29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مشلب: سأتقبل قرار المحكمة العليا

* مشلب: إنني استنكر أعمال العنف التي تجري في القرية.. * الرئيس الحالي يؤمن بان القرار سيكون لصالحه في نهاية الأمر.. تذمر كبير واستياء عارم يسود قرية أبو سنان في الفترة الأخيرة وذلك اثر أعمال العنف التي تحصل في القرية على خلفية الانتخابات الأخيرة التي جرت في القرية ففي الشهر الأخير تم إلقاء عدة قنابل باتجاه بيوت المواطنين تسببت بأضرار كبيرة للمباني وبلطف لم تؤد لإصابات في الارواح.

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 10/03/2009 الساعة 22:36
حجم الخط
مشلب: سأتقبل قرار المحكمة العليا
مشلب: سأتقبل قرار المحكمة العليا · تصوير: كل العرب

* مشلب: إنني استنكر أعمال العنف التي تجري في القرية.. * الرئيس الحالي يؤمن بان القرار سيكون لصالحه في نهاية الأمر.. تذمر كبير واستياء عارم يسود قرية أبو سنان في الفترة الأخيرة وذلك اثر أعمال العنف التي تحصل في القرية على خلفية الانتخابات الأخيرة التي جرت في القرية ففي الشهر الأخير تم إلقاء عدة قنابل باتجاه بيوت المواطنين تسببت بأضرار كبيرة للمباني وبلطف لم تؤد لإصابات في الارواح.




ويوم بعد غد الخميس ستبت محكمة العدل العليا بالاستئناف الذي تقدم به  نهاد مشلب ضد قرار المحكمة المركزية في حيفا والقاضي بتعيين علي هزيمة رئيسا للمجلس المحلي بدلا  منه.



وعليه فان قرار المحكمة العليا سيكون قرارا نهائيا وهذا القرار هو الذي سيقرر أخيرا من سيجلس على كرسي الرئاسة في مجلس أبو سنان المحلي.
نهاد مشلب وفي حديث معه اليوم الثلاثاء قال انه سيتقبل كل قرار ستتخذه  المحكمة العليا حتى لو كان القرار ليس لصالحه وذلك حرصا على مصلحة المواطن مع العلم انه يؤمن بان القرار سيكون لصالحه في نهاية الأمر. كما وشجب نهاد مشلب أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها القرية ودعا إلى التحلي بالصبر والهدوء حتى بعد اتخاذ القرار النهائي يوم الخميس القادم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد