اشهد يا ياسمين على ما كتبته ياسمين اكتيلات
أَشْواقٌ تَسْكنُ قَلْبي أنفاسٌ مُحتارة تَبحثُ عَن مَلاذٍ يُهديء مِن حُرقَتها اللاهبة وَشُجونَها الْعارِمَة تَعتصرُ احْتراقاً... وتَذوبُ انتظاراً .. علَّ ذاكَ الْيوم الْبَعيد يَأتي يَوماً ويَأتي مَعْهُ هَديَة هَذا الْعام التّي لمْ تَصِلُ بَعد أَتراهُ سَيَصلُ يَوماً يحملُ عِقدُ الْياسَمين يُزيُنَني إياه كَما وَعَدَني سابِقاً ..! فَلتَشهدُ ياعقدَ الْياسَمين عَلي انْتِظاري لِمَوعِدٌ لاأَعْلَمُ َأوانَهُ ..! أَشْواقٌ تَسْكنُ روحي مازِلتُ عَلي عَتبة الانْتِظار لا أَمْلكُ سِوي صَمْتٌ صاخِب .. وَزَهرةُ ياسَمين كادَت أّنْ تَجِفَ أَحْمِلُها عَلي رَاحة يَدي .. أَسْقيها بِدَمْعةُ عَيني لِتَقوي عَلي الصّمود وَلو لِساعات قَليلَةٌ إلي أن يَحينَ مَوعد مَجيئُكَ ليْنْتَهي أَنينُ الزّهرةِ الصّاعِد .. ويَتلاشي التّأوه الصّامِتْ .. عِندها سَتتلاقي الأْرواح .. فأشهدي يازهرةَ الْياسَمين أَني أَرْتَقِبُ لِقاءُ طَويلُ يَجْمَعُنا لا َأَعْلمُ مُدَّتَه ..! أَشْواقٌ تَخْتَزنُ ذاكِرتي اللّيل يَرخي سُدولَه والنّاسُ نيام وَأنا عَلي أَبوابِ الْقَمر مازِلتُ أَنْتَظِرُ ..! أَغْرَقُ في ذِكْريات تِلكَ الليلة التي تَوَشَحَتُها سَماءٌ صافيةُ .. وَنَجْمَةٌ مُتَلألأةُ .. وَتَساؤلات نَثرْناها في سَواد اللّيل الْحالِك نَجْمَتكَ أَم قَمَري الأجْمَل ..!؟ فَتَهبُ عَلينا نَسائِم ياسَمينُنا اللّيلية تَعْبقُ أَرْجاء لَيلُنا بِرائحَتْها الزّكية لِتُحي فينا أملٌ مُنْتَظَرْ فَلْتَشْهَدُ يا عِطر اليّاسَمين أَني مازِلتُ أَنْتَظِر اكْتِمال لَوحَتَنا الْجَميلة التي رَسَمْناها مَعاً إنْتهت خَربَشة حُروفي ولَم ينتهي انتظاري ... دامَت قلوبَكم نَقية وَطاهِرة كَطُهر وَصَفاءُياسَمينتي من ياسمين اكتيلات
أَشْواقٌ تَسْكنُ قَلْبي أنفاسٌ مُحتارة تَبحثُ عَن مَلاذٍ يُهديء مِن حُرقَتها اللاهبة وَشُجونَها الْعارِمَة تَعتصرُ احْتراقاً... وتَذوبُ انتظاراً .. علَّ ذاكَ الْيوم الْبَعيد يَأتي يَوماً ويَأتي مَعْهُ هَديَة هَذا الْعام التّي لمْ تَصِلُ بَعد أَتراهُ سَيَصلُ يَوماً يحملُ عِقدُ الْياسَمين يُزيُنَني إياه كَما وَعَدَني سابِقاً ..! فَلتَشهدُ ياعقدَ الْياسَمين عَلي انْتِظاري لِمَوعِدٌ لاأَعْلَمُ َأوانَهُ ..! أَشْواقٌ تَسْكنُ روحي مازِلتُ عَلي عَتبة الانْتِظار لا أَمْلكُ سِوي صَمْتٌ صاخِب .. وَزَهرةُ ياسَمين كادَت أّنْ تَجِفَ أَحْمِلُها عَلي رَاحة يَدي .. أَسْقيها بِدَمْعةُ عَيني لِتَقوي عَلي الصّمود وَلو لِساعات قَليلَةٌ إلي أن يَحينَ مَوعد مَجيئُكَ ليْنْتَهي أَنينُ الزّهرةِ الصّاعِد .. ويَتلاشي التّأوه الصّامِتْ .. عِندها سَتتلاقي الأْرواح .. فأشهدي يازهرةَ الْياسَمين أَني أَرْتَقِبُ لِقاءُ طَويلُ يَجْمَعُنا لا َأَعْلمُ مُدَّتَه ..! أَشْواقٌ تَخْتَزنُ ذاكِرتي اللّيل يَرخي سُدولَه والنّاسُ نيام وَأنا عَلي أَبوابِ الْقَمر مازِلتُ أَنْتَظِرُ ..! أَغْرَقُ في ذِكْريات تِلكَ الليلة التي تَوَشَحَتُها سَماءٌ صافيةُ .. وَنَجْمَةٌ مُتَلألأةُ .. وَتَساؤلات نَثرْناها في سَواد اللّيل الْحالِك نَجْمَتكَ أَم قَمَري الأجْمَل ..!؟ فَتَهبُ عَلينا نَسائِم ياسَمينُنا اللّيلية تَعْبقُ أَرْجاء لَيلُنا بِرائحَتْها الزّكية لِتُحي فينا أملٌ مُنْتَظَرْ فَلْتَشْهَدُ يا عِطر اليّاسَمين أَني مازِلتُ أَنْتَظِر اكْتِمال لَوحَتَنا الْجَميلة التي رَسَمْناها مَعاً إنْتهت خَربَشة حُروفي ولَم ينتهي انتظاري ... دامَت قلوبَكم نَقية وَطاهِرة كَطُهر وَصَفاءُياسَمينتي من ياسمين اكتيلات