اختطاف ابنة مي حريري على يد طليقها
على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته الفنانة مي حريري على كل المستويات الفنية إلا أنها تعيش حاليا أسوأ أيام حياتها ويرجع السبب في ذلك إلى الاختفاء المفاجئ لابنتها سارة التي لم تكمل عامها الاول حيث خطفها والدها ولا يعرف أحد مكانها حتى الآن .
على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته الفنانة مي حريري على كل المستويات الفنية إلا أنها تعيش حاليا أسوأ أيام حياتها ويرجع السبب في ذلك إلى الاختفاء المفاجئ لابنتها سارة التي لم تكمل عامها الاول حيث خطفها والدها ولا يعرف أحد مكانها حتى الآن .
كانت الخلافات قد دبت بين مي حريري وزوجها والد سارة وانتهت بالانفصال حيث كان الزوج يريد من زوجته أن تتفرغ بشكل كامل لابنتها ولكن مي حريري قد رفضت هذا الطلب .
والغريب في الأمر هو أن الطفلة أختفت على الرغم من أنها كانت موجودة مع جدتها والدة مي حريري حيث تركتها أمها وذهبت في جولة خارجية من بينها الولايات المتحدة لإحياء حفلات تعود بها إلى الساحة الغنائية بعد فترة غياب بسبب الحمل والولادة .
وبمجرد وصول خبر اختفاء الطفلة إلى مي حريري ارتبكت كل حساباتها وصارت تشعر بحالة نكد خاصة وانها لم تستطع العودة لتعيش التفاصيل على ارض الواقع وتبدأ في عملية البحث عن طفلتها التي اختفت .
ولا يعرف أحد ما إذا كانت مي حريري ستلجأ للقضاء لاسترداد ابنتها واتهام زوجها باختطافها أم ستنجح جهود مدير أعمالها والمقربين منها في إعادة الأمور إلى سابق عهدها بين الزوجين والتي يتردد بشأنها أنها كانت سمن على عسل وذلك قبل أن تهب العاصفة على عش الزوجية السعيد .
مدير أعمال مي حريري أكد أن المطربة تعيش حالة نفسية ومعنوية سيئة للغاية بعدما فوجئت بهذه المصيبة التي سببت لها الرعب خاصة وان ابنتها مازالت رضيعة وما زالت تحتاج إلى رعاية الأم .
وأضاف أن أسامة شعبان والد الطفلة استغل سفر مي حريري لأمريكا وتسلل غلى المنزل واختطف الطفلة. وأشار إلى أن مي حريري اضطرت إلى الجوء إلى أحدى المحاكم اللبنانية الشيعية بحكم أنها وزوجها على المذهب الشيعي .
وأكد أنه من المنتظر أن تحكم لها المحكمة طبقا للقانون بأحقيتها في حضانة الطفلة حتى يصل سنها ثماني سنوات خاصة وأنها محكمة شرعية.