28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مؤتمر لذكرى المرحوم الجرجاوي

عقد يوم السبت مؤتمرا في المركز الجماهيري في شقيب السلام، لذكرى المرحوم صبري الجرجاوي الذي تم الاعتداء عليه من قبل رجلي شرطة بتاريخ  11/3/2008   في شاطئ دليلا في اشكلون، وتوف على اثر هذا الاعتداء بتاريخ  3/7/2008.وقد نظمت هذا المؤتمر عائلة الجرجاوي، وعدد من الجمعيات اليهودية، حيث عرف الاحتفال خليل أبو هويدي المتحدث باسم المجلس المحلي في شقيب السلام، وتلاه في الحديث الأستاذ سعيد الخرومي  رئيس المجلس المحلي في شقيب السلام الذي انتقد الشرطة على تعاملها مع العرب وبين أن ثمانية أشخاص في النقب قتلوا من قبل جهات أمنية ولم يفتح ضد أي من القتلة ملف، وناشد الشرطة إلى تحمل مسؤولياتها، وفي حالة عدم إظهار الحق سيضطر الناس إلى الدفاع عن انفسهم بكل الطرق المشروعة، وفي حديث الدكتور منصور الجرجاوي شقيق صبري، بين أن العائلة توجهت إلى رئيس الوزراء، ووزير الأمن الداخلية وعدة وزراء برسالة بينت فيها الظلم الذي قتل ابنهم جراءه، وطالبوا بتقديم القتلة للمحاكمة إلا أنهم لم يتلقوا أي رد، واتهم الدكتور منصور ماحش بالتسويف والتغطية على القتلة وحتى اليوم  لا يوجد أي تقدم في هذا المجال، ووصف تصرفات الشرطة بأنها وقحة، وان لم يقدم القتلة للمحاكمة ستعمل العائلة مع جمعيات حقوقية لمتابعة القضية ولو لزم الأمر للوصول للأمم المتحدة.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 25/08/2008 الساعة 07:33
حجم الخط
مؤتمر لذكرى المرحوم الجرجاوي
مؤتمر لذكرى المرحوم الجرجاوي · تصوير: كل العرب

عقد يوم السبت مؤتمرا في المركز الجماهيري في شقيب السلام، لذكرى المرحوم صبري الجرجاوي الذي تم الاعتداء عليه من قبل رجلي شرطة بتاريخ  11/3/2008   في شاطئ دليلا في اشكلون، وتوف على اثر هذا الاعتداء بتاريخ  3/7/2008.وقد نظمت هذا المؤتمر عائلة الجرجاوي، وعدد من الجمعيات اليهودية، حيث عرف الاحتفال خليل أبو هويدي المتحدث باسم المجلس المحلي في شقيب السلام، وتلاه في الحديث الأستاذ سعيد الخرومي  رئيس المجلس المحلي في شقيب السلام الذي انتقد الشرطة على تعاملها مع العرب وبين أن ثمانية أشخاص في النقب قتلوا من قبل جهات أمنية ولم يفتح ضد أي من القتلة ملف، وناشد الشرطة إلى تحمل مسؤولياتها، وفي حالة عدم إظهار الحق سيضطر الناس إلى الدفاع عن انفسهم بكل الطرق المشروعة، وفي حديث الدكتور منصور الجرجاوي شقيق صبري، بين أن العائلة توجهت إلى رئيس الوزراء، ووزير الأمن الداخلية وعدة وزراء برسالة بينت فيها الظلم الذي قتل ابنهم جراءه، وطالبوا بتقديم القتلة للمحاكمة إلا أنهم لم يتلقوا أي رد، واتهم الدكتور منصور ماحش بالتسويف والتغطية على القتلة وحتى اليوم  لا يوجد أي تقدم في هذا المجال، ووصف تصرفات الشرطة بأنها وقحة، وان لم يقدم القتلة للمحاكمة ستعمل العائلة مع جمعيات حقوقية لمتابعة القضية ولو لزم الأمر للوصول للأمم المتحدة.



