مصر ترفض عرضا إيرانيا
قالت صحيفة الخليج الاماراتية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، أن مصر رفضت عرضاً إيرانياً للمشاركة في جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية. ونوهت إيران في عرضها الذي نقله وسطاء إلى المسؤولين المصريين لاستطلاع الرأي، بقدرتها على المساهمة في إنجاح الجهود المصرية، كما نوهت بمساهمتها في إنجاح جهود تحقيق المصالحة في لبنان والوصول بالفرقاء إلى اتفاق الدوحة في مايو/أيار الماضي. وعلى ضوء اللقاءات الجارية مع الفصائل الفلسطينية، ستوجه مصر الدعوة إلى حوار شامل بين الفصائل تحت رعايتها والجامعة العربية بعد عيد الفطر.وقال خليل الحية القيادي في حركة “حماس” إن لدى حركته معلومات تفيد بأن مصر ستوجه دعوة لحركتي “فتح” و”حماس” للحوار في أواخر رمضان. وأضاف، أن “مصادر مصرية أبلغت الحركة بذلك”. وأشار إلى أن طبيعة الحوارات الثنائية الجارية بين الجانب المصري والفصائل حاليا ستبلور لدى مصر طبيعة الحوار في المرحلة المقبلة. وقال زكريا الأغا مسؤول قيادة “فتح” في غزة إن حركته و”حماس” ستجريان مشاورات منفصلة مع القيادة المصرية نهاية الشهر الحالي تليها دعوة القاهرة للحوار الشامل مطلع الشهر المقبل. وأكد الأغا ل (د.ب.أ) أن فتح لم تتلق حتى هذه اللحظة دعوة رسمية لحوارات القاهرة الثنائية، موضحاً أن المعلومات المتوافرة لدى حركته والمؤشرات تحدد نهاية رمضان موعداً لذلك. وأوضح أنه خلال أسبوعين من الآن “ستكون حوارات الفصائل الثنائية قد انتهت، وتمكنت القاهرة من بلورة رؤية شاملة للأزمة الداخلية، لتتم بعدها دعوة فتح وحماس بشكل منفصل لإتمام هذه الرؤية”.وقلل الأغا من خطوة الحكومة المقالة بالإفراج عن 12 من عناصر “فتح” أول أمس مؤكداً أن المئات لا يزالون رهن الاعتقال. في الأثناء، طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الرئيس عباس والحكومتين في رام الله وغزة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي وتحريم استخدامه تحت أي مبرر.ورحبت في بيان بقرار الإفراج عن 12 معتقلا من “فتح” في غزة، معتبرة الخطوة مهمة من “أجل طي صفحة الاعتقال السياسي. وطالبت عباس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من أبناء “حماس” وقوى أخرى في الضفة الغربية”.
قالت صحيفة الخليج الاماراتية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، أن مصر رفضت عرضاً إيرانياً للمشاركة في جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية. ونوهت إيران في عرضها الذي نقله وسطاء إلى المسؤولين المصريين لاستطلاع الرأي، بقدرتها على المساهمة في إنجاح الجهود المصرية، كما نوهت بمساهمتها في إنجاح جهود تحقيق المصالحة في لبنان والوصول بالفرقاء إلى اتفاق الدوحة في مايو/أيار الماضي. وعلى ضوء اللقاءات الجارية مع الفصائل الفلسطينية، ستوجه مصر الدعوة إلى حوار شامل بين الفصائل تحت رعايتها والجامعة العربية بعد عيد الفطر.وقال خليل الحية القيادي في حركة “حماس” إن لدى حركته معلومات تفيد بأن مصر ستوجه دعوة لحركتي “فتح” و”حماس” للحوار في أواخر رمضان. وأضاف، أن “مصادر مصرية أبلغت الحركة بذلك”. وأشار إلى أن طبيعة الحوارات الثنائية الجارية بين الجانب المصري والفصائل حاليا ستبلور لدى مصر طبيعة الحوار في المرحلة المقبلة. وقال زكريا الأغا مسؤول قيادة “فتح” في غزة إن حركته و”حماس” ستجريان مشاورات منفصلة مع القيادة المصرية نهاية الشهر الحالي تليها دعوة القاهرة للحوار الشامل مطلع الشهر المقبل. وأكد الأغا ل (د.ب.أ) أن فتح لم تتلق حتى هذه اللحظة دعوة رسمية لحوارات القاهرة الثنائية، موضحاً أن المعلومات المتوافرة لدى حركته والمؤشرات تحدد نهاية رمضان موعداً لذلك. وأوضح أنه خلال أسبوعين من الآن “ستكون حوارات الفصائل الثنائية قد انتهت، وتمكنت القاهرة من بلورة رؤية شاملة للأزمة الداخلية، لتتم بعدها دعوة فتح وحماس بشكل منفصل لإتمام هذه الرؤية”.وقلل الأغا من خطوة الحكومة المقالة بالإفراج عن 12 من عناصر “فتح” أول أمس مؤكداً أن المئات لا يزالون رهن الاعتقال. في الأثناء، طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الرئيس عباس والحكومتين في رام الله وغزة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي وتحريم استخدامه تحت أي مبرر.ورحبت في بيان بقرار الإفراج عن 12 معتقلا من “فتح” في غزة، معتبرة الخطوة مهمة من “أجل طي صفحة الاعتقال السياسي. وطالبت عباس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من أبناء “حماس” وقوى أخرى في الضفة الغربية”.