نفاع:رفض الخدمة العسكريّة مستمر
*الرافض طارق جول سرحان: أسأل مع مرارة لماذا المسؤولون في الجيش سجنوني؟
*الرافض طارق جول سرحان: أسأل مع مرارة لماذا المسؤولون في الجيش سجنوني؟
عذابات رافضي الخدمة العسكرية القسريّة على الشباب العرب الدروز تسمعها في كل قرية وقرية ففي المغار يروي والد طارق:
عندما رفضت الخدمة في صفوف الجيش الإسرائيلي "منحتني" سلطات الجيش "مجنون".. أي ما يسمونه في مصطلحاتهم العسكرية - " بروفيل 21 " أي فاقد أو لا عقل عنده..!! ، مع أني اليوم من أمهر أصحاب المهن في مجال الحدادة والكراميكا والتصنيع المعدني وفي حوزتي ومن إبداعاتي 5 براءات لإختراعات تم الإعتراف حتى الآن بـ3 منها. 
النائب سعيد نفاع
بسبب الحالة النفسية والصحية التي يعاني منها إبني طارق: "الحقيقة اني في البداية لم أتدخل بشأن خدمة طارق الإجبارية.. ولأني أنا رفضت ولحقني ما لحقني من المضايقات فكرت وللوهلة الأولى أنه من المفضل أن أتيح لطارق أن يختار مسار حياته، بما في ذلك موضوع الخدمة.. إلا أن الواقع صفعنا جميعا وبقساواة، لأنه وبعد تجنيد طارق بأيام وبناء على شهادة طبية من مستشفى رمبام في حيفا إتضح أن طارق يعاني من حالة صحية حرجة والأمر يتطلب علاجا وعملية جراحية فورية. وبدل أن تقوم سلطات الجيش بعلاج طارق وإعطائه العناية والإهتمام والمساعدة والمراعاة المطلوبة لحالات كهذه رفضوا توجهنا وطلباته، عندها أعلن طارق أنه يرفض الخدمة والانصياع للأوامر.. وبدل أن يرسلوه للعلاج قاموا بسجنه 20 يوما منها 5 أيام في الزنزانة، ومنعوا عنه الاتصال الخارجي ومنعونا من القيام بأي اتصال معه ".، ويضيف:
لكل مجند أقول قف وفكر، حرام تضييع وقتك وحياتك في خدمة مؤسسة تسمى "جيش الدفاع" ولا دفاع عندها لعناصرها وبدل أن تدافع عنهم تسجنهم".
وبالنسبة لابنه طارق يقول: " أعرف أن إبني تضرر كثيرا من تعامل سلطات الجيش الأرعن معه.. وأنا أحذرهم بأن أي ضرر سيلحقه سيكون في مسؤوليتهم وعلى عاتقهم.. لأنه وبسبب عدم منحه العلاج الصحي الضروري الفوري والعاجل قام بخطف سلاح وحاول الانتحار واليوم هو بمثابة " هارب" ورافض للخدمة.. ولن يخدم ولا دقيقة إضافية في هكذا مؤسسة ".