افتتاح المخيم التطوعي الدولي في الزبابدة تحت عنوان التطوع مقاومة
افتتح في مقر الإغاثة الزراعية المخيم الدولي التطوعي والذي تنظمه جمعية تنمية الشباب بالتعاون مع مكتب الجالية الإفريقية في القدس وبدعم من مكتب التعاون الكتالوني تحت عنوان "التطوع مقاومة" بحضور رئيس بلدية الزبابدة فكتور خضر اسعيد ود. سامر الأحمد مدير فرع الشمال في الإغاثة الزراعية ود. منجد ابو جش مدير جمعية تنمية الشباب ومنار ادريس مديرة مكتب الجالية الإفريقية في القدس ومتطوعين من كافة أنحاء فلسطين التاريخية إضافة الى مجموعة من المتطوعين الأجانب من دول مختلفة وخاصة الاوروبية.
افتتح في مقر الإغاثة الزراعية المخيم الدولي التطوعي والذي تنظمه جمعية تنمية الشباب بالتعاون مع مكتب الجالية الإفريقية في القدس وبدعم من مكتب التعاون الكتالوني تحت عنوان "التطوع مقاومة" بحضور رئيس بلدية الزبابدة فكتور خضر اسعيد ود. سامر الأحمد مدير فرع الشمال في الإغاثة الزراعية ود. منجد ابو جش مدير جمعية تنمية الشباب ومنار ادريس مديرة مكتب الجالية الإفريقية في القدس ومتطوعين من كافة أنحاء فلسطين التاريخية إضافة الى مجموعة من المتطوعين الأجانب من دول مختلفة وخاصة الاوروبية.
وبعد السلام الوطني الفلسطيني القى رئيس بلدية الزبابدة فكتور خضر اسعيد كلمة رحب فيها بالحضور وتمنى لهم النجاح في مخيمهم مقدماً نبذة عن بلدة الزبابدة ومؤكداً على وضع كل إمكانيات البلدية من أجل إنجاح فعاليات المخيم.
مخيم 47
كما أكد د. سامر الأحمد في كلمة الإغاثة الزراعية على دور العمل التطوعي في توفير النجاحات المختلفة وخاصة تجربة بلعين والذي أدى إلى إستعادة ألف ومائتا دونم من أراضيها المصادرة بفضل العمل التطوعي الأسبوعي على مدى ستة سنوات متواصلة. فيما قدمت منار إدريس شرحاً عن تعريف المخيم باسم (47) وهو قبل ظهور أي تعريفات عن فلسطين حيث كانت فلسطين بقعة جغرافية واحدة في حينه وشرحت عن عمل مكتب الجالية الإفريقية في القدس والذي يهدف الى التواصل الشبابي ما بين الشباب في القدس والضفة الغربية.
التواصل الكامل
بدوره قدم د. منجد ابو الجش نبذة عن جمعية تنمية الشباب في كلمة له ومؤكداً على التواصل الكامل ما بين الأهل في فلسطين التاريخية حيث يشارك متطوعون في المخيم من شمال فلسطين الى جنوبها. وكانت القيت كلمة للمتطوعين بعدة لغات شكروا فيها الحضور وتمنوا نجاح كافة فعاليات المخيم حيث تخلل حفل الإفتتاح العديد من الفقرات الفنية من قبل المتطوعين المشاركين.