اعتداء واعتقال طلاب عرب بتل ابيب
* تعدى أحد المعارضين من اليهود للمظاهرة بشدة وقام بنزع مكبر الصوت الذي كان بحوزته أحد الطلاب الهاتفين وكسره أمام أعين الكل..
* تعدى أحد المعارضين من اليهود للمظاهرة بشدة وقام بنزع مكبر الصوت الذي كان بحوزته أحد الطلاب الهاتفين وكسره أمام أعين الكل..
* تجمع أكثر من 100 شرطي للتهويل ورد الطلاب العرب عن الاشتراك في المظاهرة وقد تم الاعتداء على المتظاهرين من قبل عنصريين يهود دون أن يتدخل أحد من الشرطة وأمن الجامعة..
أعلنت الكتل الحزبية في جامعة تل أبيب مظاهرة منددة بالاعتداء على قطاع غزة ، وقد تم الموافقة من قبل أمن الجامعة على أن تكون المظاهرة في داخل الحرم الجامعي للجامعة ، وقد شارك بالمظاهرة ما يقارب الـ 350 طالب وطالبة جامعيين في إحدى وأكبر المظاهرات التي شهدتها جامعة تل أبيب.
هذا وقد تجمع أكثر من 100 شرطي للتهويل ورد الطلاب العرب عن الاشتراك في المظاهرة وقد تم الاعتداء على المتظاهرين من قبل عنصريين يهود دون أن يتدخل أحد من الشرطة وأمن الجامعة لمنع أي احتكاك مما أدى إلى التعدي الجسدي على المتظاهرين وخلق نزاع عنيف جر رد فعل عنيف من قبل الشرطة اتجاه المتظاهرين وليس العكس وقد تعاملت الشرطة بوحشية وبعنف مزاود وليس لأول مرّة يحدث هذا الأمر.
قامت هذه المظاهرة تنديدا واحتجاجا على المجزرة الحالية والمستمرة حتى هذه اللحظة ، والذي سقط ضحيتها أكثر من 300 شهيد وقرابة ال 1000 جريح من الأطفال والنساء.
رددوا الطلاب الجامعيين هتافات تندد موقف الحكومة المصرية المتخاذلة والصمت العربي الأكبر ، بالإضافة إلى هتافات تندد بسياسة إسرائيل النازية المتبعة وعنصريتها.
هذا وقد تم الاعتداء على 3 طلاب جامعيين بشكل بربري واعتقالهم عشوائيا، وكانت مساعي جاهدة للقيادات العربية في الداخل لإخراجهم على الفور، وفي ساعات المساء قد تم الافراج عن المعتقلين، وذلك بعد تدخل مؤسسة "الميزان" ومحاميها خالد زبارقة. كما وتتوجه لجنة الطلاب العرب بالشكر الجزيل لمساعيها للافراج عن الطلاب.
الحركات الطلابية تدين الهجوم الوحشي والهمجي من قبل الشرطة ونحمل الجامعة كافة المسؤولية لما جرى وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على السياسة العنصرية المتبعة ضد الطلاب العرب.
من الجدير بالذكر أن المظاهرة سارت بشكل منظم وفقا لتعليمات أمن الجامعة ، إلى أن تعدى أحد المعارضين من اليهود للمظاهرة بشدة وقام بنزع مكبر الصوت الذي كان بحوزته أحد الطلاب الهاتفين وكسره أمام أعين الكل، مما استدعى الشرطة للتدخل ، لا للتفرقة وتهدئة الأرواح بل زادوا ملحا على الجرح.