29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الأسد ومبارك إلى الرياض لقمة مصالحة

* تأتي زيارة الأسد للرياض بعد قيام الأمير سعود الفيصل، بنقل دعوة رسمية له للقاء العاهل السعودي بعد سنوات من الفتور في العلاقات بين الجانبين، وصل إلى حد الخلاف العلني

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 11/03/2009 الساعة 08:25
حجم الخط
الأسد ومبارك إلى الرياض لقمة مصالحة
الأسد ومبارك إلى الرياض لقمة مصالحة · تصوير: كل العرب

* تأتي زيارة الأسد للرياض بعد قيام الأمير سعود الفيصل، بنقل دعوة رسمية له للقاء العاهل السعودي بعد سنوات من الفتور في العلاقات بين الجانبين، وصل إلى حد الخلاف العلني

يصل الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى الرياض الأربعاء في زيارة للمملكة هي الأولى منذ أن استضافت العاصمة السعودية القمة العربية في مارس/آذار 2007، يلتقي خلالها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في مؤشر جديد إلى تقدم جهود المصالحة بين الدول العربية التي تُوصف بأنها "معتدلة" وتلك التي تُقدم ضمن محور "الممانعة."
وتتزامن زيارة الأسد مع وصول الرئيس المصري، حسني مبارك، فيما يبدو أنه مقدمة لعقد "قمة" عربية مصغّرة تهدف لنزع فتيل الخلافات في المنطقة قبل انعقاد القمة العربية المقررة في قطر نهاية الشهر الجاري، والتي رشحت تقارير بأن أميرها، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد ينضم إلى المجتمعين أيضاً.



وفي حين اكتفى البيان الرسمي السوري بالإشارة إلى الزيارة دون التطرق لجدول الأعمال، قالت التقارير السعودية إن الاجتماع سيبحث في "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك."
وبالتزامن مع هذه التطورات، كانت العاصمة السورية تشهد حراكاً سياسياً واضحاً من قبل دول مقربة من الرياض، حيث اجتمع رئيس الديوان الملكي الأردني ناصر اللوزي، ووزير الخارجية، ناصر جودة، إلى الرئيس الأسد، ونقلا إليه رسالة من العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني.
وتأتي زيارة الأسد للرياض بعد قيام وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، بنقل دعوة رسمية له للقاء العاهل السعودي في الرابع من الشهر الجاري، بعد سنوات من الفتور في العلاقات بين الجانبين، وصل إلى حد الخلاف العلني.
وكانت العلاقات العربية - العربية، وخاصة السورية السعودية، شهدت تحقيق اختراق مؤخراً على خط الخلاف المستحكم منذ 2006، بعد المصالحة التي تمت بالكويت في يناير/كانون الثاني الماضي، بين الأسد والعاهل السعودي، والرئيس المصري حسني مبارك، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على هامش القمة الاقتصادية التي عقدت بالكويت.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد