29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مسلمات لاجل الاقصى بمهرجان العودة

اختتم مساء السبت 9.5.2009 مهرجان العودة السادس تحت رعاية مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى بحضور الآلاف النساء وذلك احياءً لذكرى النكبة. تولت العرافة الداعية مها كريم والتي رحبت بالحاضرات وأثنت عليهنّ وقالت بداية :"من هذه الأرض السهلية وعلى أنقاض قرية الدامون المهجرة، شجرها وحجرها وذرات ترابها عبق بيدرها، وصدى أصوات أهلها يرحبون بكم لإصراركم على الثبات على الأرض والثبات على حق أبدي لا بد من أن يأتي يوم تطلع فيه شمس ليتحقق. إنه حق العودة".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 10/05/2009 الساعة 20:23
حجم الخط
مسلمات لاجل الاقصى بمهرجان العودة
مسلمات لاجل الاقصى بمهرجان العودة · تصوير: كل العرب

اختتم مساء السبت 9.5.2009 مهرجان العودة السادس تحت رعاية مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى بحضور الآلاف النساء وذلك احياءً لذكرى النكبة. تولت العرافة الداعية مها كريم والتي رحبت بالحاضرات وأثنت عليهنّ وقالت بداية :"من هذه الأرض السهلية وعلى أنقاض قرية الدامون المهجرة، شجرها وحجرها وذرات ترابها عبق بيدرها، وصدى أصوات أهلها يرحبون بكم لإصراركم على الثبات على الأرض والثبات على حق أبدي لا بد من أن يأتي يوم تطلع فيه شمس ليتحقق. إنه حق العودة".



وقد أقيم المهرجان من قبل مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى على أنقاض القرية، قرية الدامون والتي كان عدد سكانها حتى سنة 1945 أكثر من 1310 نسمة وغالبيتهم من قبيلة الزيدانية التي نزحت من الحجاز ومنهم عمر الزيداني والي عكا المتوفي عام 1775 ميلادي. كان معظم أهلها كمعظم أهل فلسطين يعشقون الأرض ويعملون بالزراعة وقد ذكر الرحالة "ناصرو خسرو" في رحلته أن فيها قبر ذي الكفل.



أما خير الافتتاح فكانت تلاوة عطرة تلتها الأخت رئام مرعي ومن ثم ألقت مسؤولة المؤسسة علا اغبارية حجازي كلمة قالت فيها :"نكبتنا بدأت ولم تنته حتى الآن، فآلاف الملايين المضطهدين نزحوا عن أهلهم عنوة. فما زالت الدماء تنزف فالمسجد الأقصى ما زال يعاني من الاضطهاد والاحتلال وها هم أهالي حي سلوان في القدس يعانون من وبال التهديد بالتهجير حتى تقام على أراضيهم مستوطنات يهودية يسكن فيها مهاجرين من روسيا وأوروبا وأثيوبيا".
وأضافت اغبارية قائلة :"جئنا في هذا اليوم لنستشعر سوية ما عاناه الأهل في تلك الأيام من على أراضينا التي أخرج أهلنا منها عنوة وتحت وطأ السلاح. جئنا لنجدد العهد والوعد أننا باقون باقون وان العودة حق لكل فلسطيني أخرج من أرضه واننا لا بد أن نرجع أرضنا ونعيش فوقها. ثم إننا نسأل الله تعالى أن نكون من زمرة عباده المختارين الذين اختارهم لنصرة دينه ولتحرير أرضه ولنصرة المسجد الأقصى المبارك وتعمير الأرض المباركة، أرض بيت المقدس وما حولها".



وفي النهاية شكرت الأخوات على حضورهن ومشاركتهن الفعالة وكل من ساهم بانجاح هذا اليوم ووعدت بأن تستمر مؤسسة مسلمات بدربها وبنشاطاتها لخدمة الأقصى والمقدسات.
الأخت منتهى سليمان ألقت قصيدة مؤثرة بعنوان انا باقون ثم قدمت فرقة الهلال من يافة الناصرة وصلة انشادية ، وباسم الأطفال قدمت الطفلة بنان ماهل حجازي قصيدة من تأليفها عبرت فيها عن التمسك والوفاء بالوطن وبالأرض وبعهد البقاء فيه والمحافظة عن كل شبر وحبة من ترابه.
هذا وألقى فضيلة الشيخ حسام أبو ليل – مسؤول الحركة الاسلامية في منطقة الناصرة كلمة باسم الحركة الإسلامية قال فيها:سيبقى اللاجىء لاجئا حتى يعود إلى بيته إلى أرضه إلى مسجده، أن يعود أهل الدامون الى الدامون، أهل عسقلان إلى عسقلان، أهل عسلوج إلى عسلوج، لا بد أن يعود اللاجىء ليشرب من الماء وليصلي إلى ربه وليرفع الأذان".
وأضاف :"وقد يكون هذا القول غريبًا لكن لا تستغربوا لأن حق العودة قوي بذاته وتعالوا لنتذكر في التاريخ ، حتى لو طال هذا الاحتلال الغاشم! الاضطهاد، ففي أفريقيا دام أكثر من 200 سنة، كل احتلال ضعيف والحق أقوى، عودتنا أقوى وسنعود بإذن الله رب العالمين".
وقال أيضا :"ما زال الأحفاد والجنين يصرخ وينادي عائدون عائدون إلى صفد وبيسان ويافا وعسقلان وعائدون لنغرس الزيتون والرمان ولنرفع الأذان مهما كانت قوتهم"، وجاء في كلمته أيضا :"كذب اليهود منذ عشرات السنين وهم يبحثون عن حجر من الهيكل، كذبوا كذبة وصدقها العالم وكما قال المثل الشعبي: عنزة ولو طارت!!".
مشيرا الى أنّنا نحن أصدق منهم وحقنا أقوى، وذكر أنّه في الصباح كان في مقبرة حطين، مقبرة الشجرة وعند العمل طردهم الشرطة. وقال:"نظرنا حولنا فوجدنا الزيتون والرمان والصبار ...وكلها تشهد على حقنا حتى حجر الطاحونة! كل شيء في الأرض ينطق هذا حقنا، الحجر والشجر يقول أنا فلسطيني".



وذكر قول أحد الأجداد قبل أيام قال :"إن معي مفتاح بيتي وإن لم أعد أنا ولا أولادي فسيعود أحفادي أو أولادهم، لذا لا بد أن يتعلم أولادنا حق العودة. فإياكم أن يغيبوا عنا هذا الحق: في الغابسية، في الطنطورة وحطين وغيرها من القرى المهجرة. خذوهم إلى حطين وإلى بيسان وعسقلان وطبريا ليتعلموا حب الوطن حتى لا يكبروا ويتنازلوا لأن التنازل جريمة وعار وخيانة ما بعدها خيانة".

صلاح: مستقبل أولادنا سيكون في سعسع والرويس والدامون
الكلمة الختامية ومفاجأة المهرجان كانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، رحب بداية بالأخوات المشاركات بهذا اليوم، وأثنى على حضورهن وتفاعلهن ثم قال:"الدامون كانت مركزا تعليمًا، أرضها كانت واسعة تمتد من هذا المكان الذي نجلس فيه الآن حتى البحر. وعندما وقعت النكبة كان أهلها في حقولهم يحصدون قمحهم وفجأة حلقت فوقهم طائرات أخذت تقصف القرية، احدى النساء استشهدت وأخرى جرحت وهكذا بدأت بدايات قصف تلك القرية الآمنة والوادعة وعلى أثر ذلك قامت القوات الاسرائيلية بعد أن هجرت أهلها هدمت كل بيوت القرية وكذلك المسجدين وبطبيعة الحال هدمت الكنيسة، هنا كانت قرية ولا أثر لها كما تلاحظون!!؟".



