الأرض...بقلم: مُحمد حسني عـرار
كن دائري مثل الأرض فمرة تدور فترى القمر يضيء ليلها ومرة تدور فترى الشمس تشرق نهارها ... العرار لستُ اعلم ... وأنت تعلم ! أن الأرض هي أصل كل شيء ... الأرض هي الكوكب الذي تحيطه الكواكب في مجرة درب التبانة وفي السماء الدنيا ، تدور لها أرضنا التي نحيا بها ، وتدور وحولها قمرٌ ينير مداها ، وحولها شمس تشرق أفقها . في داخل هذه الأرض تحيا أنت ، فتعش أيامك الحزينة مع كل دورة من الأرض ، فتدور ... تدور في عجلة الزمان وتعش حزنا قاتما ، معتما غربيبُ ، فالحزن يداهمك، يلاحقك، يطاردك ، لا تدري أين تذهب ! أين السبيل ؟ أين الطريق ؟ ومن أين المخرج ؟ لكنك عندما تكون غريقا في جنح الليل البهيم والظلام المدلهم ، تدور بك الأرض فتريك َ قمراً بهيا ، يبتسم لرؤيتك ، يحيك َ لجلالك ويرسل إليك شعاعا ً حادا ً ، يناديك أن تشبث بهذا النور فهو من رب ٍ عال ٍ متعال . عندما يبزغ ُ صبحك َ وتغرد ُ العصافير لنهارك فترى نفسك محاطا ً بأشيائك الخاصة ، قابعا بين جدرانك ... تتقدم خطوة صغيرة فتفتح نافذتك فترى الشمس تلألأ لنهارك وتشرق لك يومك الحزين فيشعشع النور في دنياك وأحلامك ، تقول لك شمسك : هناك رب ٌ عظيم الجلال بين يديه كتاب ... يسن فيه حالك ومصيرك !!! لكن الله عندما سن عليك الظلام أرسل إليك قمرا ً ينير ظلماك ، وعندما سن عليك الوحدة والعيش بين الجدران أرسل إليك شمسا تشرق دنياك تطل من نافذتك ! فما لك إلا أن تقول: نعم أنا أرض تدور فترى الظلام قمراً براق ، تدور فترى السجن صبحا ينير شمسا وأشواق .....
كن دائري مثل الأرض فمرة تدور فترى القمر يضيء ليلها ومرة تدور فترى الشمس تشرق نهارها ... العرار لستُ اعلم ... وأنت تعلم ! أن الأرض هي أصل كل شيء ... الأرض هي الكوكب الذي تحيطه الكواكب في مجرة درب التبانة وفي السماء الدنيا ، تدور لها أرضنا التي نحيا بها ، وتدور وحولها قمرٌ ينير مداها ، وحولها شمس تشرق أفقها . في داخل هذه الأرض تحيا أنت ، فتعش أيامك الحزينة مع كل دورة من الأرض ، فتدور ... تدور في عجلة الزمان وتعش حزنا قاتما ، معتما غربيبُ ، فالحزن يداهمك، يلاحقك، يطاردك ، لا تدري أين تذهب ! أين السبيل ؟ أين الطريق ؟ ومن أين المخرج ؟ لكنك عندما تكون غريقا في جنح الليل البهيم والظلام المدلهم ، تدور بك الأرض فتريك َ قمراً بهيا ، يبتسم لرؤيتك ، يحيك َ لجلالك ويرسل إليك شعاعا ً حادا ً ، يناديك أن تشبث بهذا النور فهو من رب ٍ عال ٍ متعال . عندما يبزغ ُ صبحك َ وتغرد ُ العصافير لنهارك فترى نفسك محاطا ً بأشيائك الخاصة ، قابعا بين جدرانك ... تتقدم خطوة صغيرة فتفتح نافذتك فترى الشمس تلألأ لنهارك وتشرق لك يومك الحزين فيشعشع النور في دنياك وأحلامك ، تقول لك شمسك : هناك رب ٌ عظيم الجلال بين يديه كتاب ... يسن فيه حالك ومصيرك !!! لكن الله عندما سن عليك الظلام أرسل إليك قمرا ً ينير ظلماك ، وعندما سن عليك الوحدة والعيش بين الجدران أرسل إليك شمسا تشرق دنياك تطل من نافذتك ! فما لك إلا أن تقول: نعم أنا أرض تدور فترى الظلام قمراً براق ، تدور فترى السجن صبحا ينير شمسا وأشواق .....