مخطط الاستيطان: هوس ديمغرافي
هاجم د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، مصادقة اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، في مدينة القدس، على اقامة 20 ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة.وقال عن هذا المخطط بأنه "كارثة من الناحية السياسية، اذ أنه يسهم بخلق وضع مشوه على أرض الواقع في القدس بهدف افشال تقسيمها الى عاصمتين سياسيتين، وهو المخطط الاذي يعني نجاحه اجهاض أي أفق بسلام عادل في المنطقة".
هاجم د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، مصادقة اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، في مدينة القدس، على اقامة 20 ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة.وقال عن هذا المخطط بأنه "كارثة من الناحية السياسية، اذ أنه يسهم بخلق وضع مشوه على أرض الواقع في القدس بهدف افشال تقسيمها الى عاصمتين سياسيتين، وهو المخطط الاذي يعني نجاحه اجهاض أي أفق بسلام عادل في المنطقة".

وأضاف د. حنين "هنالك سياسة بالابتعاد بالبناء عن مركز القدس، للبناء في أطرافها، وفي هذه الخطة، كما كان في خطة "سافدي" التي تمكنا من الغائها مؤخرا، فإن منطلقات البناء، قومجية عنصرية وديمغرافية، فالدولة ومن أجل ضمان الأغلبية الدمغرافية في القدس مستعدة لدوس كل شيء، بما فيها الأفق بالسلام، بل وحتى الظروف الاجتماعية ووالبنى التحتية في القدس الغربية."
وأضاف د. حنين "بعد أربعين عاما من المحاولات الفاشلة لما يسمى بتوحيد مدينة القدس، على سلطات الاحتلال أن تدرك بأنه لا أمل بالحياة الهانئة بالقدس، الا بعد تقسيمها الى عاصمتين، متجاورتين."
هذا وكان د. حنيني قدشارك نهاية الأسبوع المنصرم، بحفل "يوم القدس البديل" الذي أقامته حركة "سلام الآن" ودعت فيه لتقسيم القدس الى عاصمتين، بمشاركة من أعضاء كنيست اسرائيليين ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.