اختتام مشروع الدّفيئة المدرسية في البطريركية اللاتينية الرينة
مركزة المشروع ريم ميخائيل مزّاوي رافقت الطّلاب مدّة خمسة اشهر والتي لخّصت بدورها البرنامج الذي تلقاه الطّلاب على مدار ثلاثة ايّام اسبوعيًا
مركزة المشروع ريم ميخائيل مزّاوي رافقت الطّلاب مدّة خمسة اشهر والتي لخّصت بدورها البرنامج الذي تلقاه الطّلاب على مدار ثلاثة ايّام اسبوعيًا
اختتمت المدرسة البطريركية اللاتينية الرّينة وقسم الرّفاه الاجتماعي مشروع التّدعيم في المدرسة، بمشاركة جميع الطّلاب المشاركين بالمشروع وذويهم. افتتح البرنامج بكلمة ترحيبية لمركزة المشروع ريم ميخائيل مزّاوي التي رافقت الطّلاب مدّة خمسة اشهر والتي لخّصت بدورها البرنامج الذي تلقاه الطّلاب على مدار ثلاثة ايّام اسبوعيًا، الذي كان هدفه رسم البسمات على الثغور وأن ننسيهم لحظات الضعف ونلبسهم ثوب القوة ونبثّ في نفوسهم الأمل والتفاؤل الدائم.

الثمرة كانت بذرة صغيرة مختبئة في الأعماق، وحين تعهّدَها المسؤولون خرجت إلى النور باسمةً قويةً متحدّيةً الصّعابَ متغلّبةً على كل المعيقاتِ. كل هذا بفضل أشخاص أضاءت أسماؤهم مشروعَ تدعيمٍ هدفه مدّ يد العَوْنِ لتسلّقِ سلسلةِ جبال النجاح، فنغدو ثمارًا ناضجةً تفيد المجتمع.
نبع العطاء
هذا، وقد قدم شكر جزيل لمديرة المدرسة البطريركية اللاتينية إيفيت صايغ، ولمجلس الرينة المحلي ونائبه أحمد بصول، ولمدير مكتب الخدمات الاجتماعية أمين ريناوي، ولمركزة المشروع جيهان حكروش، وللعاملة الأساسية المرافقة للمشروع إسراء زعرورة، على وقوفهم إلى جانبنا وسقايتهم من نبع عطائهم المتدفق.
تعزيز وتنمية قدرات الابناء
هذا ومن خلال اللقاء أكد الأهالي على اهمية هذا المشروع في تعزيز وتنمية قدرات الابناء وتحدّثوا عن مدى السعادة والرّضى من النتائج التي توصّل اليها هذا المشروع. واختتم اللقاء بتوزيع الشهادات على الطلاب المشاركين اضافة الى تسليم مجسّم المدرسة باشراف المرشدة هنيه بصول الى ايفيت صايغ، مديرة المدرسة.





