الأقصى تستنكر محاولة حرق مسجد
* عممت الشرطة بيانا قالت فيه ان مجهولين قاموا بإشعال عجل مطاطي على سقف المسجد القديم في طبريا، وان قوات من الشرطة هرعت الى المكان ووجدت هذا الإطار الذي لم يحترق ووجدت بجانبه مادة حارقة
* عممت الشرطة بيانا قالت فيه ان مجهولين قاموا بإشعال عجل مطاطي على سقف المسجد القديم في طبريا، وان قوات من الشرطة هرعت الى المكان ووجدت هذا الإطار الذي لم يحترق ووجدت بجانبه مادة حارقة
تحقق شرطة طبريا في ملابسات محاولة اضرام النيران في اطارات بالقرب من مسجد البحر في طبريا، وشدد البيان الصادر من الناطق بلسان شرطة المروج أن الحديث يدور عن محاولة إحراق إطار بقرب المسجد وليس إحراق المسجد.
فيما علمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " من مصادر صحفية أن متطرفين يهود حاولوا مساء اليوم حرق مسجد البحر في مدينة طبريا، وذلك عن طريق إشعال عجل مطاطي على سقف المسجد، إلاّ أن الإطار لم يحترق وبالتالي لم يصب المسجد بأذى، من جهتها استنكرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " على لسان رئيسها المهندس زكي إغبارية محاولة حرق المسجد، وحملت المؤسسة الإسرائيلية تبعات محاولة حرق المسجد، خاصة في ظل تصاعد نبرة التحريض ضد العرب والمسلمين ومقدساتهم ، وفي ظل انتهاج سياسة الإضطهاد الديني والتمييز القومي.

المهندس زكي إغبارية
وبحسب ما ذكرت المصادر الصحفية فإن الشرطة الإسرائيلية عممت بيانا قالت فيه ان مجهولين قاموا بإشعال عجل مطاطي على سقف المسجد القديم في طبريا، وان قوات من الشرطة هرعت الى المكان ووجدت هذا الإطار الذي لم يحترق ووجدت بجانبه مادة حارقة .
من جهته عقّب المهندس زكي إغبارية – رئيس " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " – على الخبر بقوله : " أولا نحن ندين محاولة حرق المسجد أو إيقاع الأذى به ، ثم إننا في الوقت نفسه نحمل المؤسسة الإسرائيلية تبعات هذه الجريمة ، خاصة وان هذا المسجد وغيره من المساجد في طبريا مغلق منذ عام 1948 م ولا تسمح السلطات الإسرائيلية بصيانته والمحافظة عليه ، ثم اننا نذكر انها ليست المحاولة الاولى لإيقاع الأذي بمساجدنا في طبريا، فقد تم هدم جزء من سقف مسجد السوق في عام 2000 م بالتزامن مع أحدث هبة القدس والأقصى، كما انه لا يغيب عنا ان السلطات الإسرائيلية كانت قد أسكنت متطرفا يهوديا في مسجد البحر عام 1999م وهو نفسه الذي قام في العام نفسه بحرق المسجد، كما ان كل مراقب يشهد تصاعدا إسرائيليا بإستهداف المساجد والمقدسات والتي كان آخرها كتابة شعارات عنصرية ومعادية للعرب والمسلمين على جدران مسجد البحر في يافا الاسبوع الماضي، ومن هنا فإننا نطالب اهلنا بمزيد من الحذر ومراقبة وضع كل مسجد ومسجد ، ونؤكد اننا لن نألوا جهدا من أجل المحافظة والدفاع عن كل مساجدنا وأوقافنا، وعلى الصعيد العملي ستقوم في " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " بزيارة ميدانية سريعة لمسجد البحر للإطمئنان على وضعه " .

مسجد البحر في طبريا