وأردف قائلا :" لم يبق أي أثر غير المقابر وأكوام الحجارة. هذا المشهد بهذا الإيجاز الذي حدثته هو عبارة عن مشهد يبين لنا كيف وقعت نكبة فلسطين، تحت شعار اسرائيلي عنصري قالت فيه القيادة الاسرائيلية: نريد أرض بلا شعب وشعب بلا وطن. هذا الشعار العنصري الظالم القبيح وعلى أثره هدموا القرى والمدن الفلسطينية رحلوا أو قتلوا مليونين من شعبنا الفلسطيني".
ثمّ قال :"لم يبق في أرضنا في أيام النكبة الأولى إلا قرابة 140 ألف من أهلنا، ظن قادة المشروع الاسرائيلي أنهم نجحوا بتفريغ الأرض من أهلها"، مشيرا الى انهم مخطئون، وقال أيضا :"فإننا لن ننقطع عن أهلنا ولن ننقطع عن بيوتنا حتى لو هدمت ولن ننقطع عن مساجدنا حتى لو هدمت".
وأضاف فضيلته :"في العام الماضي وقف طفل فلسطيني يقول جملة مؤثرة في الدنمارك يسمع كل الدنيا: اوروبا جميلة لكن شجرة زيتون في فلسطين أجمل من كل أوروبا، بهذا البيان الفصيح يبين أن المستقبل لهذا الطفل لا يوجد في أوروبا، مستقبله في الرويس وسعسع والدامون!.



وذكر في كلمته أيام ما كان في أوربا حيث شاهد مشهدا رائعا قال فيها :"في هذا العام قبل أيام كنا في مؤتمر فلسطيني أوروبا السابع، كان المشهد الرائع أن وقفت طفلات فلسطينيات تحمل مفاتيح البيوت التي لا تزال قائمة أو لا تزال أسسها وحجارتها قائمة، تحمل المفاتيح وهي تقول: هذه المفاتيح التي ورثناها عن أجدادنا حتى نعود ونفتح أبواب بيوتنا المغلقة التي أخرجوا منها تحت تهديد السلاح".
ثم أضاف :"في هذا الموقف أقول لكم ظن البعض الذين أعلنوا الحرب على شعبنا الفلسطيني بقطعه عن أرضه وبقطعه عن دينه ولكن لاحظوا، في مؤتمر ميلانو حدث معي موقف "وقف شعر بدني" كما نقول بالعامية، وقفت إحدى الفتيات المسلمات الفلسطينيات أمام عشرة آلاف وهي متبرجة طلبت من عريف الفقرة أن تبقى بعد أن ألقت كلمتها، نصف دقيقة. ثم وقفت نصف دقيقة وتقدمت من مكبر الصوت وطلبت طلب واحد، قالت للجمهور رددوا خلفي :"الله أكبر، الله أكبر". هذا يعني أنه في صميم عقولنا وضميرنا ومشاعرنا هناك أصالة وانتماء وهناك التحام مع التاريخ الإسلامي العربي، مع العقيدة مع الخلق مع التربية مع الهوية، إذا كانت تلك المتبرجة وقفت تكبر في داخل القاعات الأوروبية، فهذا يعني أننا أمة الخير.
واختتم فضيلة الشيخ رائد صلاح كلمته بقوله: بقيت في عنقي أمانة يجب أن اؤديها الآن، ألف تحية وألف شكر وألف ثناء لكن على ذلك الموقف الشجاع الذي نصرتن به قضية كل المسلمين والعرب في كل العالم، كان ذلك قبل أسابيع عندما وقفتن صفاً واحدًا في ساحات المسجد الأقصى وبالتحديد عند باب المغاربة، أمام اؤلئك الصعاليك الذين حاولوا أن يقتحموا المسجد الأقصى، منذ ساعات الصباح حتى ساعات ما قبل أذان المغرب، وبحمد الله منعتن ذلك الأذى عن المسجد الأقصى، انتصرتن لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونحن للأقصى حتى نلقى الله تعالى".
ووجه الشكر الى مؤسسة مسلمات من اجل الأقصى على نشاطاتهنّ في التواصل مع الأرض ومع الأقصى كيوم العودة ويوم النفير الى النقب ويوم نصرة المسجد الأقصى مباركا هذه الأعمال الجبارة .

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد