اعتقالات بنابلس وفرنسا تنفي الوساطة
اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من عشرين فلسطينيا خلال اجتياحها لقرية بيتا جنوب مدينة نابلس.وأشارت وسائل الإعلام في الضفة الغربية إن عشرات الآليات العسكرية اقتَحمت القرية صباح اليوم وأغلقت جميع مداخلها مشيرا إلى أن من بين المعتقلين أمين سر حركة فتح في المنطقة.
اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من عشرين فلسطينيا خلال اجتياحها لقرية بيتا جنوب مدينة نابلس.وأشارت وسائل الإعلام في الضفة الغربية إن عشرات الآليات العسكرية اقتَحمت القرية صباح اليوم وأغلقت جميع مداخلها مشيرا إلى أن من بين المعتقلين أمين سر حركة فتح في المنطقة.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلية الاعتقالات مشيرة إلى أن الجنود ضبطوا قنابل حارقة (مولوتوف) خلال حملة التفتيش في البلدة.
من ناحية ثانية اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة تسيير الأعمال باعتقال ستة من عناصرها بالضفة الغربية فجر الخميس.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن "عمليات الاعتقال جرت من محافظة سلفيت وقلقيلية وطوباس".
في سياق آخر نفى القنصل العام الفرنسي في القدس ألان ريمي أن يكون وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنر الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية بداية الأسبوع قد قام بأية وساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وقال القنصل الفرنسي خلال لقائه محافظ نابلس جمال المحيسن إن "بلاده لا تقيم اتصالات من أي نوع مع حركة حماس، ومن الصعوبة بمكان أن تقوم بمثل هذه الوساطات".
وأضاف أن بلاده تقف إلى جانب مصر في محاولتها إعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وقال إن وساطة بلاده موجودة في هذا السياق وليست بين حماس وإسرائيل.
كما نفت حركة حماس أن تكون قد طلبت من كوشنر الوساطة بينها وبين إسرائيل.
وقال القيادي في حركة حماس غازي حمد في نابلس عاطف دغلس، إن حماس "ليست معنية بالوساطة بينها وبين إسرائيل، وهذا الفكرة غير موجودة لديها أساسا، وهذا موقف راسخ لدى حركة حماس".
وأكد حمد أن حماس ليست لديها أية مشكلة في عودة المراقبين الأجانب إلى معبر رفح، لكنه رفض أن يكون هناك أي ابتزاز إسرائيلي لهم، أو أي تحكم في حركتهم كما كان في الماضي، مضيفا أن مكان إقامتهم ينبغي أن يكون في غزة أو في العريش.
وكانت أنباء قد نقلت عن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده على استعداد لأن تلعب دور الوسيط بين حماس وإسرائيل لتحقيق وقف إطلاق النار إذا طُلب منها ذلك.