اخلاء العائلات نتيجة عدم دفعهم اجرة
- رفائيل باروخ العامل في منظمة القدس فقط:
- رفائيل باروخ العامل في منظمة القدس فقط:
* النزاع بين العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح وبين المستوطنين على ملكية هذه المنازل معقد كثيرا
* مشاهد الفرشات المنتاثرة على شارع احدى الحارات السكنية في الشيخ جراح وبكاء الاطفال وعويل النساء اثناء عملية الاخلاء ليس بالمشهد اللطيف
رد رفائيل باروخ, العامل في منظمة القدس فقط وهي مؤسسة مستقلة تنظر في التغطية الصحافية البريطانية للموضوعات الشرق اوسطية باخصها الفلسطينية-الاسرائيلية, على التقارير البريطانية التي وردت في هيئة الاذاعة البريطانية البي بي سي وصحيفة الغارديان والتي تطرقت لعملية اخلاء عائلة حانون وعائلة غاوي من بيوتهم في منطقة الشيخ جراح في مدينة القدس السبت الماضي.
وقال باروخ في افتتاحية مقالته التي نشرت صباح اليوم في الغارديان ان مشاهد الفرشات المنتاثرة على شارع احدى الحارات السكنية في الشيخ جراح وبكاء الاطفال وعويل النساء اثناء عملية الاخلاء ليس بالمشهد اللطيف وان دخول المستوطنين اليهود البيوت فور اخراج العائلات الفلسطينية منها يزيد من حرقة الجراح ووطأة الالم.

غير ان باروخ تدارك بالقول التقارير البريطانية في هذا الصدد قامت باخفاء اهم الحقائق عن القارئ البريطاني والتي تتلخص بتعمد هذه العائلات التوقف عن دفع رسوم اجرة السكن الشهرية لاصحاب البيوت التي يقطنونها منذ خمسة عقود. يردف الكاتب, ان النزاع بين العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح وبين المستوطنين على ملكية هذه المنازل معقد كثيرا. وان اقرار المحكمة الاسرائيلية بملكية المستوطنين اليهود لهذه البيوت لم ينف الاعتراف بكون العائلات الفلسطينية المذكورة واخرى غيرها مؤجرين ذوي حقوق محفوظة بموجب القانون الاسرائيلي.
الا ان عددا من العائلات الفلسطينية في المنطقة المتنازع عليها في الشيخ جراح, رفضوا قرار المحكمة وتعمدوا عدم دفع اجرة السكن للمستوطنين, الامر الذي اضطر المحكمة اصدار حكم باخلاء المنازل.
ويقول الكاتب في ختام مقالته ان ثمة هنالك لا مساواة جهرية في القدس بين المستوطنين اليهود والفلسطينيين يتوجب التطرق اليها, الا ان هذا ليس بذريعة كافية لمات كينارد واخرين وصفوا عملية اخلاء العائلات الفلسطينية من الشيخ جراح بـ"بالتطهير العنصري" دون ايضاح حقائق وتداعيات اخرى كانت خلف عملية الاخلاء, الامر الذي كان كفيلا بنقل صورة مشوشة وخاطئة الى القارئ البريطاني.
وكأن قرار محكمة صهيونية يلغي تاريخا وشعبا وملكية بيوت واراضي!!