25° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

اقتطاف زهرة قبل ميعادها ..

رغم كل التحذيرات ما زالت حوادث الطرق تحصد الاف الجثث سنوياً ونحن ننظر اليها باسى وشفقة دون ان نحرك ساكناً ودون وجود أي ردود افعال . للحد من هذه الظاهرة ومنعها او تقليلها من الحصول كأننا ننتظر الاغاثة والمساعدة , ندعوا الجميع ان ينظر الينا نظرة رحمة وشفقة , لا نعلم انه بيدينا نستطيع تغير الكثير لكن فقط يجب ان نتحلى بالصبر والارادة والتصميم على الامر ينجز النصف المهم من المهمة ولكن يجب ان نضيف النصف الاخر ونقول بأعلى  صوتنا كفى استهتاراً بأرواحنا ونعمل على ذالك ايضاً , والان نرثى بكلمات اخرى لزهرة اخرى اقتطفت قبل ميعادها واتمنى ان تكون هذه الكلمات الاخيرة من نوعها ونقول للجميع بأعلى اصواتنا ...كــفــى ..فعلا كفى... عشنا معه احلى سنين واحلى ليالي والسهر ..والان على فراقة باكيين بوداع اجمل شمس واحلى قمر , كلنا شوق وحنين وكلنا نطلب من الله الصبر على فراق شاب احبه الملايين ,فراق شاب احبه جميع البشر , لكن هذا هو المكتوب على الجبين ولن نعارض على القضاء والقدر ..كم نحن مشتاقين لك ونبكي على فراقك تحت دموع المطر. دموع المطر تنزل من السماء والعين ...نعم! بكاءاً عليك يا اغلى وانفس عطر ..عندما سمعنا خبر وفاتك قلوبنا انتقلت من الشمال لليمين ..ولكن الان نتذكرك بالصور وها قد نزعت الاوتار من العود الثمين لكي لا يجعلوا لك اثر, لا نقدر كتمان صوتنا الحزين والذي لا يستطيع تصورك نائماً تحت التراب والحجر .والان للاسف انعي بكل حزن واسى لشاب وافته منيته اثر حادث طرق مروع , وكما قلت مسبقاً انه اختطف وهو في ريعان شبابه الذي لم يتعدى الثانية والعشرين عاماً..اليس هذا بحد ذاته مأساه؟؟؟؟!!...طبعاً لا الوم القضاء والقدر لاني مؤمن بالله سبحانه وتعالى ولكني الوم كل من يرى كل هذا ولا يحرك ساكنناً ويبقى كاتماً لشعوره ,كاتماً لضميره. الذي يتعذب عندما يراه هكذا ويرى الجريمة تقع امام عيناه ولا يقدر على فعل أي شيء..او لا يريد ..عموماً دون أي مقدمات طويلة اتمنى ان يكون هذا اخر ضحية من هذا النوع  واخر وردة تقطف  قبل ميعادها الشاب فارس محمود حسن...انا لله وانا اليه لراجعون

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 25/09/2008 الساعة 10:43
حجم الخط
اقتطاف زهرة قبل ميعادها ..
اقتطاف زهرة قبل ميعادها .. · تصوير: كل العرب

رغم كل التحذيرات ما زالت حوادث الطرق تحصد الاف الجثث سنوياً ونحن ننظر اليها باسى وشفقة دون ان نحرك ساكناً ودون وجود أي ردود افعال . للحد من هذه الظاهرة ومنعها او تقليلها من الحصول كأننا ننتظر الاغاثة والمساعدة , ندعوا الجميع ان ينظر الينا نظرة رحمة وشفقة , لا نعلم انه بيدينا نستطيع تغير الكثير لكن فقط يجب ان نتحلى بالصبر والارادة والتصميم على الامر ينجز النصف المهم من المهمة ولكن يجب ان نضيف النصف الاخر ونقول بأعلى  صوتنا كفى استهتاراً بأرواحنا ونعمل على ذالك ايضاً , والان نرثى بكلمات اخرى لزهرة اخرى اقتطفت قبل ميعادها واتمنى ان تكون هذه الكلمات الاخيرة من نوعها ونقول للجميع بأعلى اصواتنا ...كــفــى ..فعلا كفى... عشنا معه احلى سنين واحلى ليالي والسهر ..والان على فراقة باكيين بوداع اجمل شمس واحلى قمر , كلنا شوق وحنين وكلنا نطلب من الله الصبر على فراق شاب احبه الملايين ,فراق شاب احبه جميع البشر , لكن هذا هو المكتوب على الجبين ولن نعارض على القضاء والقدر ..كم نحن مشتاقين لك ونبكي على فراقك تحت دموع المطر. دموع المطر تنزل من السماء والعين ...نعم! بكاءاً عليك يا اغلى وانفس عطر ..عندما سمعنا خبر وفاتك قلوبنا انتقلت من الشمال لليمين ..ولكن الان نتذكرك بالصور وها قد نزعت الاوتار من العود الثمين لكي لا يجعلوا لك اثر, لا نقدر كتمان صوتنا الحزين والذي لا يستطيع تصورك نائماً تحت التراب والحجر .والان للاسف انعي بكل حزن واسى لشاب وافته منيته اثر حادث طرق مروع , وكما قلت مسبقاً انه اختطف وهو في ريعان شبابه الذي لم يتعدى الثانية والعشرين عاماً..اليس هذا بحد ذاته مأساه؟؟؟؟!!...طبعاً لا الوم القضاء والقدر لاني مؤمن بالله سبحانه وتعالى ولكني الوم كل من يرى كل هذا ولا يحرك ساكنناً ويبقى كاتماً لشعوره ,كاتماً لضميره. الذي يتعذب عندما يراه هكذا ويرى الجريمة تقع امام عيناه ولا يقدر على فعل أي شيء..او لا يريد ..عموماً دون أي مقدمات طويلة اتمنى ان يكون هذا اخر ضحية من هذا النوع  واخر وردة تقطف  قبل ميعادها الشاب فارس محمود حسن...انا لله وانا اليه لراجعون

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد