مكوروت تقطع المياه بسبب الديون
قطعت شركة المياه القطرية، مكوروت، منذ ظهر الأحد، المياه عن 14 ألف نسمة، بينهم أطفال وشيوخ، من بلدة تل السبع في النقب، بسبب دين يصل إلى نحو 400 ألف شيكل على المجلس المحلي.وقال خالد ابو رقيق، أحد سكان حارة رقم 1، في حديث لمراسلنا، إنه "لا يعقل أن يبقى آلاف الأطفال والشيوخ بدون ماء منذ ساعات ظهر اليوم. لقد دفعت بدل الماء، وأرى أن الحديث عن عقاب جماعي". وأضاف أنه "تم اعلامنا بأن المياه ستكون مقطوعة عن البلدة يوم غد الاثنين أيضًا.أما الناطق بلسان مجلس تل السبع، خليل الباز، فقد دافع عن قرار شركة المياه القطرية، مكوروت، قائلا: "أدفع المياه كجميع جيراني وأرى أن قرار قطع المياه من قبل شركة مكوروت هو قرار صائب. لا يمكن أبدًا أن يعيش 70% من سكان البلدة الذين لا يدفعون أثمان المياه ولا حتى الارنونا على ظهر الـ30 بالمائة الباقين. لقد اضطر المجلس إلى دفع 9 مليون شيكل بدل أثمان المياه في السنوات الخمس الأخيرة، وهذه المبالغ كان يجب استثمارها في سلك التربية والتعليم والبنى التحتية والرفاه الاجتماعي". وأردف الناطق بلسان المجلس قائلا، إنّ "بعض السكان يسرقون الماء بتخطي العداد أو بواسطة قلب عداد الماء - ومن بينهم الحجاج أيضًا - وهذه سرقة وظاهرة منتشرة للأسف في وسطنا العربي. كيف يسمح حاج بيت الله لنفسه أن يتوضأ بمياه مسروقة على حساب غيره من أهل البلدة؟".وأضاف الباز، أنه "حان الوقت لأن تتعامل شركة المياه القطرية، مكوروت، مع المواطنين بصورة مباشرة، كما هو الحال بالنسبة لشركة الهواتف وشركة الكهرباء - وكل من لا يدفع لها يتم قطع الماء عنه".
قطعت شركة المياه القطرية، مكوروت، منذ ظهر الأحد، المياه عن 14 ألف نسمة، بينهم أطفال وشيوخ، من بلدة تل السبع في النقب، بسبب دين يصل إلى نحو 400 ألف شيكل على المجلس المحلي.وقال خالد ابو رقيق، أحد سكان حارة رقم 1، في حديث لمراسلنا، إنه "لا يعقل أن يبقى آلاف الأطفال والشيوخ بدون ماء منذ ساعات ظهر اليوم. لقد دفعت بدل الماء، وأرى أن الحديث عن عقاب جماعي". وأضاف أنه "تم اعلامنا بأن المياه ستكون مقطوعة عن البلدة يوم غد الاثنين أيضًا.أما الناطق بلسان مجلس تل السبع، خليل الباز، فقد دافع عن قرار شركة المياه القطرية، مكوروت، قائلا: "أدفع المياه كجميع جيراني وأرى أن قرار قطع المياه من قبل شركة مكوروت هو قرار صائب. لا يمكن أبدًا أن يعيش 70% من سكان البلدة الذين لا يدفعون أثمان المياه ولا حتى الارنونا على ظهر الـ30 بالمائة الباقين. لقد اضطر المجلس إلى دفع 9 مليون شيكل بدل أثمان المياه في السنوات الخمس الأخيرة، وهذه المبالغ كان يجب استثمارها في سلك التربية والتعليم والبنى التحتية والرفاه الاجتماعي". وأردف الناطق بلسان المجلس قائلا، إنّ "بعض السكان يسرقون الماء بتخطي العداد أو بواسطة قلب عداد الماء - ومن بينهم الحجاج أيضًا - وهذه سرقة وظاهرة منتشرة للأسف في وسطنا العربي. كيف يسمح حاج بيت الله لنفسه أن يتوضأ بمياه مسروقة على حساب غيره من أهل البلدة؟".وأضاف الباز، أنه "حان الوقت لأن تتعامل شركة المياه القطرية، مكوروت، مع المواطنين بصورة مباشرة، كما هو الحال بالنسبة لشركة الهواتف وشركة الكهرباء - وكل من لا يدفع لها يتم قطع الماء عنه".