وفي حديث ليوسي الغازي مراسل صحيفة هارتس الإسرائيلية سابقا، وصف الشرطة المجتمع الإسرائيلي بالعنف. كما تحدث نوري العقبي مدير جمعية مؤازرة البدو ورثا صبري وبين أن قتله جاء ظلما وزورا.
وفي كلمة المحامي شحده بن بري بين أن ماحش لن تعمل شيء كوننا جربنا هذه الوحدة التي تحقق مع رجالها، كون من فيها هم ضباط سابقين من الشرطة، وكيف بالصديق يحقق مع صديقه، وبين أن رجال الشرطة يشربون العنصرية من الشارع الإسرائيلي، فعندما نسير في الطرقات نرى "كهانا صدق"، " الموت للعرب" وغيرها من شعارات عنصرية، وذكر المحامي شحده بن بري انه في إحدى جلسات الكنيست التي بحثت قضية ماحش قال احد المسؤولين في الشرطة انه عندما يتم التحقيق مع رجال الشرطة في هذه الوحدة فإنهم يكذبون، ويُرشدون إلى أن يقولوا أنهم حاولوا خطف سلاحهم. وبين كذلك أن في 92% ممن وجد لديهم من رجال الشرطة مسلك للإدانة فإنهم حوكموا بمحاكم تأديبية فقط، واقترح ابن بري إقامة مؤسسة أو جمعية باسم الشهيد صبري الجرجاوي لمعالجة أمور مشابهة.



وفي كلمة جعفر فرح مدير عام مركز "مساواة" سرد مسلسلات الظلم التي راح ضحيتها أبرياء عرب من جهات أمنية، وبين سوء ماحش، وعدم صدقها في تحقيقاتها، وذكر عدة حالات من القتل، والتنكيل الواضح بالعرب من قبل رجالات الشرطة ورغم ذلك لم يقدموا للمحاكمة، وبين أقوال وزراء بهذا الخصوص وهم يدافعون عن قتلة. وبين أن في داخل ماحش يتعرض المحققين الذين يريدون أن يعملوا بجد للمضايقات، وطالب المستشار القضائي للحكومة بالاستقالة لعدم معالجتة أمور تتعلق بقتل أبرياء من العرب، وبين جعفر فرح تقصير الشارع العربي بخصوص عدم التعامل بالشكل المطلوب بإغلاق ملفات أحداث أكتوبر، حيث أكد انه عندما لم يغلق العرب القدس سمحوا للشرطة بقتل صبري الجرجاوي، وطالب فرح بإنشاء لجنة محلية لمتابعة قضية صبري وناشد الناس بالعمل على عدم ترك العائلة وحيدة تعمل في أروقة المحاكم الإسرائيلية فيجب الحضور معها.
 وفي كلمة جدعون سبيروا احد الناشطين الحقوقيين، بين التوقعات من رجال شرطة الذين نشأوا وتدربوا على الظلم في مناطق الضفة، وبين أن الوضع إن بقي على ما هو عليه سينفجر.



وفي كلمة النائب السابق عصام مخول تحدث عن الثقافة العنصرية التي يتلقاها رجال الشرطة، وان الأمن والآمان الشخصي في هذه الدولة ليس من مصلحة العرب فقط وإنما من مصلحة اليهود فمن يريد أن يعيش في دولة ديمقراطية عليه العمل كي لا يكون فيها ظلما لان وجود الظلم سيمس به عاجلا أم أجلا، وذكر مخول العديد من الشواهد التي تدل على العنصرية، ومنها أشرف أبو رحمة، وغيرها الكثير.
وفي كلمة الشيخ حماد أبو دعابس بين أن إسرائيل الدولة التي تدعي أنها برج الديمقراطية في الشرق الأوسط هي الدولة الوحيدة التي تنفذ الإعدام بدون محاكمات، وهذا ما يحدث في التصفيات التي تتهجها في الضفة والقطاع، علما انه في دول العالم الثالث تكون محاكمات لمن يعدم ولو أنها أحيانا غير عادلة، ولكن هنا الإعدام بدون أي محاكمات، وتحدث عن ادعاء إسرائيل عدم الموافقة على إطلاق سراح سجناء مع يد على أيديهم، وقال كيف بمن هو ملوث جميع جسده بالدماء يدعي مثل هذا الادعاء، في اشارة الى حكام اسرائيل، وطالب بالاستمرار في النضال حتى نبعد الظلم عن أنفسنا.



وفي نهاية المؤتمر تلى العريف توصيات المؤتمر التي كانت على النحو التالي: طرد رجال الشرطة ومحاكمتهم، وتحمل الشرطة المسؤولية الكاملة عما حدث مع صبري، مطالبة ماحش بإنهاء التحقيق وتقديم القتلة إلى العدالة، تسليم العائلة نتائج التشريح، تنفيذ توصيات لجنة أور بخصوص معالجة العنصرية لدى الشرطة، مطالبة وزارة المعارف بإدراج مواضيع التعايش في المدارس اليهودية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد