الآلاف في عرابة يشيعون المغدور عثمان نصار بأجواء من اللوعة والحسرة
شيع الآلاف من سكان بلدة عرابة البطوف وقرى البطوف والمنطقة ظهر اليوم الجمعة من المسجد الكبير في البلدة جثمان الشاب المغدور عثمان ناصر نصار والبالغ من العمر 14 عاماً والذي راح ضحية حادث قتل غادر ليلة الاربعاء الماضي وعثر على جثته صبيحة يوم الخميس على الطريق الرابط بين البلدة وسهل دير حنا، وقد بدت على الجثة علامات العنف اذ تعرض للعديد من طعنات السكين.
شيع الآلاف من سكان بلدة عرابة البطوف وقرى البطوف والمنطقة ظهر اليوم الجمعة من المسجد الكبير في البلدة جثمان الشاب المغدور عثمان ناصر نصار والبالغ من العمر 14 عاماً والذي راح ضحية حادث قتل غادر ليلة الاربعاء الماضي وعثر على جثته صبيحة يوم الخميس على الطريق الرابط بين البلدة وسهل دير حنا، وقد بدت على الجثة علامات العنف اذ تعرض للعديد من طعنات السكين.
مشاعر الحزن والأسى
وقد ام بالمصلون في المسجد الكبير الشيخ محمد نجار امام وخطيب المسجد وفي خطبة الجمعة تحدث الشيخ باسهاب حول ظاهرة العنف المقلقة التي قد اجتاحت البلدات العربية وكان المغدور أحد ضحاياها، موجها الدعوة للأهل بالعمل الجاد والمخلص من اجل وضع حد لهذه الظاهرة التي احتلت مكان مكارم الاخلاق، كما وأم المشيعون في صلاة الجنازة ، ومن ثم توجه المشيعون بآلافهم الى مقبرة العائلة حيث غصت شوارع البلدة القديمة بالمشيعين وسط مشاعر من الحزن والأسى.
وقد احاط العشرات من الصبية ورفاق المغدور قبره وهم يترحمون على صديقهم الوفي والمخلص ، والذي راح ضحية حادث غادر ازهق روحه.





























