخاطر بأن يحاول حزب الله أو فصائل فلسطينية تعمل تحت رعايته فتح "جبهة ثانية" على الحدود اللبنانية.
يتوقع الجيش الإسرائيلي أن تؤدي العملية البرية إلى مواصلة قضم قدرة قوات "حماس" النظامية، التي لحق ضرر ضئيل بها حتى الآن. كما أنها تهدف إلى خلق شعور حقيقي لدى "حماس" بأن استمرار سلطتها في غزة في خطر كبير.

لا شك أيضاً في أن "حماس" ليست حزب الله، والجيش الإسرائيلي في بداية سنة 2009 ليس ما كان في سنة 2006. إنه جيش أكثر تدريباً واستخباراته أفضل كثيراً. وقد أعدّت هذه العملية العسكرية على مدار فترة طويلة، وهي عنيفة للغاية.
أليكس فيشمان ـ معلق عسكري "يديعوت أحرونوت": الهدف المركزي والوحيد للعملية البرية ـ إلحاق ضرر فادح بقوة "حماس" العسكرية
من شأن الدمار والقتل الجماعيين في غزة أن يستنفرا الرأي العام العالمي ويحفزانه على التدخل على عجل. وقد يؤدي هذا الأمر إلى كبح العملية برمتها، حتى قبل أن تحقق هدف التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار.
لا شك في أن الهدف المركزي، والوحيد عملياً، للعملية العسكرية الإسرائيلية البرية هو إلحاق ضرر فادح بقوة "حماس" العسكرية. وسيتم قياس مثل هذا الإنجاز بعدد القتلى الذين سيسقطون في صفوفها، لا بمساحة الأجزاء التي سيحتلها الجيش الإسرائيلي. وتعتبر السيطرة على منصات إطلاق الصواريخ هدفاً ثانوياً. بناء على ذلك فإن الافتراض السائد هو أن إطلاق الصواريخ من عمق غزة على إسرائيل سيستمر.
