28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

اسرائيل تترك عائلة ابو عيد من اللد اسبوعا كاملا في العراء دون مأوى

مضى اسبوع كامل منذ هدمت السلطات الاسرائيلية سبعة بيوت في مدينة اللد تابعة لعائلة أبو عيد يوم الاثنين 2010/12/13 وسط العاصفة الشديدة التي داهمت البلاد في نفس اليوم حيث بلغت سرعة الرياح في ذلك اليوم حوالي 100 كيلومتر في الساعة لكن ذلك لم يثن السلطات الاسرائيلية عن هدم هذه البيوت السبعة التي كانت تؤي حوالي 60 شخصا من الاطفال والنساء والشيوخ والمرضى وزجتهم الى الشارع تحت رحمة احوال الطقس العاصف. لقد مرت العاصفة، فشرعت السلطات الاسرائيلية فورا في اصلاح الاضرار التي نجمت عن هذه العاصفة ولكن مأساة عائلة ابو عيد لم تتنته ولم تمر وبقيت على حالها.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة- اخبار محلية نُشر: 21/12/2010 الساعة 12:39 آخر تحديث: الساعة 14:31
حجم الخط
اسرائيل تترك عائلة ابو عيد من اللد اسبوعا كاملا في العراء دون مأوى
اسرائيل تترك عائلة ابو عيد من اللد اسبوعا كاملا في العراء دون مأوى · تصوير: كل العرب

مضى اسبوع كامل منذ هدمت السلطات الاسرائيلية سبعة بيوت في مدينة اللد تابعة لعائلة أبو عيد يوم الاثنين 2010/12/13 وسط العاصفة الشديدة التي داهمت البلاد في نفس اليوم حيث بلغت سرعة الرياح في ذلك اليوم حوالي 100 كيلومتر في الساعة لكن ذلك لم يثن السلطات الاسرائيلية عن هدم هذه البيوت السبعة التي كانت تؤي حوالي 60 شخصا من الاطفال والنساء والشيوخ والمرضى وزجتهم الى الشارع تحت رحمة احوال الطقس العاصف. لقد مرت العاصفة، فشرعت السلطات الاسرائيلية فورا في اصلاح الاضرار التي نجمت عن هذه العاصفة ولكن مأساة عائلة ابو عيد لم تتنته ولم تمر وبقيت على حالها.

البرد الشديد
فالسلطات الاسرائيلية لم تفعل شيئا في سبيل معالجة هذه المأساة التي خلقتها هي نفسها ولم تهتم بالعائلة المنكوبة كما اهتمت بمن تضرر من العاصفة حتى انها لم تهتم باطفال العائلة التي تعذر عليهم الذهاب الى المدرسة بسبب دفن كتبهم ولوازمهم المدرسية تحت الركام وفقدانهم لملابسهم الدافئة التي التهمتها جرافات الهدم ولم تهتم بتوفير سكن مناسب لهم يقيهم البرد الشديد ويوفر لهم العيش الكريم والقيام بامور حياتهم اليومية.
لقد بقيت العائلة تحت رحمة احوال الطقس وفعلا لحسن حظها لم تسقط الأمطار خلال هذا الاسبوع فلو سقطت لما استطاعت العائلة الاستمرار في العيش في الخيام التي اقيمت على انقاض البيوت المهدمة.
يقع الحي الذي هدمت فيه البيوت السبعة في الجزء الغربي من مدينة اللد ( في نهاية شارع هيلن كلر) ويسكنه حوالي 200 نسمة كلهم من العرب. يعاني سكان الحي من غياب البنى التحتية، بما في ذلك المواصلات، اخلاء النفايات، المجاري، المساحات الخضراء، ملاعب الاطفال، حيث يعيق هذا الوضع على اهالي الحي العيش برفاهية كغيرهم من سكان مدينة اللد مما يزد في شعورهم بالظلم والتميز العنصري وعدم المساواة ويحول حيهم وغيره من الاحياء العربية في المدينة الى " عالم ثالث وسط البلاد" لذلك اطلق السكان على الحي بعد عملية الهدم الاخيرة " مخيم الاجئين أبو عيد – اللد" .

المواطنين العرب في اسرائيل
ويقول رياض أبو عيد، أحد أصحاب البيوت: ان هدم البيوت بالرغم من العاصفة الشديدة وظروف الطقس المتردية يدل على أن السلطات الاسرائيلية عديمة الاحساس الانساني وعلى ما يبدو أنها تفرح عندما تهدم البيوت العربية فلم يهم رئيس اللجنة المعينة في اللد الذي صادق على اوامر الهدم عندما زار المكان بعد هدم البيوت الا أحوال كلبا كانت قوات الهدم قد قتلته اثناء تنفيذ عملية الهدم وهذا الاهتمام الزائد بمصير الكلب دون الاهتمام بمصير حوالي 60 شخصا زجوا الى الشارع يفسر نظرة السلطات الاسرائيلية الى المواطنين العرب في اسرائيل.
بينما قال الشيخ يوسف الباز، رئيس اللجنة الشعبية في اللد: لم نتفاجئ بهدم البيوت السبعة في ظروف الطقس العاصف وزج حوالي 60 شخصا الى الشارع دون مأوى وخلق مخيم لاجئين جديد في الداخل الفلسطيني فاسرائيل نفسها هي التي خلقت هذا المخيم قامت بعد النكبة بخلق عشرات المخيمات الفلسطينة فلا غرابة في ان تهدم البيوت العربية في اللد وغيرها غير آبهة بمصير سكانها.
في حين قال ابراهيم ابو صعلوك، منسق فعاليات اللجنة الشعبية في اللد: لو سلمنا بما تقوله السلطات بان هذه البيوت بنيت بشكل غير قانوني مع أن هذا الكلام قابل للنقاش فان هدمها وكيفية التعامل مع اهالها ومع من تواجد في الموقع ليدل على مدى الحقد وروح الانتقام وان ما خلفته عملية الهدم من شتات لسائر أفراد العائلة يعتبر عقابا جماعيا من الدرجة الاولي فالاطفال والنساء والشيوخ زجوا من بيوتهم الى الشارع دون ذنب ولا جريرة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد