29° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مهاجمة استغاثة المواطنين بالمساجد

* رئيس بلدية عكا: لو سرت بيوم الغفران لواجهت نفس مصير توفيق الجمل

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 22/10/2008 الساعة 16:27
حجم الخط
مهاجمة استغاثة المواطنين بالمساجد
مهاجمة استغاثة المواطنين بالمساجد · تصوير: كل العرب

* رئيس بلدية عكا: لو سرت بيوم الغفران لواجهت نفس مصير توفيق الجمل

* القاء القبض على 60 شاباً عربياً من المهاجمين وتقديم لوائح اتهام بحق البعض منهم

* كيف ترضى دولة ان يتم اجلاء عائلات عربية تحت وطأة الحجارة والهتافات العنصرية "الموت للعرب" ؟

* شمعون لنكري يهاجم النداءات التي صدرت عبر مكبرات الصوت في عدد من المساجد لاستغاثة المواطنين العرب

* لنكري: المواجهات ما كانت لتتصاعد لولا ان بعض المحرضين على العنف قد استخدموا مكبرات الصوت في المساجد


هاجم شمعون لنكري رئيس بلدية عكا النداءات التي صدرت عبر مكبرات الصوت في عدد من المساجد في البلدة القديمة في عكا ليلة عيد الغفران والتي ناشدت المواطنين العرب في المدينة بالتوجه للدفاع عن العائلات العربية المحاصرة داخل منازلها بادعاء ان هناك عدد من القتلى.

الفيديو نقلا عن عكا نت


وقال لنكري في مقابلة متلفزة مع موقع انترنت محلي باسم عكا نت ان المواجهات ما كانت لتتصاعد لولا ان بعض المحرضين على العنف قد استخدموا مكبرات الصوت في المساجد ودعوا المواطنين العرب للتوجه شمال المدينة، واستجابة لذلك النداء توجه ما يقارب الـ 150 شاباً مسلحا مستخدمين العنف والهتافات المعادية لليهود.
واضاف لنكري ان 60 شاباً عربياً من المهاجمين تم القاء القبض عليهم وهناك لوائح اتهام بحق البعض منهم مبرراً ما واجهه المواطن العربي توفيق الجمل ان ذلك كان سيحدث معه شخصياً (اي مع لانكري) لو توجه بسيارته في ذلك الشارع .



وهاجم لنكري توجهات شخصيات عربية من المدينة التي حاولت ان تتوسط لدى الشرطة باطلاق سراح الشبان العرب ويطالب الشرطة ان تحقق بهذا الاتجاه.
ويضيف لنكري ان الشخص الذي استخدم مكبرات الصوت في المساجد شخصيته معروفة للشرطة وقد غادر البلاد ويتواجد الآن في الضفة الغربية.
وقد لاقت هذه التصريحات اشمئزازاً من قبل العرب في المدينة وخاصة المسؤولين عن المساجد مؤكدين انهم لا يعرفون من استخدم المكبرات غير ان ما تعرض له العرب في الاحياء اليهودية من حصار ومهاجمة وتنكيل انما يشكل استهتارا بحياة المواطنين وانتهاكا لكل حقوق المواطنة وهو الذي اثار حفيظة العرب، فكيف ترضى دولة ان يتم اجلاء عائلات عربية تحت وطأة الحجارة والهتافات العنصرية "الموت للعرب" وعلى مرآى من الشرطة والصحافة وخاصة ان الشرطة تعترف بانها لا تستطيع ان تحمي المواطنين وتغادر المناطق الساخنة ليقوم العنصريون باقتحامها وتدميرها وإحراقها؟
بقي ان نقول بان الشارع يؤكد ان التنكيل بالمواطن العربي كان الشرارة التي ادت الى اندلاع الفتنة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد